––––•(-• أعلن معنا •-)•––––

   
   
   

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة إلا بالله , اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى


العودة   منتديات نبع الوفاء > الينابيع الإسلامية > قطوف الشريعة والحياة

الملاحظات


شمائل محمديه ( الشفقه )

قطوف الشريعة والحياة


إضافة رد
قديم 17 Jun 2006, 11:00 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
...
 
الصورة الرمزية !! ولـــه !!
إحصائية العضو






  التقييم !! ولـــه !! عضو مميز

!! ولـــه !! غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قطوف الشريعة والحياة
افتراضي شمائل محمديه ( الشفقه )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


«رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رحمة للعالمين ولم يبعث
لعاناً مع أنه لقي من قومه أبشع الإيذاء والاستهزاء ومحاولة القتل
ولكنه بما أوتي من شفقة ورحمة صبر على الشدائد»


الشفقة من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم
وهي خلق ذات جذور عميقة في النفس
وهي خلق مؤلف محبب ونقيضها خلق منفر مثير للكراهية


ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمناً لأمته في حياته
كما أن الاستغفار أمن لها بعد وفاته
قال الله تعالى: «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون» (الأنفال: 33)
وهو في حياته صلى الله عليه وسلم ومماته رحمة وخير للمؤمنين


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ووفاتي خير لكم تعرض عليّ أعمالكم
فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شر استغفرت لكم»


كما انه صلى الله عليه وسلم نور يضيء طريق الهداية للناس
قال الله تعالى: «يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً
إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً» (الحج: 78).


وقد منح الله عز وجل الأنبياء دعوة مستجابة فتعجلوها ودعوا
بها أما الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فقد ادخرها لأمته
قال صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته
وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»
وقد امتلأت نفس الرسول صلى الله عليه وسلم بالرحمة
وأوصى أتباعه بأن يكونوا رحماء كما وصفهم القرآن الكريم:
«محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم» (الفتح: 29).


وقال أنس بن مالك رضي الله عنه
«ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم»


وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما مثلي وأمتي كمثل رجل استوقد ناراً
فجعلت الدواب والفراش تقعن فيه فأنا أخذ بحجزكم وأنتم تقتحمون فيه»


قال ابن حجر في الفتح: وفي الحديث ما كان فيه صلى الله عليه وسلم
من الرأفة والرحمة والحرص على نجاة الأمة
كما قال تعالى «بالمؤمنين رؤوف رحيم»


وقال النووي: ومقصود الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم شبه تساقط الجاهلين
والمخالفين بمعاصيهم وشهواتهم في نار الآخرة
وحرصهم على الوقوع في ذلك مع منعه إياهم وقبضه على مواضع
المنع منهم بتساقط الفراش في نار الدنيا لهواه وضعف تميزه
وكلاهما حريص على هلاك نفسه ساع في ذلك لجهله»


ومن مظاهر رحمته وشفقته صلى الله عليه وسلم بأمته
أنه طلب من الله عز وجل فتح باب التوبة والرحمة لهم قال ابن عباس:
قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم:
«ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهباً نؤمن بك
قال: وتفعلون؟ قالوا نعم
قال: فدعا فأتاه جبريل
فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول: «إن شئت أصبح الصفا ذهباً
فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين
وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة
قال: بل باب التوبة والرحمة»


ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخاف على أمته يرجو لهم النجاة في
الدنيا والآخرة فهو عليه الصلاة والسلام أولى بهم من أنفسهم
وأرحم بهم من أنفسهم


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ما من مؤمن إلا أنا أولى به في الدنيا والآخرة اقرأوا إن شئتم
(النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) (الأحزاب: 6)
فأيما مؤمن مات وترك مالاً فليرثه عصبته من كانوا ومن ترك ديناً
أو ضياعاً فليأتني فأنا مولاه»


ولقد بلغ من شفقته ورحمته على أمته أمره من أراد أن يؤم المسلمين
بأن يخفف في صلاته مراعياً بذلك المريض وكبير السن
ومن فيه ضعيف لا يقوى على تحمل الوقوف


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والضعيف
والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء»


وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه حدث:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها
فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي
مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه»


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله:
ادع على المشركين قال: «إني لم أبعث لعاناً وإنما بعثت رحمة»
فرسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رحمة للعالمين
ولم يبعث لعاناً مع أنه لقي من قومه أبشع الإيذاء
وأخس صور الاستهزاء والهمز واللمز ومحاولة القتل
لكنه صلى الله عليه وسلم بما أوتي من شفقة ورحمة صبر
على الشدائد وصبر أصحابه الكرام ولجأ إلى الله عز وجل بالدعاء
ولأعدائه بالهداية وفتح باب التوبة لهم أملاً ورجاء في أن يسلموا
وينقذوا أنفسهم من عقاب الله عز وجل


عن عروة أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها حدثته قالت:
«قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم أشد عليك من يوم أحد؟
قال: لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ
عرضت نفسي على عبد ياليل بن كلال فلم يجبني إلى ما أردت
فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا
وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني
فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني
فقال: «إن الله قد سمع قول قومك لك ما ردوا عليك
وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم
فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال: يا محمد ما شئت؟
ان شئت ان أطبق عليهم الأخشبين ـ الجبلين ـ؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله عز وجل
من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا»


وفي هذه الحادثة روى ابن كثير عن ابن اسحاق قال:
«أغروا بهم سفهاءهم وعبيدهم يسبون ويصيحون به حتى اجتمع
عليه الناس وألجؤوه إلى حائط لعتبة بن ربيعة ورجع عنه سفهاء
ثقيف فعمد إلى ظل حبلة من عنب فجلس فيه فلما اطمأن
قال: اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وهواني على الناس
يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني
إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدو ملكته أمري ان لم يكن بك علي
غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور
وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة
من أن ينزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى
حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك»


هذه هي شفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم معلم الدعاة
وهاديهم إلى الطريق المستقيم آخذاً بأيديهم إلى جادة الصواب
فإنه مع إصرارهم وتمردهم كان عليه الصلاة والسلام قلبه
ينبض بالرحمة عليهم فيدعو لهم لعلهم يفوزوا برضوان الله عز وجل


وخلق الشفقة والرحمة يجعل الداعي إلى الله عز وجل لا يكف
عن دعوته من الرد والإعراض لأنه يعلم خطورة عاقبة
المعرضين العصاة والرحمة تهون على الداعي ما يلقاه
من أصحاب الغفلة والجهالة لأنه ينظر إليهم من مستوى
عال رفيع أوصله إليه إيمانه وصلته بربه عز وجل
ولذا فهو ينظر إليهم كصغار يعبثون والشأن في
الصغار الأطفال العبث والجهل وعدم إدراك ما ينفعهم


يقول العز بن عبدالسلام.. انظر إلى نداءات الله لعباده في كلامه
المنزل إليهم هل تجد في أعقاب كل منها إلا أمراً بما فيه مصلحتهم
أو نهياً عما فيه مفسدتهم؟ ثم انظر إلى إرسال الرسل
والأنبياء إليهم يخاطب عباده ويوفقهم إلى ذاته عن طريقهم
هل تجد فيه إلا أوضح برهان على تكريم الله ورحمته
بهم أو ليس القائل عن رسوله محمد (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
والقائل (وربك الغني ذو الرحمة)
والقائل (ورحمتي وسعت كل شيء)


ومن مظاهر رحمته ما روي عن محمد بن المنكدر
قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام باب الصفا
حتى وقف عندها فأتاه جبريل
فقال له: يا محمد: ان الله قد أمر السماء ان تنزل عليهم عذابها
أو ان أحببت فمر الأرض ان تخسف بهم وان أحببت فمر الجبال
ان تنضم عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أؤخر عن أمتي لعل الله يتوب عليهم».


إنها صفة الرحمة التي أيده الله عز وجل بها: «فبما رحمة من الله لنت لهم»
ومع هذه الرحمة صفة اللين التي هي من التواضع والعطف
ثم وجه سبحانه وتعالى توجيهاً تربوياً للأخذ بجملة مكارم الأخلاق
وفضائل السلوك ثم أنزل عليه في أواخر العهد المدني
قوله تعالى يخاطب المؤمنين:
«لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم حريص عليكم
بالمؤمنين رؤوف رحيم» (التوبة: 128)


ففي هذا النص ثناء عظيم إذ جاء فيه استخدام صيغ المبالغة (رؤوف رحيم)
والرأفة كالرحمة إلا أنها أرق وقيل هي أشد من الرحمة
وهي جذور عميقة في النفس ومحلها القلب
ولما كانت الرحمة فضيلة خلقية كان غلظ القلب وقسوته رذيلة خلقية.


وتتجلى فضيلة الرحمة بكل معانيها في موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع الجار اليهودي الذي جاءه يتقاضاه ويطلب ديناً عليه جاء
بأسلوب فيه منتهى الغلظة والشدة وزاد من فضاظته
أنه حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم طوال اليوم
وهو لا يكاد يفارقه ورسول الله صلى الله عليه وسلم
بما أوتي من حلم ورحمة صابر مستجيب له حتى غضب
المسلمون من عمل هذا اليهودي وكادوا يقعون فيه
وهذا الموقف ورد في حديث عن علي كرم الله وجهه:
«ان يهودياً يقال له فلان حبر كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم
دنانير فتقاضى النبي صلى الله عليه وسلم ـ أي طلب منه الدنانير التي له ـ
فقال له: يا يهودي ما عندي ما أعطيك
قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن أجلس معك فجلس معه فصلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء
والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه
ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي يصنعون به فقالوا:
يا رسول الله يهودي يحبسك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«منعني ربي ان أظلم معاهداً أو غيره»
فلما ترجل النهار ـ أي وضح ـ
قال اليهودي: اشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله
وشطر مالي في سبيل الله أما والله ما فعلت بك الذي فعلت بك إلا لأنظر
إلى نعتك في التوراة: محمد بن عبدالله مولده بمكة ومهاجره بطيبة
وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا متزي بالفحش
أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وهذا مالي
فاحكم فيه بما أراك الله وكان اليهودي كثير المال


فخلق الرحمة واللين:
جذبت القلوب إليه حتى تبعه الأعداء وأحبوه
وتخطوا عقبات كبرى في أنفسهم من الأنانية والعصبية
التي في داخلهم فلقد كانت رحمته صلى الله عليه وسلم
تنبع من ذلك القلب الكبير في صحراء الحياة
القاحلة فتنعكس آثارها على المخلوقات جميعها
فتخص بالرحمة قال الله تعالى
«وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» (الأنبياء: 107)
وبهذا شملت رحمته صلى الله عليه وسلم الحيوان


رد مع اقتباس
قديم 18 Jun 2006, 09:26 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
(حسبنا الله ونعم الوكيل)
 
الصورة الرمزية بحر العطاء
إحصائية العضو







  التقييم بحر العطاء عضو مخضرمبحر العطاء عضو مخضرمبحر العطاء عضو مخضرمبحر العطاء عضو مخضرمبحر العطاء عضو مخضرمبحر العطاء عضو مخضرمبحر العطاء عضو مخضرمبحر العطاء عضو مخضرمبحر العطاء عضو مخضرمبحر العطاء عضو مخضرمبحر العطاء عضو مخضرم

بحر العطاء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : !! ولـــه !! المنتدى : قطوف الشريعة والحياة
افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

الله يجزاك كل خير وله ..

رد مع اقتباس
قديم 18 Jun 2006, 11:37 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
...
 
الصورة الرمزية !! ولـــه !!
إحصائية العضو






  التقييم !! ولـــه !! عضو مميز

!! ولـــه !! غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : !! ولـــه !! المنتدى : قطوف الشريعة والحياة
افتراضي


مرحبا بحر ..

الله يجزي الجميع خير .. وشاكره مرورك ..

رد مع اقتباس
قديم 19 Jun 2006, 02:11 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حياتك صنع أفكارك
 
الصورة الرمزية جود بلاحدود
إحصائية العضو








  التقييم جود بلاحدود عضو مخضرمجود بلاحدود عضو مخضرمجود بلاحدود عضو مخضرمجود بلاحدود عضو مخضرمجود بلاحدود عضو مخضرمجود بلاحدود عضو مخضرمجود بلاحدود عضو مخضرمجود بلاحدود عضو مخضرمجود بلاحدود عضو مخضرمجود بلاحدود عضو مخضرمجود بلاحدود عضو مخضرم

جود بلاحدود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : !! ولـــه !! المنتدى : قطوف الشريعة والحياة
افتراضي



وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته

جزاك الله خير يا وله

ملاحظة فقط .. دعاء اللهم اليك اشكو ضعف قوتي .. ابلغتنا استاذة الثقافة انه موضوع

رد مع اقتباس
قديم 19 Jun 2006, 11:18 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
...
 
الصورة الرمزية !! ولـــه !!
إحصائية العضو






  التقييم !! ولـــه !! عضو مميز

!! ولـــه !! غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : !! ولـــه !! المنتدى : قطوف الشريعة والحياة
افتراضي


مرحبا جود ..

الله يجزي الجميع خير .. وشاكره مرورك ..


رد مع اقتباس
قديم 07 Jul 2006, 10:34 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نبع ذهبي
إحصائية العضو







  التقييم الغيداء عضو مميز

الغيداء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : !! ولـــه !! المنتدى : قطوف الشريعة والحياة
افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير وله

وياليت تكملين لنا جود ...موضوع ايييييش؟

رد مع اقتباس
قديم 09 Jul 2006, 11:43 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
...
 
الصورة الرمزية !! ولـــه !!
إحصائية العضو






  التقييم !! ولـــه !! عضو مميز

!! ولـــه !! غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : !! ولـــه !! المنتدى : قطوف الشريعة والحياة
افتراضي


مرحبا الغيداء ..

الله يجزي الجميع خير .. وشاكره مرورك ..


هههههههههههههههههه توني انتبهت وفهمت حديث ( موضوع )


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آداب محمديه في الطعام والشراب feras zalt قطوف الشريعة والحياة 4 26 Jun 2007 05:03 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir