––––•(-• أعلن معنا •-)•––––

   
   
   

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة إلا بالله , اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى


العودة   منتديات نبع الوفاء > الينابيع الإسلامية > قطوف الشريعة والحياة

الملاحظات


دور الاسلام في حفظ المال العام 1

قطوف الشريعة والحياة


إضافة رد
قديم 31 Oct 2007, 12:18 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نبع مشارك
إحصائية العضو







  التقييم ابو محمد76 عضو مميزابو محمد76 عضو مميز

ابو محمد76 غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قطوف الشريعة والحياة
افتراضي دور الاسلام في حفظ المال العام 1


دور الإسلام في حفظ المال العام
في الإسراف والتبذير والتقتير
ان الشريعة الإسلامية هي خاتمة الشرائع السماوية التي أنزلت من عند الله سبحانه وتعالى خالق الكون بما فيه من البشر وغيرهم ، وهو اعلم بما فيه خيرهم وشرهم ، وهي شريعة صالحة لكل زمان ومكان ، ولذا فيها من التشريعات ما يصلح لحكم البشر .
لذلك نجد أن الشريعة الإسلامية قد حوت من التشريعات والوسائل الكفيلة بالوقاية من حدوث الإسراف والتبذير والتقتير ، فإذا حدثت فان هناك من الوسائل الكفيلة بعلاجها وهذا بخلاف ما عليه من النظم والشرائع الوضعية التي يغلب عليها الطابع العلاجي . أي علاج الظواهر بعد حدوثها وليس قبل ذلك ، وهذه الميزة ذات أهمية وخاصة في المالية العامة ، لأن ذلك معناه تحمل نفقات اكبر من قبل الدولة ، لأن من المتعارف عليه أن نفقات الوقاية اقل من نفقات العلاج وأكثر فائدة ، لأن الوقاية خير من قنطار علاج .
لقد حوي القران والسنة النبوية الشريفة العديد من النصوص المحذرة والمانعة والمحرمة من الإسراف والتبذير والتقتير ، ووصفت مرتكبيها بأوصاف قبيحة وتوعدتهم بأشد العذاب كما ذكرت أنها من الأسباب التي اهلك الله بها الأقوام السابقين حيت يقول تعالى " وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا متر فيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا "الاسراء16
وقال" ثم صدقناهم الوعد الحق فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين" والنصوص التي شبهتهم بالشياطين وأيضا النصوص التي بينت أن المسرفين وأمثالهم مفسدون في الأرض قال تعالى"ولا تطيعوا أمر المسرفين"الشعراء 151 ونصوص أخرى كثيرة ، فالإسراف والتبذير والتقتير مذموم ومحرم في كتاب الله عز وجل ولم تخل السنة النبوية من النصوص المحذرة لذلك حيث نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال بشتى صوره والإسراف والتبذير والتقتير فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال " إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات وواد البنات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال" صحيح البخاري
ونقتبس من أقوال أهل العلم والعلماء ذكر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعض الآثار السيئة التي قد تصيب المسرف في الأكل والشرب وكيف أنها إذا تجمعت في العبد وتغلبت عليه أنها ستهلكه وتورده بئس المصير فقال أيها الناس ، إياكم والبطنة من الطعام ، فإنها مكسلة عن الصلاة ، مفسدة للجسد ، مورثة للقسم ، وان الله عز وجل يبغض الحبر السمين ، ولكن عليكم بالقصد من قوتكم فانه أدنى من الإصلاح ، وابعد من السرف ، واقوي على عبادة الله خز وجل ، ولن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه" الجوزي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم ابو محمد

رد مع اقتباس
قديم 31 Oct 2007, 01:57 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نبع رائع
 
الصورة الرمزية ameer900000
إحصائية العضو







  التقييم ameer900000 عضو مبدعameer900000 عضو مبدعameer900000 عضو مبدعameer900000 عضو مبدعameer900000 عضو مبدعameer900000 عضو مبدعameer900000 عضو مبدعameer900000 عضو مبدعameer900000 عضو مبدعameer900000 عضو مبدعameer900000 عضو مبدع

ameer900000 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابو محمد76 المنتدى : قطوف الشريعة والحياة
افتراضي


السلام عليكم

شكرا ابو محمد علي هذا الطرح الجميل الرائع

فديننا دين الاعتدال فلا اسراف و لا تقتير

( و لا تجعل يدك مغلولة الي عنقك و لا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا )

صدق الله العظيم

و كفي بالمرء اثم أن يضيع من يعول

و سأل أحد الناس الحاكم و قال لة أعطينى مما أعطاك الله فقال لة الحاكم

لقد قلت بنفسك مما اعطاك الله فاسأل الله ان يعطيك كما اعطاني فرد الرجل علية

و قال لا اسالك مما اعطاك الله لك و لكن اسألك مما أعطاة لنا فأمسكتة في خزائنك و منعتة عنا

فالاسراف مرفوض و التقتير مرفوض ايضا حتي لا يكون هناك ضغينة و كراهية بين الناس

و لا يكون حزن و حسرة عند الاسراف

شكرا علي الموضوع

برجاء قبول تحياتي

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir