––––•(-• أعلن معنا •-)•––––

   
   
   

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة إلا بالله , اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى


العودة   منتديات نبع الوفاء > مكتبة الكتب المجانية > مكتبة الكتب الالكترونية المجانية > كتب السيرة النبوية

الملاحظات


النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين تأليف السيد نعمة الله الجزائري

كتب السيرة النبوية


موضوع مغلق
قديم 06 Dec 2010, 07:49 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نبع رائع
 
الصورة الرمزية heeesh
إحصائية العضو







  التقييم heeesh عضو مخضرمheeesh عضو مخضرمheeesh عضو مخضرمheeesh عضو مخضرمheeesh عضو مخضرمheeesh عضو مخضرمheeesh عضو مخضرمheeesh عضو مخضرمheeesh عضو مخضرمheeesh عضو مخضرمheeesh عضو مخضرم

heeesh غير متواجد حالياً

 


المنتدى : كتب السيرة النبوية"> كتب السيرة النبوية
Question النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين تأليف السيد نعمة الله الجزائري


النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين تأليف السيد نعمة الله الجزائري

(تــم حــذف الـرابــط)
قديم 17 Jan 2011, 11:52 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نبع جديد
إحصائية العضو







  التقييم hassan madridi عضو مميز

hassan madridi غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : heeesh المنتدى : كتب السيرة النبوية"> كتب السيرة النبوية
افتراضي


مشكووووووووووووووورين اخي الكريم وجعلك الله من الفائزين بجنانه ورضوانه

قديم 18 Jan 2011, 02:34 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شبل الإسلام
 
الصورة الرمزية زهير الشريف
إحصائية العضو







  التقييم زهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرم

زهير الشريف غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : heeesh المنتدى : كتب السيرة النبوية"> كتب السيرة النبوية
افتراضي


هذا الكتاب سيغلق لأن المؤالف أولآ من كبار علماء الشيعة
تانيآ قرأت هذا الكتاب وهو النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين

فنظروا ما ذا قرات:

في صفحة رقم 4

(((أقول : جاءت الأخبار مستفيضة في أن القائم (عليه السلام) إذا خرج و قام له الملك يخرج في زمانه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين (عليه السلام) و هو صاحب العصا و الميسم يسم المؤمن في جبهته فينتقش بها هذا مؤمن و يسم الكافر فينتقش في جبهته هذا كافر و تخرج الأئمة (عليهم السلام) و الأنبياء (عليهم السلام) لينصرواأمير المؤمنين (عليه السلام) و المهدي (عليه السلام) سيما الأنبياء الذين أوذوا في الله كزكريا و يحيى و حزقيل و من قتل منهم و من جرح فإن الأخبار جاءت مستفيضة برجوعهم إلى الدنيا ليقتصوا ممن آذاهم و قتلهم من الأمم و ليأخذوا بثأرالحسين (عليه السلام) .

و عن جميل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : قلت قول الله عز و جل إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ قال ذاك و الله في الرجعة أ ما علمت أن أنبياء الله كثير لم ينصروا في الدنيا و الأئمة من بعدهم قتلوا و لم ينصروا في الدنيا و ذلك في الرجعة و الأشهاد الأئمة (عليهم السلام) .

يقول مؤلف الكتاب أيده الله تعالى : المراد من الرسل في الآية الأنبياء ففي هذا الحديث و ما قبله و ما روي بمعناهما دلالة على أن الأنبياء (عليهم السلام) كلهم يرجعون إلى الدنيا و في القيامة الصغرى و ينصرهم الله تعالى بالقوة و الملائكة على أعدائهم و أعداء آل محمد (عليهم السلام) و يحيي الله سبحانه أممهم الذين آذوهم كما يخرج بني أمية و من رضي بفعالهم من ذراريهم و غيرها و كذلك يحيي من أخلص الإيمان من الأمم ليفوزوا بثواب النصر و الجهاد و يتنعموا في دولة آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كما قال سبحانه وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً و قال الصدوق طيب الله ثراه اعتقادنا في عدد الأنبياء (عليهم السلام) أنهم مائة ألف نبي و أربعة و عشرون ألف نبي و مائة ألف وصي و أربعة و عشرون ألف وصي و أن سادة الأنبياء خمسة الذين عليهم دارت الرحى و هم أصحاب الشرائع و من أتى بشريعة مستأنفة نسخت شريعة من تقدمه و هم خمسة نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد و هم أولو العزم (صلى الله عليه وآله وسلم) .
قديم 18 Jan 2011, 02:52 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شبل الإسلام
 
الصورة الرمزية زهير الشريف
إحصائية العضو







  التقييم زهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرمزهير الشريف عضو مخضرم

زهير الشريف غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : heeesh المنتدى : كتب السيرة النبوية"> كتب السيرة النبوية
افتراضي


بالمناسبة :

السيد نعمة الله الجزائري صاحب كتاب الانوار النعمانية وكتاب النور المبين في قصص الانبياء والمرسلين وهو من علماء الشيعة






قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها (يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).

نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).

( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لهاوهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))). الأنوار النعمانية 2/357 ، 358.

ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97:

((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة _يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة_ فإنهم بعد النبي قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن)) .

ويقول الجزائري : أن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :

( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية من النبي، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي.

وفي ذلك القرآن(يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها النبي وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام.

أما الذي كان يأتي به داخل بيته فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين علي لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)). 2/360،361،362

وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان علي يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.

وقال أيضا في ج 2/363 : فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير ، قلت قد روي في الأخبار ان أهل البيت أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرى ويعمل بأحكامه.


موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir