––––•(-• أعلن معنا •-)•––––

   
   
   

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة إلا بالله , اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى


العودة   منتديات نبع الوفاء > مكتبة الكتب المجانية > مكتبة الكتب الالكترونية المجانية > كتب الأنساب

الملاحظات


تاريخ امارة زنكنة واداراتها

كتب الأنساب


إضافة رد
قديم 26 Dec 2011, 11:17 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نبع جديد
إحصائية العضو







  التقييم نجم عبدالله الناصر عضو مميز

نجم عبدالله الناصر غير متواجد حالياً

 


المنتدى : كتب الأنساب"> كتب الأنساب
افتراضي تاريخ امارة زنكنة واداراتها


لم يسبق لعشيرة الزنكنة ان يدون تاريخها على الشبكة العنكبوتية مثلما فعل ابنها البار (نجم عبدالله )
الشكر والتقدير للاستاذ (ملا عمر ابو كاوة )الذي بذل جهدا غير مسبوق بكتابه (تاريخ امارة زنكنة واداراتها )
شكري وتقديري لامراء الزنكنة (الامير اسماعيل ,الامير علي ,الامير برزان )مع تمنياتي بالشفاء للامير فايق
هذا الجزء الاول من الكتاب والقادم اكثر بأذنه تعالى . وفق الله الجميع


الاهـــــــــــــداء

اهدي الى روح والدي العزيز
الحاج علي رضا فتاح احمد زنكنة
حيث ضحى كثيرا من اجل وطنه وشعبه وكان دائما يفخر بماضيهما ويوصينا دائما بان نكون حذوه مشيدا بالحديث الشريف ( حب الوطن من الإيمان ) صدق رسول الله








الحاج علي رضا فتاح احمد زنكنة – ولد سنة 1905 الميلادية في قرية ( باوه ) التابعة لناحية قره حسن محافظة ( كركوك ) سافر الى الديار المقدسة لاداء فريضة ومناسك الحج سنة 1976 وتوفى في قضاء طوز خورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين سنة 1994 ودفن الى مثواه الاخير هناك في مقبرة ( امام احمد ) عليه السلام وذلك بناء على وصيته بذلك رحمه الله .





المقدمــة
كنت ولا ازال مغرما بدراسة التاريخ ومطالعة الكتب التاريخية ارجو التعرف على ماضي الشعوب على حد سواء . وبالاخص تاريخ الوطني الحبيب بكل قومياته واقلياته وقبائله – اتحرى الحالة السياسية والاجتماعية وكل جوانب الحياة منذ القدم والى اليوم – والوقوف عن كثب على تكوين هذه القوميات ولماذا سميت بهذه التسمية او تلك وكذلك نزوح الاقوام والملل من موطن الى اخر – كذلك جل اهتمامي التعرف على القادة العظام الذين ظهروا في حقب التاريخ المختلفة والذين قادوا شعوبهم وقدموا بطولات جليلة في مقارعة الغزات والمستعمرين دفاعا عن حياض بلادهم في حروب ومعارك اندلعت بين الشعوب المختلفة وتاثير تلك الحروب ومخالفاتها على الاصعدة السياسية والاجتماعية وكل نواحي الحياة المختلفة .
يمتلكني الفخر والاعتزاز شأن جميع ابناء وطني كوني احد ابناء كوردستان الكبير موطن الحضارات العريقة وبلد التاريخ المجيد ينحدر نسبي من عشيرة ( زنكنة ) العريقة وهي لا شك جزء صغير من العائلة الكردستانية الكبيرة ذات الاصول العريقة – امنيتي ان اتعرف على المزيد من ماضي وحاضر هذه العشيرة بين طيات الكتب التاريخية . وفي محاولتي المتواضعة التي بين ايديكم اردت توضيح بعض الجوانب الخافية والغير الواضحة من ماضي هذه العشيرة وبالاخص على ابنائها ليكونوا على بينة من ماضيهم وحاضرهم واعتمدت في ذلك على بعض المصادر المتيسرة من كتب ورسائل وصحف ومقابلات مع الشيوخ المسنين ورؤساء العشائر وكذلك قسم كبير من الكتاب والمفكرين من جميع الطوائف والقوميات والتي اوردتها في نهاية الكتاب وبعون الله وبمساعدة الخيرين اضع كتابي هذا بين ايديكم ... ومن الله التوفيق .

المؤلف
عمر الحاج علي رضا زنكنة

عشيرة زنكنة محل تواجدهم وسكنهم الحالي
لدى مطالعتي لكتب التاريخ وجدت بان هذه العشيرة كانت عشيرة كبيرة وقوية ومتماسكة وصاحبة امكانيات سياسية وادارية في حينها – وكما هي عشيرة قديمة وعريقة – تعتبر من العشائر الكردية القديمة – جاء اسم هذه العشيرة في الكتب التاريخية القديمة والحديثة من مؤرخينا والمستشرقين والباحثين والسياح – وثبت تاريخيا بان هذه العشيرة متفرع من العشائر ( الموكري ) لان عشائر موكري عشائر متعددة وقديمة وترجع سلالتهم حسب الكتب التاريخية القديمة الى الميدين اجداد الكرد الذين عاشوا وبنوا دولتهم العظمى ( الامبروطورية – الميديا ) 600 سنة قبل الميلاد حيث استطاعة هذه الامبروطورية القضاء على الدولة الاشورية الكبرى في ( نينوى ) سنة 612 قبل الميلاد بقيادة ملكهم ( كيا كسار - ئوكيش تر ) وبهذا انقذوا انفسهم وعدد اخر من القوميات والعشائر الاخرى من العبودية والاستغلال – ولتوضيح اكثر – انظر الى تاريخ ميديا للمستشرق الروسي ( ئيكور ميخائيلويج دياكو نوف ) وكما ذكر اسم عشيرة زنكنة في كتاب ( رووسو ) لدى تعداده للعشائر الكردية في كوردستان سنة 1800 – 1818 الميلادية وكما اثنو على شجاعتهم وفروسية وبطولات وقيادات رؤسائهم والمسئولين الكبار منهم - ولا يزال يوجد اشخاص معروفين وبارزين لدى الحوكمات العراقية والايرانية والتركية والروسية – وكانت لهذه العشيرة وادارات مستقلة وشبه مستقلة في جميع انحاد كوردستان الكبير في ايران في منطقة ماهي ده شت – كرمانشاه ) وغيرها - كل الاقضية والنواحي والقرى التابعة لمحافظة ( كرمانشاه ) الحالية كانت تابعة لامارة الزنكنة في ( ماهي ده شت ) وفي بعض الاحيان مدوا سيطرتهم على منطقة ازهاو وخانقين وزرباطية وان اثار السراي الموجود الان في قضاء خانقين باسم ( سراي علي خان بك زنكنة ) خير شاهد ودليل على هذه الحقيقية ولتوضيح اكثر انظر الى كتاب ( رحلة المونشئ البغدادي ) كتبه المحامي عباس العزاوي وسجل هذا الاثار في دائرة الاثار العراقية في بغداد باسم ( سراي الحاج علي خان بك زنكنة ) – وكما في العراق في منطقة ( زنكنة ) الحالية في ناحية قادر كرم كانت تحت سيطرة اداراتهم اكثر من 40 – 50 مدينة صغيرة وكبيرة . وكانت امارتهم وادارتهم مستقلة وشبه مستقلة في منطقتهم الحالية قادر كرم .

المدن والقرى التي كانت تقع ضمن المنطقة الجغرافية لامارة الزنكنة في زمن امير اسماعيل وابنه احمد – حيث وصل سيطرتهم الى نهر ديالى ( سيروان ) وقضاء دربندي خان شرقا - كركوك – تازة خورماتو و طوز خورماتو ومنطقة بيات - سليمان بك وجبل حمرين ( انجاله ) غربا – منطقة شهرزور ونهر زلم وتانجروو ومنطقة بازيان وشوان الى الزاب الصغير شمالا – جبل وهضبات سلالة حمرين الى نهر ديالى ( سيروان ) جنوبا – انظر الى الخريطة المقابلة لتوضيح المنطقة الجغرافية لامارة الزنكنة في عهد الامير احمد ابن امير اسماعيل الزنكنة – قاموا بادارته – اداريا وسياسيا وعسكريا . واصبحت هذه الامارة وراثيا بتسلمه الابن بعد وفاة والده – حيث استلم ( نوشيروان ) امارة الزنكنة في ماهي ده شت من جده ( القاص بك ) حيث كان والده على بك وزيرا للمالية لدى شاه عباس الصنوي الثاني - انظر الى كتاب (ادموندز ونبسترمون ) حول العشائر الكردية في كوردستان اما في الوقت الحاضر العشيرة اكبر من قبلها عددا واسرا ولكن متفرقة في اماكن شتى – واكثرهم عددا يتواجدون في اماكنهم السابقة أي ( موطنهم الاول والثاني ) في ماهي ده شت وقادر كرم - القصد من هنا ليست كل عشيرة الزنكنة باكمله الاشارة هنا الى سلالة ( نوشيروان ) والعوائل التي رحلت معه من ( ماهي ده شت ) الى ضفاف نهر ( اوه سبي ) ومنطقة قادر كرم لان عشيرة الزنكنة كانت قسم كبير منهم متواجدون في هذه المنطقة قبل رحيل ( نو شيروان بك ) الى منطقة ( اوسبي ) وكان رئيسهم ( الحاج علي خان زنكنة ) ولتوضيح اكثر انظر الى كتاب ادموندز حول العشائر الكردية في العراق .




الاحصائية التقديرية للاسر ومناطق تواجد هذه العشيرة
يتواجد اسر من هذه العشيرة في كوردستان ايران وفي منطقة ( كرمنشاه ) بالاخص تقدر بــ( 9000 ) اسرة - وكما يوجد الاسر من هذه العشيرة من سلالة ( محمد بك ) ابن ( نوشيروان بك ) وهو شقيق الامير اسماعيل الزنكنة في منطقة ( جوانروو ) تقدر بــ ( 900 ) اسرة وبالاخص في ناحية ( باوة ونوسود روانسر ) والقرى التابعة لهما يوجد اسر كثيرة في محافظة (كوردستان) سنة - سنندج - تقدر بــ( 600 ) اسرة - وفي محافظة (خورسان) في منطقة ( شاه ديلي ) يتواجد اكثر من ( 1600 ) اسرة وفي محافظة ( قزوين ) في منطقة ( امير لو ) تقدر بــ( 1900 ) اسرة وفي محافظة ( شيراز ) منطقة ( كلون عبدوو ) تقدر بــ( 1800 ) اسرة علما بان الزنكنة المذكورين في هذه المحافظات الثلاث الغير كردستانية هم من سكنة (كرمنشاه) سابقا وتم ترحيلهم قسرا الى هذه المناطق من قبل ( نادر قولي شاه ) شاه ايران لغرض سياسة ( التفريس ) مثل ما جرى في العراق سياسة (التعريب) و (التتريك) في كردستان توركيا وجرت هذا الترحيل بسبب قيام رئيس عشيرة الزنكنة ( حسين قولي خان ) بالثورة في منطقة ( كرمنشاه ) ضد نظام ( نادر شاه ) ساندة امارة ( كلور ) الكردية في نجاح ثورته حيث كانت امارة ( كلور ) الكردية موجدوة انذاك - حرر ( حسين قولي خان زنكنة ) منطقة ( كرمنشاه )) وضواحيها باكمله وطرد قوات ( نادر شاه ) من المنطقة وشكل امارة كردية برئاسته وسماه بـآ( امارة - حسين قولي خان زنكنة ) وكان حكمه مسيطر الى منطقة ( هشتري ) وبعد انتهاء ( نادر شاه ) من مشاكله الخارجية وحروبه مع جيرانه - ومن الجدير بالذكر هنا نذكر بعض الحروب التي قام بها ( نادر شاه ) ضد جيرانه والعالم هاجم نادر شاه جيرانه من جميع الجهات أي مع العراق وافغانستان وهندستان والدولة العثمانية واتحاد السوفيتي ( روسيا ) وذلك بفترات من التاريخ لكل واحد منهم وحتى سماه العالم بـ ( نابلوين الشرق ) حيث هاجم العراق وذلك في سنة 1737 ولم يحلفه الحظ وتم الاتفاقية في سنة 1747 بين العثمانيين والفرس بعدم مهاجمة بعضهم البعض - وفي سنة 1738 قام ( نادر شاه ) بغزو ( هند ستان ) وكان ملكهم ( محمد شاه ) والقي القبض عليه وقتل من سكان هندستان اكثر من (100000) مائة الف شخص واعتبر( نادر شاه ) نفسه ( شاه نشاه ) أي ملك الملوك وعفى عن ( محمد شاه ) وعينه مرة ثانية ملكا على العرش هند ستان وقام ( نادر شاه ) بنهب كل المجوهرات والتحف والاحجار الكريمة في خزائن( هند ستان ) وارسله الى ايران وكما قضى على الافغانيين والعثمانيين معا في سنة 1729 - وعاد ( نادر شاه ) مرة ثانية لغزو العراق وفي سنة 1743 هاجم الموصل وحاصرها ( 40 ) يوما والقي على المدينة (40 ) الف قنبلة وكان (الحاج حسن باشا الجليلي) واليا على الموصل ولم يسلم الموصل الى نادر شاه وانسحب نادر شاه الى ( النجف الاشرف ) وبقي العراق والموصل منتصرا مرة ثانية - ووقع معركة اخرى بين نادر شاه والعثمانيين في ارمينيا السوفيتية ) في ( اريون ) سنة 1745 م وقتل فيه ( محمد باشا ) قائد قوات العثمانيين وهزم جيشه وتم اخيرا معاهدة الصلح اخرى مع العثمانيين سنة 1747 في تبريز رجع بقواته الى منطقة ( كرمانشاه وكلور ) وامر بقواته بابادة المنطقة وحرق كل القرى والمدن التي يقف بوجوههم - بدات المعركة في سنة 1735 م وانتهت في سنة 1736 م معركة فاصلة لمدة سنة كاملة واستشهد ( الامير حسين قولي خان ) في منطقة ( ماهي ده شت ) ودفن في قرية تسمى (ابراهيم تبة) وانتهت حكم ا لامارة واستولى ( نادر شاه) على المنطقة وبعد ان قام بحرق المدن والقرى وقتل كثير من المقاتلين واهل المنطقة من النساء والشيوخ ونهب اموالهم وثرواتهم وامر بترحيل العشيرة سنة 1737 م وانتهت الترحيل سنة 1738 م - تم ترحيلهم واسكانهم في المحافظات المذكورة اعلاه وقبل هذا التاريخ في سنة 1730م هاجم نادر شاه ولاية ( شهرزور ) قاصدا بغداد ولكن تدمر واندحر ببسالة ابنائه ورجع الى ايران خاسرا المعركة ويوجد اسر اخرى من هذه العشيرة في ( قصر شيرين وشاه ابادوكرن ) والقرى التابعة لهم واكثريتهم من فخذ ( خنجرباز وعاباباز وجليليان ) وغيرهم تقدربـ( 1700 ) اسرة - اما في كوردستان العراق يوجد اسر من هذه العشيرة في اماكن كثيرة في منطقة (شوان وشيخ بزيني ) قرية ( فقي ميرزا ومام ره ش وطق طق وكاني كه وهه روه بلكه ره ش وفي منطقة قرحسن قرية ( زنكنة وجبل بور ومامشه و باوه وساله ي وتبه لي وبيان لي ) وفي قرية حه وت ته غار - اواى علي دارا ) - اما في محافظة صلاح الدين يوجد اسر كثيرة من هذه العشيرة في مدينة تكريت تقدر بـ ( 100 ) اسرة وفي قضاء طوز خورماتو تقدر بـ( 600 ) اسرة متوزعين في داخل القضاء والقرى التابعة لها مثل قرية (كوكس وخاصة دارلي) معروفون بـ (بنوحارث ) الاشخاص البارزين منهم (الحاج حسن حميد مصطفى وشكور محمد درويش ونجم موسى احمد) وفي ناحية سليمان بك يوجد اسرة ( البودكانه) وهم ايضا من عشيرة زنكنة ولديهم شجرة مصدقة من قبل الجهات المعنية وابرز الاشخاص منهم ( رشيد كريم احمد ) وفيهم اشخاص معروفون في دوائر الدولة واكثرهم يمتهنون الفلاحة والزراعة - ويوجد اسر كثيرة في محافظة السليمانية تقدر بـ ( 500 ) اسرة ) وفي قضاء جم جمال تقدر بـ ( 1000 ) اسرة وفي قضاء كفري تقدر بـ ( 250 ) اسرة وفي قضاء كلار وده ربندى خان تقدر بـ ( 300 ) اسرة ) وابرز الاشخاص المعروفين هم احفاد روستم اغا زنكنة ومجيد الحاج كريم شمسة واسماعيل عزيز اغا كفري وفي قضاء كويسنجق وفي محافظة اربيل تقدر بـ ( 1500 ) اسرة الاشخاص المعروفين منهم عبد الوهاب رحمان محمد امين والدكتور ناصح غفور واكثريتهم من اقرباء الشاعر المعروف ( حاجي قادر كوي ) ولتاكيد يصف الشاعر حاجي قادر اقربائه من عشيرة الزنكنة في احد ابياته ويحدد محل سكنهم في كويسنجق مايلي :-
هةرلة قوشخانة وةتادةمي ئيض قةلاَت لةبايز ئاغاوة تامة حلةي ( قة لاَت )
ويحدد الشاعر محل تواجد وسكن اقربائه في قضاء كويسنجق ومن المعروف بان الشاعر من ابناء عشيرة الزنكنة وكما يصفه الشاعر نوحي ويثبت بانه من عشيرة الزنكنة ويقول
بذي زةنطنة لاي كورةي عشرتش - مةبؤرحاجي واتةش بما نؤضةكار
اما في محافظة ديالى يوجد اسر كثيرة في داخل المدينة وفي قضاء ( خانقين ) قرية ( مه ي خاص وبلكانة ) يسكنوها سلالة الشاعر المشهور ( حسن كنوش ) الملقب ( ميرزا حسن جنوني ) وهم من سلالة ( علي بك ) ابن امير اسماعيل الزنكنة - وبعد سقوط امارة الزنكنة رحلوا الى هذه المنطقة وتوجد لديهم شجرة نقش على حجر من مرمر ابيض اصيل تعود للسنوات 1100 - 1300 الهجرية حفر فيها سلالتهم الى امير اسماعيل وهذه فخر كبير لهذه الاسرة باحتفاظهم بهذه التحفة النادرة لديهم تكاثرة هذه الاسرة في المنطقة حاليا وتوزعت على القرى الاتية ( كاني ماسي ونفطه خانه وبلكانه وبيكه وكاني بزوعين ليل وجبراوا وابراهيم بك وقرى اخرى في المنطقة وتقدر عدد الاسر بـ ( 1000 ) اسرة وكثير منهم لازالوا يتكلمون اللهجة ( الماضوية ) وابرز الاشخاص منهم اولاد ( ماوزرابن محمد بن فقي اسماعيل ابن حسن كنوش ) ومن الجدير بالذكر بان هذه العشيرة اختلط كثيرا مع عشيرة دلو الموجدين في القرى المذكورة اعلاه وهم ابناء عشيرة دلو المتواجدين هناك من سلالة ( عبد الرحمن بك ) الدلوي وهو من اقرباء الثائر المشهور( ابراهيم خان دلو ) قائد ثورة 1920 في منطقة كفري وضواحيها ضد المستعمرين وعملائهم وتوجد اسر في قضاء جلولاء تقدر بـ ( 100 ) اسرة وابرزهم ( متحت كريم ابو هردي ) وكما يوجد في قضاء شهربان المعروفين بـ ( الخماس ) لديهم املاك وبساتين كثيرة ويوجد فيهم اشخاص بارزون لدى الدولة وفي العشائر تقدر بـ(400) اسرة وابرزهم ( عبد العزيز ملك ) اما في محافظة الموصل توجد اكثر من (25 ) قرية من هذه العشيرة واكثريتهم لازالوا يتكلمون اللهجة (الماضوية )





الاصيلة مثل قرية ( فرزاني وبازيوه ر وكوره غريبه وناحية برده ره ش واكثرية القرى التابعة لها مثل قرتبة وباجربوعة و طوبزاوه وخزنة تبة وتيراوه وعلي رش وطوبزاوه وكيرلي ودرايش وباشيشه وينكجة وخرابة سلطان وبدنة وباسخره وشيخ امير وبنرحلان وجيلوخان و اورته خراب وعمر كان وقره شور وترجلة وتل عامود - يوجد جامع كبير في محافظة الموصل باسم هذه العشيرة وهي ( جامع حمو القدو ) وهو في الحقيقة باسم ( محمد قادر ) الشخص الميسور المشهور في المنطقة بالسخا والكرم ويضرب به المثل لحد الان لدى اهل المنطقة وحتى في منطقتنا وتقدر الاسرة من هذه العشيرة في الموصل تقدر بـ ( 5000 ) اسرة ويقوم برئاسة هذه العشيرة حاليا الشيخ احمد محي الدين ابراهيم ) ومن الاشخاص البارزين المعروفين في المنطقة وكان دائما له دور البارز هو وعشيرته في خدمة هذا الوطن العزيز وتم انتخابه مرتين للمجلس الوطني العراقي وفاز فيها - يرجع اصول هذه العشيرة الى سلالة امير احمد ابن امير اسماعيل الزنكنة ورحلوا من منطقة الزنكنة الى هذه المنطقة بعد سقوط امارتهم في منطقة الزنكنة - قادر كرم - سنة 1170 هجرية - 1757 ميلادية كما ويوجد اسر كثيرة في بغداد ومحافظة ( الحلة ) يوجد حي كبير المسمى حي الاكراد في الحلة وهم من هذه العشيرة ومن سلالة ( علي ابن امير اسماعيل ) رحلوا الى هذه المنطقة بعد انهاء امارتهم امارة امير احمد الزنكنة بحثا عن الامن والمعيشة في سنة 1170 الهجرية تقريبا ومن الجدير بالذكر بان حي الاكراد في الحلة كان يسكنها عشائر كردية اخرى قبل رحيل عشيرة الزنكنة الى هناك المعروفين بـ ( كاواني ) وكان لديهم امارة قوية في المنطقة وسلطات ادارية مرتبطة بوالي بغداد وكما وصل قسم كبير من هذه العشيرة الى محافظة العمارة وسيطروا على المنطقة وبسطوا اداراتهم فيها مثل ما ذكر في كتاب التاريخ الدكتور مصطفى جواد ( عشيرة الكاواني المنسية ) وترجمة الى اللغة الكردية ( هزار ) في سنة 1973 - ومن الغير المستبعد كان يوجد علاقات وتعارف قومية وقوية بين امارة الزنكنة وامارة الكاواني في الحلة قبل سقوط امارة زنكنة وعلى اساس هذا التعارف ارتحلوا من منطقة الزنكنة الى الحلة وذلك بحثا عن الامن والمعيشة مثل ما ذكر سابقا - وتقدر عدد الاسر في بغداد والحلة تقدر بـ ( 3000 ) اسرة ويوجد فيهم اشخاص بارزون في الدولة والعشائر ..

رد مع اقتباس
قديم 31 Dec 2011, 07:49 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نبع جديد
إحصائية العضو







  التقييم نجم عبدالله الناصر عضو مميز

نجم عبدالله الناصر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : نجم عبدالله الناصر المنتدى : كتب الأنساب"> كتب الأنساب
افتراضي تاريخ امارات زنكنة واداراتها


ثلاثة اجزاء


لم يسبق لعشيرة الزنكنة ان يدون تاريخها على الشبكة العنكبوتية مثلما فعل ابنها البار (نجم عبدالله )
الشكر والتقدير للاستاذ (ملا عمر ابو كاوة )الذي بذل جهدا غير مسبوق بكتابه (تاريخ امارة زنكنة واداراتها )
شكري وتقديري لامراء الزنكنة (الامير اسماعيل ,الامير علي ,الامير برزان )مع تمنياتي بالشفاء للامير فايق
هذا الجزء الاول من الكتاب والقادم اكثر بأذنه تعالى . وفق الله الجميع
الاهـــــــــــــداء
اهدي الى روح والدي العزيز
الحاج علي رضا فتاح احمد زنكنة
حيث ضحى كثيرا من اجل وطنه وشعبه وكان دائما يفخر بماضيهما ويوصينا دائما بان نكون حذوه مشيدا بالحديث الشريف ( حب الوطن من الإيمان ) صدق رسول الله
الحاج علي رضا فتاح احمد زنكنة – ولد سنة 1905 الميلادية في قرية ( باوه ) التابعة لناحية قره حسن محافظة ( كركوك ) سافر الى الديار المقدسة لاداء فريضة ومناسك الحج سنة 1976 وتوفى في قضاء طوز خورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين سنة 1994 ودفن الى مثواه الاخير هناك في مقبرة ( امام احمد ) عليه السلام وذلك بناء على وصيته بذلك رحمه الله .
المقدمــة
كنت ولا ازال مغرما بدراسة التاريخ ومطالعة الكتب التاريخية ارجو التعرف على ماضي الشعوب على حد سواء . وبالاخص تاريخ الوطني الحبيب بكل قومياته واقلياته وقبائله – اتحرى الحالة السياسية والاجتماعية وكل جوانب الحياة منذ القدم والى اليوم – والوقوف عن كثب على تكوين هذه القوميات ولماذا سميت بهذه التسمية او تلك وكذلك نزوح الاقوام والملل من موطن الى اخر – كذلك جل اهتمامي التعرف على القادة العظام الذين ظهروا في حقب التاريخ المختلفة والذين قادوا شعوبهم وقدموا بطولات جليلة في مقارعة الغزات والمستعمرين دفاعا عن حياض بلادهم في حروب ومعارك اندلعت بين الشعوب المختلفة وتاثير تلك الحروب ومخالفاتها على الاصعدة السياسية والاجتماعية وكل نواحي الحياة المختلفة .
يمتلكني الفخر والاعتزاز شأن جميع ابناء وطني كوني احد ابناء كوردستان الكبير موطن الحضارات العريقة وبلد التاريخ المجيد ينحدر نسبي من عشيرة ( زنكنة ) العريقة وهي لا شك جزء صغير من العائلة الكردستانية الكبيرة ذات الاصول العريقة – امنيتي ان اتعرف على المزيد من ماضي وحاضر هذه العشيرة بين طيات الكتب التاريخية . وفي محاولتي المتواضعة التي بين ايديكم اردت توضيح بعض الجوانب الخافية والغير الواضحة من ماضي هذه العشيرة وبالاخص على ابنائها ليكونوا على بينة من ماضيهم وحاضرهم واعتمدت في ذلك على بعض المصادر المتيسرة من كتب ورسائل وصحف ومقابلات مع الشيوخ المسنين ورؤساء العشائر وكذلك قسم كبير من الكتاب والمفكرين من جميع الطوائف والقوميات والتي اوردتها في نهاية الكتاب وبعون الله وبمساعدة الخيرين اضع كتابي هذا بين ايديكم ... ومن الله التوفيق .
المؤلف
عمر الحاج علي رضا زنكنة
عشيرة زنكنة محل تواجدهم وسكنهم الحالي
لدى مطالعتي لكتب التاريخ وجدت بان هذه العشيرة كانت عشيرة كبيرة وقوية ومتماسكة وصاحبة امكانيات سياسية وادارية في حينها – وكما هي عشيرة قديمة وعريقة – تعتبر من العشائر الكردية القديمة – جاء اسم هذه العشيرة في الكتب التاريخية القديمة والحديثة من مؤرخينا والمستشرقين والباحثين والسياح – وثبت تاريخيا بان هذه العشيرة متفرع من العشائر ( الموكري ) لان عشائر موكري عشائر متعددة وقديمة وترجع سلالتهم حسب الكتب التاريخية القديمة الى الميدين اجداد الكرد الذين عاشوا وبنوا دولتهم العظمى ( الامبروطورية – الميديا ) 600 سنة قبل الميلاد حيث استطاعة هذه الامبروطورية القضاء على الدولة الاشورية الكبرى في ( نينوى ) سنة 612 قبل الميلاد بقيادة ملكهم ( كيا كسار - ئوكيش تر ) وبهذا انقذوا انفسهم وعدد اخر من القوميات والعشائر الاخرى من العبودية والاستغلال – ولتوضيح اكثر – انظر الى تاريخ ميديا للمستشرق الروسي ( ئيكور ميخائيلويج دياكو نوف ) وكما ذكر اسم عشيرة زنكنة في كتاب ( رووسو ) لدى تعداده للعشائر الكردية في كوردستان سنة 1800 – 1818 الميلادية وكما اثنو على شجاعتهم وفروسية وبطولات وقيادات رؤسائهم والمسئولين الكبار منهم - ولا يزال يوجد اشخاص معروفين وبارزين لدى الحوكمات العراقية والايرانية والتركية والروسية – وكانت لهذه العشيرة وادارات مستقلة وشبه مستقلة في جميع انحاد كوردستان الكبير في ايران في منطقة ماهي ده شت – كرمانشاه ) وغيرها - كل الاقضية والنواحي والقرى التابعة لمحافظة ( كرمانشاه ) الحالية كانت تابعة لامارة الزنكنة في ( ماهي ده شت ) وفي بعض الاحيان مدوا سيطرتهم على منطقة ازهاو وخانقين وزرباطية وان اثار السراي الموجود الان في قضاء خانقين باسم ( سراي علي خان بك زنكنة ) خير شاهد ودليل على هذه الحقيقية ولتوضيح اكثر انظر الى كتاب ( رحلة المونشئ البغدادي ) كتبه المحامي عباس العزاوي وسجل هذا الاثار في دائرة الاثار العراقية في بغداد باسم ( سراي الحاج علي خان بك زنكنة ) – وكما في العراق في منطقة ( زنكنة ) الحالية في ناحية قادر كرم كانت تحت سيطرة اداراتهم اكثر من 40 – 50 مدينة صغيرة وكبيرة . وكانت امارتهم وادارتهم مستقلة وشبه مستقلة في منطقتهم الحالية قادر كرم .
المدن والقرى التي كانت تقع ضمن المنطقة الجغرافية لامارة الزنكنة في زمن امير اسماعيل وابنه احمد – حيث وصل سيطرتهم الى نهر ديالى ( سيروان ) وقضاء دربندي خان شرقا - كركوك – تازة خورماتو و طوز خورماتو ومنطقة بيات - سليمان بك وجبل حمرين ( انجاله ) غربا – منطقة شهرزور ونهر زلم وتانجروو ومنطقة بازيان وشوان الى الزاب الصغير شمالا – جبل وهضبات سلالة حمرين الى نهر ديالى ( سيروان ) جنوبا – انظر الى الخريطة المقابلة لتوضيح المنطقة الجغرافية لامارة الزنكنة في عهد الامير احمد ابن امير اسماعيل الزنكنة – قاموا بادارته – اداريا وسياسيا وعسكريا . واصبحت هذه الامارة وراثيا بتسلمه الابن بعد وفاة والده – حيث استلم ( نوشيروان ) امارة الزنكنة في ماهي ده شت من جده ( القاص بك ) حيث كان والده على بك وزيرا للمالية لدى شاه عباس الصنوي الثاني - انظر الى كتاب (ادموندز ونبسترمون ) حول العشائر الكردية في كوردستان اما في الوقت الحاضر العشيرة اكبر من قبلها عددا واسرا ولكن متفرقة في اماكن شتى – واكثرهم عددا يتواجدون في اماكنهم السابقة أي ( موطنهم الاول والثاني ) في ماهي ده شت وقادر كرم - القصد من هنا ليست كل عشيرة الزنكنة باكمله الاشارة هنا الى سلالة ( نوشيروان ) والعوائل التي رحلت معه من ( ماهي ده شت ) الى ضفاف نهر ( اوه سبي ) ومنطقة قادر كرم لان عشيرة الزنكنة كانت قسم كبير منهم متواجدون في هذه المنطقة قبل رحيل ( نو شيروان بك ) الى منطقة ( اوسبي ) وكان رئيسهم ( الحاج علي خان زنكنة ) ولتوضيح اكثر انظر الى كتاب ادموندز حول العشائر الكردية في العراق .
الاحصائية التقديرية للاسر ومناطق تواجد هذه العشيرة
يتواجد اسر من هذه العشيرة في كوردستان ايران وفي منطقة ( كرمنشاه ) بالاخص تقدر بــ( 9000 ) اسرة - وكما يوجد الاسر من هذه العشيرة من سلالة ( محمد بك ) ابن ( نوشيروان بك ) وهو شقيق الامير اسماعيل الزنكنة في منطقة ( جوانروو ) تقدر بــ ( 900 ) اسرة وبالاخص في ناحية ( باوة ونوسود روانسر ) والقرى التابعة لهما يوجد اسر كثيرة في محافظة (كوردستان) سنة - سنندج - تقدر بــ( 600 ) اسرة - وفي محافظة (خورسان) في منطقة ( شاه ديلي ) يتواجد اكثر من ( 1600 ) اسرة وفي محافظة ( قزوين ) في منطقة ( امير لو ) تقدر بــ( 1900 ) اسرة وفي محافظة ( شيراز ) منطقة ( كلون عبدوو ) تقدر بــ( 1800 ) اسرة علما بان الزنكنة المذكورين في هذه المحافظات الثلاث الغير كردستانية هم من سكنة (كرمنشاه) سابقا وتم ترحيلهم قسرا الى هذه المناطق من قبل ( نادر قولي شاه ) شاه ايران لغرض سياسة ( التفريس ) مثل ما جرى في العراق سياسة (التعريب) و (التتريك) في كردستان توركيا وجرت هذا الترحيل بسبب قيام رئيس عشيرة الزنكنة ( حسين قولي خان ) بالثورة في منطقة ( كرمنشاه ) ضد نظام ( نادر شاه ) ساندة امارة ( كلور ) الكردية في نجاح ثورته حيث كانت امارة ( كلور ) الكردية موجدوة انذاك - حرر ( حسين قولي خان زنكنة ) منطقة ( كرمنشاه )) وضواحيها باكمله وطرد قوات ( نادر شاه ) من المنطقة وشكل امارة كردية برئاسته وسماه بـآ( امارة - حسين قولي خان زنكنة ) وكان حكمه مسيطر الى منطقة ( هشتري ) وبعد انتهاء ( نادر شاه ) من مشاكله الخارجية وحروبه مع جيرانه - ومن الجدير بالذكر هنا نذكر بعض الحروب التي قام بها ( نادر شاه ) ضد جيرانه والعالم هاجم نادر شاه جيرانه من جميع الجهات أي مع العراق وافغانستان وهندستان والدولة العثمانية واتحاد السوفيتي ( روسيا ) وذلك بفترات من التاريخ لكل واحد منهم وحتى سماه العالم بـ ( نابلوين الشرق ) حيث هاجم العراق وذلك في سنة 1737 ولم يحلفه الحظ وتم الاتفاقية في سنة 1747 بين العثمانيين والفرس بعدم مهاجمة بعضهم البعض - وفي سنة 1738 قام ( نادر شاه ) بغزو ( هند ستان ) وكان ملكهم ( محمد شاه ) والقي القبض عليه وقتل من سكان هندستان اكثر من (100000) مائة الف شخص واعتبر( نادر شاه ) نفسه ( شاه نشاه ) أي ملك الملوك وعفى عن ( محمد شاه ) وعينه مرة ثانية ملكا على العرش هند ستان وقام ( نادر شاه ) بنهب كل المجوهرات والتحف والاحجار الكريمة في خزائن( هند ستان ) وارسله الى ايران وكما قضى على الافغانيين والعثمانيين معا في سنة 1729 - وعاد ( نادر شاه ) مرة ثانية لغزو العراق وفي سنة 1743 هاجم الموصل وحاصرها ( 40 ) يوما والقي على المدينة (40 ) الف قنبلة وكان (الحاج حسن باشا الجليلي) واليا على الموصل ولم يسلم الموصل الى نادر شاه وانسحب نادر شاه الى ( النجف الاشرف ) وبقي العراق والموصل منتصرا مرة ثانية - ووقع معركة اخرى بين نادر شاه والعثمانيين في ارمينيا السوفيتية ) في ( اريون ) سنة 1745 م وقتل فيه ( محمد باشا ) قائد قوات العثمانيين وهزم جيشه وتم اخيرا معاهدة الصلح اخرى مع العثمانيين سنة 1747 في تبريز رجع بقواته الى منطقة ( كرمانشاه وكلور ) وامر بقواته بابادة المنطقة وحرق كل القرى والمدن التي يقف بوجوههم - بدات المعركة في سنة 1735 م وانتهت في سنة 1736 م معركة فاصلة لمدة سنة كاملة واستشهد ( الامير حسين قولي خان ) في منطقة ( ماهي ده شت ) ودفن في قرية تسمى (ابراهيم تبة) وانتهت حكم ا لامارة واستولى ( نادر شاه) على المنطقة وبعد ان قام بحرق المدن والقرى وقتل كثير من المقاتلين واهل المنطقة من النساء والشيوخ ونهب اموالهم وثرواتهم وامر بترحيل العشيرة سنة 1737 م وانتهت الترحيل سنة 1738 م - تم ترحيلهم واسكانهم في المحافظات المذكورة اعلاه وقبل هذا التاريخ في سنة 1730م هاجم نادر شاه ولاية ( شهرزور ) قاصدا بغداد ولكن تدمر واندحر ببسالة ابنائه ورجع الى ايران خاسرا المعركة ويوجد اسر اخرى من هذه العشيرة في ( قصر شيرين وشاه ابادوكرن ) والقرى التابعة لهم واكثريتهم من فخذ ( خنجرباز وعاباباز وجليليان ) وغيرهم تقدربـ( 1700 ) اسرة - اما في كوردستان العراق يوجد اسر من هذه العشيرة في اماكن كثيرة في منطقة (شوان وشيخ بزيني ) قرية ( فقي ميرزا ومام ره ش وطق طق وكاني كه وهه روه بلكه ره ش وفي منطقة قرحسن قرية ( زنكنة وجبل بور ومامشه و باوه وساله ي وتبه لي وبيان لي ) وفي قرية حه وت ته غار - اواى علي دارا ) - اما في محافظة صلاح الدين يوجد اسر كثيرة من هذه العشيرة في مدينة تكريت تقدر بـ ( 100 ) اسرة وفي قضاء طوز خورماتو تقدر بـ( 600 ) اسرة متوزعين في داخل القضاء والقرى التابعة لها مثل قرية (كوكس وخاصة دارلي) معروفون بـ (بنوحارث ) الاشخاص البارزين منهم (الحاج حسن حميد مصطفى وشكور محمد درويش ونجم موسى احمد) وفي ناحية سليمان بك يوجد اسرة ( البودكانه) وهم ايضا من عشيرة زنكنة ولديهم شجرة مصدقة من قبل الجهات المعنية وابرز الاشخاص منهم ( رشيد كريم احمد ) وفيهم اشخاص معروفون في دوائر الدولة واكثرهم يمتهنون الفلاحة والزراعة - ويوجد اسر كثيرة في محافظة السليمانية تقدر بـ ( 500 ) اسرة ) وفي قضاء جم جمال تقدر بـ ( 1000 ) اسرة وفي قضاء كفري تقدر بـ ( 250 ) اسرة وفي قضاء كلار وده ربندى خان تقدر بـ ( 300 ) اسرة ) وابرز الاشخاص المعروفين هم احفاد روستم اغا زنكنة ومجيد الحاج كريم شمسة واسماعيل عزيز اغا كفري وفي قضاء كويسنجق وفي محافظة اربيل تقدر بـ ( 1500 ) اسرة الاشخاص المعروفين منهم عبد الوهاب رحمان محمد امين والدكتور ناصح غفور واكثريتهم من اقرباء الشاعر المعروف ( حاجي قادر كوي ) ولتاكيد يصف الشاعر حاجي قادر اقربائه من عشيرة الزنكنة في احد ابياته ويحدد محل سكنهم في كويسنجق مايلي :-
هةرلة قوشخانة وةتادةمي ئيض قةلاَت لةبايز ئاغاوة تامة حلةي ( قة لاَت )
ويحدد الشاعر محل تواجد وسكن اقربائه في قضاء كويسنجق ومن المعروف بان الشاعر من ابناء عشيرة الزنكنة وكما يصفه الشاعر نوحي ويثبت بانه من عشيرة الزنكنة ويقول
بذي زةنطنة لاي كورةي عشرتش - مةبؤرحاجي واتةش بما نؤضةكار
اما في محافظة ديالى يوجد اسر كثيرة في داخل المدينة وفي قضاء ( خانقين ) قرية ( مه ي خاص وبلكانة ) يسكنوها سلالة الشاعر المشهور ( حسن كنوش ) الملقب ( ميرزا حسن جنوني ) وهم من سلالة ( علي بك ) ابن امير اسماعيل الزنكنة - وبعد سقوط امارة الزنكنة رحلوا الى هذه المنطقة وتوجد لديهم شجرة نقش على حجر من مرمر ابيض اصيل تعود للسنوات 1100 - 1300 الهجرية حفر فيها سلالتهم الى امير اسماعيل وهذه فخر كبير لهذه الاسرة باحتفاظهم بهذه التحفة النادرة لديهم تكاثرة هذه الاسرة في المنطقة حاليا وتوزعت على القرى الاتية ( كاني ماسي ونفطه خانه وبلكانه وبيكه وكاني بزوعين ليل وجبراوا وابراهيم بك وقرى اخرى في المنطقة وتقدر عدد الاسر بـ ( 1000 ) اسرة وكثير منهم لازالوا يتكلمون اللهجة ( الماضوية ) وابرز الاشخاص منهم اولاد ( ماوزرابن محمد بن فقي اسماعيل ابن حسن كنوش ) ومن الجدير بالذكر بان هذه العشيرة اختلط كثيرا مع عشيرة دلو الموجدين في القرى المذكورة اعلاه وهم ابناء عشيرة دلو المتواجدين هناك من سلالة ( عبد الرحمن بك ) الدلوي وهو من اقرباء الثائر المشهور( ابراهيم خان دلو ) قائد ثورة 1920 في منطقة كفري وضواحيها ضد المستعمرين وعملائهم وتوجد اسر في قضاء جلولاء تقدر بـ ( 100 ) اسرة وابرزهم ( متحت كريم ابو هردي ) وكما يوجد في قضاء شهربان المعروفين بـ ( الخماس ) لديهم املاك وبساتين كثيرة ويوجد فيهم اشخاص بارزون لدى الدولة وفي العشائر تقدر بـ(400) اسرة وابرزهم ( عبد العزيز ملك ) اما في محافظة الموصل توجد اكثر من (25 ) قرية من هذه العشيرة واكثريتهم لازالوا يتكلمون اللهجة (الماضوية )
الاصيلة مثل قرية ( فرزاني وبازيوه ر وكوره غريبه وناحية برده ره ش واكثرية القرى التابعة لها مثل قرتبة وباجربوعة و طوبزاوه وخزنة تبة وتيراوه وعلي رش وطوبزاوه وكيرلي ودرايش وباشيشه وينكجة وخرابة سلطان وبدنة وباسخره وشيخ امير وبنرحلان وجيلوخان و اورته خراب وعمر كان وقره شور وترجلة وتل عامود - يوجد جامع كبير في محافظة الموصل باسم هذه العشيرة وهي ( جامع حمو القدو ) وهو في الحقيقة باسم ( محمد قادر ) الشخص الميسور المشهور في المنطقة بالسخا والكرم ويضرب به المثل لحد الان لدى اهل المنطقة وحتى في منطقتنا وتقدر الاسرة من هذه العشيرة في الموصل تقدر بـ ( 5000 ) اسرة ويقوم برئاسة هذه العشيرة حاليا الشيخ احمد محي الدين ابراهيم ) ومن الاشخاص البارزين المعروفين في المنطقة وكان دائما له دور البارز هو وعشيرته في خدمة هذا الوطن العزيز وتم انتخابه مرتين للمجلس الوطني العراقي وفاز فيها - يرجع اصول هذه العشيرة الى سلالة امير احمد ابن امير اسماعيل الزنكنة ورحلوا من منطقة الزنكنة الى هذه المنطقة بعد سقوط امارتهم في منطقة الزنكنة - قادر كرم - سنة 1170 هجرية - 1757 ميلادية كما ويوجد اسر كثيرة في بغداد ومحافظة ( الحلة ) يوجد حي كبير المسمى حي الاكراد في الحلة وهم من هذه العشيرة ومن سلالة ( علي ابن امير اسماعيل ) رحلوا الى هذه المنطقة بعد انهاء امارتهم امارة امير احمد الزنكنة بحثا عن الامن والمعيشة في سنة 1170 الهجرية تقريبا ومن الجدير بالذكر بان حي الاكراد في الحلة كان يسكنها عشائر كردية اخرى قبل رحيل عشيرة الزنكنة الى هناك المعروفين بـ ( كاواني ) وكان لديهم امارة قوية في المنطقة وسلطات ادارية مرتبطة بوالي بغداد وكما وصل قسم كبير من هذه العشيرة الى محافظة العمارة وسيطروا على المنطقة وبسطوا اداراتهم فيها مثل ما ذكر في كتاب التاريخ الدكتور مصطفى جواد ( عشيرة الكاواني المنسية ) وترجمة الى اللغة الكردية ( هزار ) في سنة 1973 - ومن الغير المستبعد كان يوجد علاقات وتعارف قومية وقوية بين امارة الزنكنة وامارة الكاواني في الحلة قبل سقوط امارة زنكنة وعلى اساس هذا التعارف ارتحلوا من منطقة الزنكنة الى الحلة وذلك بحثا عن الامن والمعيشة مثل ما ذكر سابقا - وتقدر عدد الاسر في بغداد والحلة تقدر بـ ( 3000 ) اسرة ويوجد فيهم اشخاص بارزون في الدولة والعشائر ..

نهاية الجزء الاول

رد مع اقتباس
قديم 24 Dec 2012, 08:37 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نبع جديد
إحصائية العضو







  التقييم جلال312 عضو مميز

جلال312 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : نجم عبدالله الناصر المنتدى : كتب الأنساب"> كتب الأنساب
افتراضي


يا اخي قبيلة زنكنة قبيلة عربية اصيلة يرجع نسبها الى امراء بني مزيد امراء قبيلة بني اسد وبما ان هذه القبيلة قاتلت العباسيين والسلاجقة فقد حاربتها الدولة العباسية وانهت حكم هذه الامارة بمساعدة بعض القبائل العربية العميلة لملوك العباسيين والسلاجقة وبعد تشتت هذه القبيلة الاصيلة تفرقت قبائلها ومنها قبيلة زنكنة وبعد ذلك انقل قسم منها الى ايران وقسم عاد الى العراق حيث انتقلت قبيلة زنكنة الامارية مع قبيلة الجاوان الكردية وهذا معروف بالتاريخ واتحدى احد يثبت ان لقبيلة زنكنة وجود او ربط مع اي قبيلة كردية والرجاء عدم التعصب للكرد هذا بحث علمي

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir