المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا.... ونصفي الآخر ..غير م


بحر العطاء
10 Dec 2004, 11:04 PM
بعد حضور أي عرس، أو رؤية الصور الفوتوغرافية لأي عريسين، أو سماع أي تعليقات حولهما من صديقاتي أو قريباتي، يخطر ببالي أحيانا السؤال التالي :
( ترى.. كيف سيكون عريس مستقبلي أنا !؟ )

هل سيكون طويل كزوج فلانة، أو سمينا كخطيب علانة ، أو أسمر كعريس كلانة !

لم يسألني أحد، كيف تتمنين أو تتخيلين شريك مستقبلك، لكننني حين أسأل نفسي ذلك أسرح قليلا و أفكر !

كأنني أستعرض العرسان و أتخيّر منهم !

حسنا !

متدين، و خلوق، .. وسيم و جذّاب!، عالي الثقافة و المركز، ثري ! فأنا أعشق المجوهرات و السفر ! من عائلة راقية طيبة السمعة...
و يجب أن يكون اسمه جميل أيضا !

هكذا يكون ردّي في أحدى المرّات ألا أنه يختلف في المرة التالية !

مجرّد خيالات فتاة حالمة !

نعود لأرض الواقع!

أنظر إلى ( أرض الواقع) فأرى كتبي الدراسية مبعثرة هنا و هناك، أكاد أدوس على أحدها كلما خطوت خطوة في أي إتجاه في غرفتي !

( أوه ! كم أنا فتاة كسولة و غير منظمة ! تماما كما تصفني أمي ! )

و أمي دائما توبخني على الفوضى المشوّهة لغرفتي ...!

لكن، بما أنني مجرد فتاة بلا مسؤولية و لا قيود و لا التزامات، إذن لأفعل ما أشاء !

أذهب إلى المطبخ بحثا عن الطعام...إنها السادسة مساءا و لأنني لم أتناول غذائي مع أفراد عائلتي (كالعادة) فأنا أشعر بجوع الآن !

استخرج شرائح ( الهامبرجر ) من الثلاجة و أحضّر وجبة سريعة ، ألتهمها بأسرع مما حضّرتها !

أما الأطباق و الأواني المتسخة، فهي ليست من تخصصي !

أذهب الآن لمشاهدة الحلقة الجديدة من أحد المسلسلات التي أتابعها، و أنهي أي شيء آخر لأجل متابعتها !

فتاة حرّة في بيت أبي أفعل ما أشاء ! كطير حر طليق في السماء .. بلا قيود، و لا حدود !

بعد فترة، يحضر بعض الضيوف فتطلب مني أمي مساعدتها فأتقاعس، خصوصا و أنا مندمجة مع أحد البرامج المسلية ! غير أن إلحاحها أجبرني على تبديل ملابسي و تزيين نفسي و حمل صينية الشاي إليهم !
كانوا ثلاث صديقات لها، مع طفل صغير، شقي جدا !

أوف كم أكره شقاوة الأطفال !

انسحب بعد دقائق، عائدة إلى التلفاز، فأصدم بانتهاء البرنامج !

تبا !

أعود إلى غرفتي أستذكر بعض الدروس ، أو أتصفح بعض المجلات استعدادا للنوم !

و نومي لا موعد له، متروك حسب الحاجة !

يمر الوقت، ثم تأتي والدتي ، و أتوقّع نوبة توبيخ جديدة ، ألا أنها كانت تبتسم بسرور !

" لمى ... يا بنيّتي ... أم مجد خطبتك ِ لابنها ! "

ماذا ...؟؟؟

بحر العطاء
10 Dec 2004, 11:05 PM
السلام عليكم

. . . . . . . .


" نعم قبلت ! "

جملة بسيطة من كلمتين، نطقت بها أمام أبي، و الشيخ، و الشاهدين، تحوّلت بها في ثوان من عزباء إلى متزوجة !

ما أن انصرف الرجال، حتى قامت أمي و قريباتي بالتهليل و الزغرة و الهتافات و المعانقات!

" مبروك "

مبروك ، مبروك ... مبروك !

سمعتها من ألسنة جميع السيدات و الفتيات اللواتي حضرن ليلة عقد قراني أنا و مجد !

أقمنا احتفالا (صغيرا) لم يحضره سوى أربعين امرأة ، لم يسبق لي أن رأيت 50 % منهن على الأقل !!

على كرسي العروس، جلست أنا ! أراقب الأخريات و هن يغنين و يصفقن ، و يرقصن كذلك، فرحا بي و بمجد !

قريباته لطيفات ، فهل يكون مثلهن يا ترى ؟؟

تنتهي الحفلة، و يعانقني كل من في الصالة الصغيرة، ممن أعرف و من لا أعرف، و أعود إلى غرفتي !

تلحقني إحدى قريباتي، تعيد المباركة و التهنئة، و تمطرني بوصايا ( قيّمة ) !

" إياك أن تدعيه يفعل هو ما يريد، بل افعلي أنت ما تريدين ! يجب أن تجعليه كالخاتم في إصبعك ! أطلبي منه أخذك إلى المطاعم و الأسواق و المنتزهات و الملاهي و الرحلات كل يوم ! اصري عليه لشراء الأشياء الثمينة و كل ما يعجبك ، و لا تتنازلي أبدا عن شيء أردته ! دعيه و من البداية ينفّذ كل رغباتك دون اعتراض أو نقاش ! "

هل انتهينا ؟ لا !

" و يجب أن تعمدي إلى زيادة وزنك عدة أرطال ! أنت ِ نحيلة جدا ! و شيء يجب أن تدركيه جيدا ، هو أن الرجال يفضلون المرأة السمينة ! "

ربّاه !

تفرغ شحنة نصائحها الغريبة تلك، و تغادر أخيرا !

ارتمي على السرير ...

آه ! لقد انتهى كل شيء !

معقول ؟؟ هل انتهى كل شيء !؟

أأصبحت أنا الآن امرأة متزوجة ! بهذه السهولة و السرعة !

الليلة الماضية، كنت أنام على سريري (عزباء) في حالي، أفكر و أفكر في كيف ستكون الليلة المقبلة !؟

بذلت ما أمكنني لأظهر جميلة و أنيقة، مرضية في أعين قريبات مجد !

و لكن... أعساي أعجبه ؟

مضت الأربع و عشرون ساعة الأولى من دخولي القفص، و لا شيء تغير

وزعت الكعك على زميلاتي و صديقاتي، و كلّهن باركن لي و فرحن من أجلي، علم الكون كلّه بارتباطي بمجد ...

" مبروك لمى، تستحقين كل خير ! أخبريني، كيف هو عريسك ؟ "

" لا أعرف ! "

" ماذا !؟؟ "

" لا أعرف فأنا ببساطة ... لم أره بعد ! "

" أوه يا إلهي ! أي مخطوبة أنت ! ِ "

أي مخطوبة أنا ؟؟

لا أدري !

في الليلة التالية للعقد، يأتي مجد لسبب يتعلّق بالعقد نفسه، ليقابل والدي

أقف في الطابق العلوي، أمام النافذة المطلة على المدخل، أدقق النظر في ظلام الليل.. منتظرة ظهروه !

كيف يبدو شكل خطيبي يا ترى !؟؟

متحرّقة شوقا لأعرف !

لم تكن الرؤية واضحة ... ( خسارة ! )

يأتي أخي و يقول مبتسما :

" يسلّم عليك ! سينجز الإجراءات اللازمة في المحكمة، و يأتي غدا لزيارتك ! "

آلام حادة جدا تعتصر معدتي !

سيأتي غدا لمقابلتي ؟؟ يا إلهي أكاد أنصهر خجلا !

و يأتي يوم الغد، و تعاود زميلاتي سؤالي عن المدعو ( خطيبي ) :

" لم أره بعد ! "

" أي مخطوبة أنت يا لمى ! "

آه أسكتن !

أنا لا أعرف من هو زوجي الذي تزوجته قبل ليلتين !

من تكون يا مجد !؟؟

لقد رأيت جميع قريباته و رأينني جميعهن، و رأى هو جميع أقاربي ، و رأوه جميعا ، أما أنا و هو ، فلم نلتق حتى الآن !

تبدأ الشمس بالإقتراب من الأفق...

بعد صلاة المغرب، سأكون أنا و المدعو مجد ( زوجي ) في وجه بعضنا البعض أخيرا ، و بمفردنا ...

يا إلهي...كيف سيجدني ؟ هل سأعجبه؟ هل سيعجبني ؟ ماذا لو لم يرق لي ؟؟ ماذا إن أبهرني ؟؟

ماذا سأقول ؟؟ و كيف سأتصرّف ؟؟

أنا و رجل ( غريب ) أقابله للمرة الأولى في حياتي حبيسان بمفردنا في قفص واحد ...




أيها الناس !

افتحوا الباب ....




!

بحر العطاء
10 Dec 2004, 11:08 PM
[ هذا رجُلي ! ]





أقف عند باب الغرفة، التي تخفي خلف جدرانها ( شريك حياتي ! )


رجلاي كانتا ترتجفان، و يداي ترتعشان ، أما قلبي فتدحرج على الأرض !

" أدخلي يا لمى ! هيا ! "

تشجعني والدتي، و كذلك شقيقي، و لا أجرؤ على خطو خطوة واحدة بعد !

" كريم يا أخي، أخبرني، على أي مقعد يجلس هو ؟؟ "

"على المقعد الأوسط، أمام النافذة ! هيا ادخلي لمى ! "

عوضا عن ذلك، أتراجع للوراء... و أطير إلى المرآة ، أتأمل شكلي للمرة الألف !

" هل أنا جيدة هكذا ؟ هل أبدو أنيقة ؟ إنني لست خبيرة ما يكفي في استخدام الماكياج ! "

" أوه لمى ! جميلة جدا ! هيا اذكري اسم الله و ادخلي ! "

" أريد عباءة ! "

نعم أريد عباءة، أختفي تحتها ، كيف لي أن أظهر فجأة هكذا بكامل زينتي أمام رجل غريب، لم أره في حياتي قط !؟؟

تضحك أمي، و تقول محاولة تشجيعي :

" هل أدخل معك؟ هيا عزيزتي سأدخل معك حتى تشعري بالأمان "

آه لو تدخلين يا أمي ! سأشعر بخجل مضاعف..بل سأقع مغشية على الأرض !

عدت ُ إلى الباب، و أنا أحمل فرشاة شعري في يدي، متمسّكة بها لآخر لحظة !

دفعتها إلى أمي، أمسكت بمقبض الباب، تلوت آية الكرسي و سميت بسم الله..

أدرت المقبض و حركت الباب ببطء شديد جدا.. كأنني لص يتسلل إلى إحدى الغرف بحذر !

انفتح الباب بمقدار يسمح لي برؤية شيء ما يجلس على المقعد الأوسط، أمام النافذة ، و يسمح لذلك الشيء برؤيتي !

سجدت عيني على الأرض فورا و بقيت ساجدة إلى ما شاء الله !

أغلقت الباب من بعدي دون شعور، بصراحة، لست متأكدة من أنني أنا من أغلقه ! لكني وجدته مغلقا !

أسير نحو الداخل ببطء محنية الرأس غاضة البصر

مع ذلك، استطيع أن أرى الجسم المغطى بالبياض، يتحرك، يقف، يقترب مني، يتحدّث..يتمتم، يمد يده..يطلب مصافحتي !

يدي أنا..أصبحت الأن في يد رجل غريب !

( وأ ! )

هناك باقة من الزهور، ارتفعت عن الطاولة، و جلست في يدي، لكن كيف ... لا أعلم !

اعتقد أنه أشار إلي بأن أجلس إلى جواره، على نفس المقعد، ( احترم نفسك ! ) ألا أنني جلست على المقعد المجاور... و عليه..دخلت في سبات عميق ...

مر الوقت، و أنا لا أجرؤ على الكلام، على رفع نظري إليه، على الحراك، على التنفس ، أو حتى على طرف العين!

لاتزال عيني ساجدة على الأرض، في قنوت و خشوع شديدين !

اعتقد أنه حاول التحدث، حاول قول شيء.. أي شيء.. لكنه أيضا كان شديد الإضطراب !

" مبروك، عسى الله أن يديم رباطنا طويلا ، و يسعدنا معا .. إن شاء الله ! "

" ............... " ( لا تعليق ! )

" لا أعرف ماذا أقول! إنه الحياء الذي لا بد منه ! "

" ............... " ( فقط سجود و خشوع ! )

" هذا سيزول مع الوقت... بعد ذلك سنعتاد على بعضنا البعض ! "

" ............... " ( صم ، بكم عمي ، و هم لا يفقهون ! )

" سأحاول التغلب على الخجل ، أنت ِ أكثر خجلا منّي بطبيعة الحال ! أرجوك تخلّي عن حيائك قليلا و حدّثيني عن نفسك ! "

" ............... " ( لا حياة لمن تنادي ! )

و طال الصمت، و طال الخجل، و طال السجود، و كنت أرى رجلي ّ يرتجفان و واثقة من أنه يراهما كذلك !

أما أصابعي، فقد كانت تعبث بوشاحي باضطراب مهول !

اعتقد، أننا كنا في فصل الشتاء، و كان الطقس شديد البرودة، و درجة الحرارة هي 10 مئوية كما سمعت في الاخبار، ألا أنني الآن، على وشك الأنصهار !

حر .. نار .. حريق ...أنا أذوب !

الرجل الذي يجلس إلى جواري، حاول التحدث.. حاول التعريف عن نفسه، و تغلّب على خجله و تلكم كلاما مبعثرا، من كل بحر قطرة !

هذه الأمور ذكرها جميعا خلال فترة قصيرة

اهتماماته، عائلة، أمجاد عائلته، أمراض عائلته ! ، دراسته، مدرسته، كفاآته، عمله، سفره، طبعه، أصدقاؤه، علاقاته بالناس، خططه المستقبلية، كيف كان يخطط للزواج، كيف تم ترشيحي له، و تفصيل ما حدث منذ عرض الطلب حتى لحظة رؤيتي ! و ما هو انطباعه الأول عني !

" أنت ِ قمر ! "






( لا حول ! بدأنا حركات العيال ؟ أقصد الرجال ؟ أنت لحقت تشوفني أصلا !! )





لكنها كلمة جعلتني أضحك و أرميه بنظرة مختلسة !

( من أولها ! يا فتاح يا عليم ! )





لم أتكلم، لم أجرؤ على ذلك، ألا أنني شيئا فشيئا رفعت بصري من السجود، إلى الركوع ، إلى القيام ، إلى التكبير !

هذا هو زوجي ؟؟

أريد أن أتأمل قليلا !

( من حقّي ! صح ؟ )

لم يكن يثير اهتمامي ما يقول، بمقدار كيفية القول... لقد كنت أراقب حركاته، طريقته في الكلام، في النظر إلي، في شرب العصير و أكل الكعك !

هذا الرجل، ليس وسيما بالقدر الذي تمنيت، و ليس جذابا ما يكفي لإثارة اهتمامي، و حديثه الأول لم يكن كما توقعت، و حركاته لم تعجبني..
و بعض كلامه ضايقني..
و بعد ساعتين من اللقاء الأول، شعرت بنفور منه، و تمنيت أن يخرج فورا !

النصف ساعة الأخير كان مملا جدا، و أحسست بالنعاس و كدت أتثاءب !
متى سيخرج هذا الضيف؟ بدأت أستثقل وجوده !

و حين وقف أخيرا، هاما بالإنصراف، فرحت !

( أخيرا ! توكّل على الله يا شيخ ! )



" كيف وجدتني ؟ ما هو انطباعك ِ الأول عني ؟؟ "

" سأخبرك َ لاحقا "

" أخبريني الآن ، حتى أذهب قرير العين ! "

( يا أخي قلت لك بعدين ! روح و خلّصني ! )

" فيما بعد... "

" حسنا..أتمنى أن أكون قد نلت ُ إعجابك ِ كما نلت ِ إعجابي ؟ سأشكر والدتي كثيرا على حسن الإختيار "

( لا و الله ؟ مصدّق نفسك يعني ؟ )

عند الباب، مد يده ثانية، و صافحني بحرارة !

( و بعدين معاااك ؟ )

" الحمد لله ، أنا الآن مطمئن، سوف أتصل بك غدا ! أريد أن نتقرّب من بعضنا البعض بسرعة "

( تو الناس يا حجّي، لو سمحت لا تتصل ! )

و ودّعني وداعا حميما !





أغلقت الباب الخارجي، و عدت إلى الداخل، و إلى المطبخ، حيث تجلس أمي
( على نار ) تنتظرني !

" بشّريني بنيّتي ! كيف وجدت ِ عريسك ؟ "

كنت أشعر بضيق في صدري، فأنا لم أرتح لهذا المخلوق.. بل شعرت بنفور منه

" أمي ! إنه لا يناسبني "

بدأت الإبتسامة المرسومة على وجه أمي منذ أيام، تتحول إلى قلق...

" ماذا ؟ "

" أنا أعجبته يا أمي، لكنه لم يعجبني ! "

" إنها البداية ! لا تحكمي من أوّل لقاء ! القادم أكثر من الذاهب ! "

القادم ؟

لقاء ثان ٍ ؟

مع هذا الشخص ؟؟

لا !

أنا لا أريد أن ألتقي به مجددا...

إنه لا يناسبني، فليس كمثل أي من فرسان الأحلام الذين تخيلتهم في حياتي !

مجد... هل حقا أنت زوجي ؟؟

هل حقا سألتقي بك مرة أخرى ؟ ما كدت أصدّق أن ينته اللقاء الأوّل..

مجد.. أنا لم أرتح لك !

أنا آسفة و لكن نفسي لم تألفك ! ربما أنت ألفتني و انجذبت إلي، و لكن هذا ليس شعوري أنا !

أي مصيبة أوقعتني فيها يا أبي ؟؟

مجد .. لا تعد ! ...

أرجوك لا تتصل ! ... لا تفكّر بي ... لا تقترب منّي...

باختصار ...

لو سمحت...

طلّقني !






>> الفكاهة كبعض الفاكهة ! حلوة و مفيدة ! <<

الفارس
11 Dec 2004, 02:19 AM
أهلا أختي بحر

يعطيك العافية على هذه القصة

والله اندمجت معها

لكن مافهمت نهايتها :confused:

تحياتي لك

ليالي طيبة
11 Dec 2004, 03:11 PM
يعطيك العافية اختي

بس ان شاالله نكملها كلها مو زي اول

اخوي الفارس القصة من اجزاء لسه ما انتهت

بحر العطاء
11 Dec 2004, 04:39 PM
الفــــــــــــــــــارس ..

الله يعطيك العافيه ..

والقصه طووويله على حلقات باقي ما انتهت ..


ليـــــــــــالي طيبه ..

هلا وغلا ..

جزاك الله خير على مرورك ...

نبع الوفاء
11 Dec 2004, 05:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياسلالالالالالالالام

الله يعطيك العافية بحر

ان شاءالله بكون متابع وبقوة كل القصص

لاتستعجلين ولاتبطين علينا

بحر العطاء
11 Dec 2004, 05:38 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

الله يعافيك نبع على مرورك .

بحر العطاء
14 Dec 2004, 03:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله

* عرسان آخر زمن ! *




في اليوم التالي للقائنا الأول، ذهبت إلى الجامعة و أنا غاية في الحزن...

و لا شعوريا، بكيت أمام إحدى صديقاتي...

" لمى ! أرجوك كفى ! كيف تحكمين عليه من اللقاء الأول ؟ "

" صدّقيني يا شجن، إنه شخص لا يناسبني ! لا يشبه أيا من فرسان أحلامي ! "

" أي فرسان و أي أحلام ! لو سألت أي فتاة ارتبطت، ستخبرك بأن خطيبها ليس كفارس أحلامها ! لا يوجد فارس إلا في الاحلام، أما في الواقع، فنحن نبحث عن الرجل الحقيقي، صاحب الدين و الأخلاق "

" لم أعب دينه و لا حلقه، بل يبو متدينا و كريم الخلق، ألا أن أسلوبه في الكلام، و طريقة تفكيره، و حتى أكله و شربه لم تعجبني ! لا أصدّق أنه زوجي ! لا أريد زوجا كهذا "

كنت محبطة جدا..و حق لي أن أحبط، فقد حلمت بأشياء، و تمنّيت أشياء، و وجدت أشياء أخرى.. مختلفة تماما..

شجن ظلّت تشجعني و تواسيني، و تضرب لي الأمثال عن بعض زميلاتنا و معارفنا ، اللواتي مررن بنفس المرحلة ( مرحلة الرفض ) ثم تأقلمن شيئا فشيئا مع عرسانهم !

" سترين، لقاء بعد لقاء، و مكالمة بعد مكالمة، و ستعتادينه ! صدقيني هذه ردة فعل متوقّعة ، مهما كان عريسك ! "

و تركتني، أفكّر بعمق... تفكيرا أسود اللون !

لماذا حكمت علي الأقدار بزوج كهذا ؟؟ أنا أستحق رجلا أفضل منه ! رجلا مختلفا عنه.. رجلا كما أتمنى...

( يا القدر ..يكفي مرارة يا القدر ،،
يا القدر يكفيني حسرات أو قهر
ليه مستخسر تسرني يا القدر ؟؟
ماني مخلوقة مثل باقي البشر ؟؟
يا القدر هدّيت حيلي ،،
ويلي من ما جبت ويلي
يمّة شيلي همومي شيلي ،،
وااا على بنتك ... سلام ! )

أعتقد .. أنني أتعس مخطوبة على وجه الأرض !

لماذا رمتني الأقدار على هذا الرجل ؟؟

ما أكبر مدينتنا !

كم عدد الرجال فيها ؟؟

أمعقول .. أنه لا يوجد من بينهم رجل واحد ، واحد فقط، يستوفي شروطي !؟؟

فقط رجل خلوق، و جامعي ، وسيم و جذّاب، و راقي الأسلوب !




البارحة، قال أنه سيتصل هذا اليوم... الأمر الذي جعلني ( ألصق ) هاتفي الجوال بجسدي منذ الصباح !

الساعة تمر تلو الأخرى، و بين الفينة و الفينة ألقي نظرة على هاتفي !
( لا مسد كول و لا سينت ماسيج ! وش ها الخطيب ! )

أتذكّر، أن الرسائل كانت تصل شقيقتي كالمطر، أيام خطوبتها، و ازدحم هاتفها بها حتى كاد ينفجر !
( إش معنى أنا ناسيني !؟ )

عدت إلى البيت، مهمومة حزينة... جلست أمام مكتبي و وضعت الهاتف أمام عيني ...

انتصف الليل، و لم يتّصل ( بعلنا في الله ) !

( راحت عليه نومة ؟؟ و إلا نسى أنه خاطب وحدة !؟ )

شعرت بغيظ ، و أبعدت الهاتف عني ، ثم شغلت ببعض الأمور علّها تساعدني على استقطاب النعاس !

الثانية و النصف، غلبني النعاس أخيرا، فأويت إلى الفراش...

قبل أن أضع رأسي على الوسادة، القيت نظرة يأس أخيرة على هاتفي، و فوجئت بـ ( ميسد كول ) مكالمة فائتة من طرف مجد !

لقد اتصل قبل نصف ساعة تقريبا، و أنا بعيدة عن الهاتف !

الثانية صباحا ؟؟

( أقول ، تو الناس ! وش فيك مستعجل يا أخي ؟؟ )

أغلقت جهازي، و نمت ( قريرة العين، أو ... نصف قريرة العين ! )

على الأقل، تذكّر أن له خطيبة ما تنتظر مكالمة ما !




في اليوم التالي، اتصل بي نهارا ، و كانت مكالمة عاجلة و مختصرة جدا، لنصف دقيقة :

" سوف أتصل بك ِ ليلا ، قبيل منتصف الليل ! "




( يا مصبّر الموعود ! )




انتظرت مكالمته الموعودة، يجب أن أحضّر الكلام الذي سأقوله، و سأصغي جيدا لما سيقول، و سأعيد التدقيق في أسلوبه و أعطيه فرصة أخرى !



آخ ... متى يحل الليل !




في العصر، تجرأت و أرسلت له رسالة قصيرة ، أخبره بأنه ( على البال ) !




أرسلت الرسالة الهاتفية، و انتظرت...الرد !

انتظرت و انتظرت و انتظرت ...

( يا حجّي وينك ؟ مطنّشني من أوّلها ؟؟ يا أخي جاملني شوي ! ترى أنا زوجتك ! و إلا مستحي منّي ؟؟ )




بعد عدذة ساعات وصلني رد لا يمت لرسالتي بصلة !

( يا الله يا كريم ! خير و بركة ! أقلها ما طنّشني ! )



و أخيرا اقتربت الساعة من الثانية عشر منتصف الليل !

و أخيرا وردتني المكالمة المتظرة !

" مرحبا يا لمى، كيف حالك يا زوجتي يا حبيبتي ؟ "

( الله الله ! حبيبتي مرّة وحدة ! يا عيني على الروقان ! إيه كذا ! حسّسني إني مخطوبة ! )

" الحمد لله بخير، كيف أنت ؟ "

" بخير و سعيد لسماع صوتك ! "

( آخ منكم يا أولاد آدم ! ما تتوبون ! )

و تحدّث ببعض الجمل، رفعت معنوياتي قليلا ، ثم قال :

" لن أطيل في الحديث عبر هاتفي الجوال، فقط وددت الإطمئنان عليك و سماع صوتك ! أتأمرين بشيء ؟ "

( كذا ؟ بالسرعة ذي !؟ و ش عندك شاغلنّك عنّي ؟؟ يا أخي أوّل مرّة تكلمني على الهاتف ما أسرع ما زهقت ؟؟ )

شعرت بإحباط بعد كلامه هذا ، إنها لم تكن 10 دقائق تلك التي حدّثني فيها !

قال :

" لدي عمل في الصباح و سآوي للنوم ، ألا تودين شيئا ؟ قولي ! لا تخجلي ! "

( لا سلامتك ! بس لو سمحت قبل تقفّل الهاتف وش رايك تطلّقني ؟؟ )

" سلامتك ، شكرا "

" إذن ، بلّغي سلامي لوالديك و أخوتك ! "

" الله يسلّمك "

" تصبحين على خير "

" و أنت من أهله ! مع السلامة "

" في أمان الله "





أهذا كل ما لديك !

كم أنا محبطة من مكالمتك هذه ! هل يتصرّف جميع الخاطبين بطريقة مماثلة ؟؟

أذكر أن شقيقتي ، و صديقاتي، كن يقضين ساعات في التحدّث إلى عرسانهم !

أي خطيب أنت يا مجد ؟؟

لا رسائل و لا مكالمات ( زي الناس ) !

يا برودك يا أخي !

من أوّلها كذا ؟؟؟

أجل الله يستر من بكرة !





قبل أن أنام، أرسلت له رسالة أشكره مجددا على باقة الورد الجميلة، ( يمكن يحس شوي )

و لا حس و لا هم يشعرون !




و إلى عصر اليوم التالي و أنا في انتظار أي تعليق منه على الرسالة، أو أي بادرة منه... لكن ...




* عرسان آخر زمن ! *




>> ما لم تلاطفها في فترة الخطوبة، فمتى ؟ بالله عليك !!؟؟ <<

بحر العطاء
17 Dec 2004, 05:45 PM
حالة طوارىء ! <






السلام عليكم

. . . . . . .


حددنا موعد اللقاء الثاني هذه الليلة !

قبيل المغرب، أصبت باضطراب معوي شديد ( و اعتكفت في دورة المياة أعزكم الله ! )

(وش فيني كل ذا خوف ؟؟ ما صار مجرد ( بعل !) كأني رايحة أقدّم امتحان شفوي نهائي قدّام وزير التعليم ! )

اعتقد أن الإضطراب هو شعور متوقّع في ظرف كهذا !

بعد صلاة العشاء، ذهبت ُ إلى ( صالون التجميل )

( خسّرت مئة ريال في دقايق ! كلّه عشان هالمجد ! و الله و طار المهر ! )

لكن، شعرت ُ بالرضا ! فشعري الأجعد يحتاج إلى راصفة شوارع حتى يستقيم !
كما و أنني لست ُ خبيرة بما يكفي في وضع المساحيق

( و ما دام قال عنّي قمر، خلني أصيرقمر بحق و حقيق ! )

ابتسمت ابتسامة رضا و سرور و أنا ألقي النظرة الأخيرة على وجهي و تسريحة شعري، قبل مغادرتي الصالون...
( مو خسارة في ّ هالمئة ريال ! و الله طلعت أجنن ! )

و عدت إلى البيت، و أعددت الجلسة الخاصة بعريس الهناء !

( جهّزت الكيك، و البسكويت، و الشيكولا ، و المكسرات، و العصير ، و الشاي، و القهوة، و الحليب، ... لا ! حليب ما فيه ! مو كافي كل هالوليمة ! الرجّال جاي يشوفني مو يزيد وزن ؟ )

و بقيت واقفة على أطراف أصابعي من شدّة التوتر !

أفكّر و أفكّر ..

أي انطباع سيتركه هذه المرّة ؟؟ أي انطباع سيأخذه عنّي ؟؟

هل سرّ بي المرة السابقة؟ هل أصابه الملل منّي ؟ هل كنت محدّثة جيدة و لطيفة ؟

هل سيكون ( ثقيل الظل ) كما في المرّة السابقة ؟

هل سأعجبه أكثر ؟

هل سيذكرني !؟

( بصراحة ، أنا نسيت شكله ! يا خوفي لا ألخبط و ما أعرفه !! )

و رن جرس الباب، و أقبل مجد !

قلبي صار ينبض بعنف، يكاد يكسر أضلاعي من شدّته !

دخل مجد الغرفة الخاصة بلقائنا ، و سرعان ما مدّ يده لمصافحتي !

( يوه ! أنت لسّه فاكر ! )

و هذه المرة أوقعني في الفخ !

جلس على أكبر مقعد في الغرفة، في مكان هو الأبعد عن أي مقعد آخر، و أشار بيده لي :

" تفضلي ! "

إلى جانبه مباشرة !

( أما وجهي احترق بشـــكل ! )

هل انتهينا ؟؟

لا !

كم مرّة يفترض أن يصافح المرء حال دخوله إلى بيت مضيفه ؟ مرّة واحدة ! أليس كذلك ؟

لكن ( بعلنا في الله ) مدّ يده و صافحني من جديد !

( لا يا عم ! استحليتها يعني ؟؟ )

و هذه المرّة ( حبس ) يدي بين يديه !

الخجل الذي شعرت ُ به كان يكفي لأن أصاب بسكتة قلبية ! ( بس قلبي قدها و قدود ! )

سحب ( زوجي ) يدي المحبوسة بين يديه و قرّبها نحوه !

" تخلّي عن خجلك ! أنت ِ زوجتي الآن ! "






أقول ...




ما الذي تنتظرونه ! ؟؟




أطلبوا الإسعاف فورا !

نبع الوفاء
19 Dec 2004, 04:00 PM
ياسلام انا متحمس مع القصص هالمره
يعطيك العافية اختي

بحر العطاء
19 Dec 2004, 10:54 PM
نبع الوفاء ..

الله يجزاك كل خير على مرورك ..

بحر العطاء
26 Dec 2004, 02:27 PM
السلام عليكم




بعدما انتهت الحالة الإسعافية الخطيرة، و استقرت حالة المريضة، أقصد المخطوبة ، قال الخاطب :

" نعود إلى محور حديثنا ! "

( أي محور أي دوران ! هو إحنا أصلا بدأنا ! )

" في أي المواضيع تودّين أن نتكلم يا لمى ؟ "

" كما تشاء ! "

( يعني بالله عن إيش تبينا نتكلّم ؟ عن خطوبتنا و زواجنا طبعا ! هذه يبي لها سؤال ؟؟ )

" ما رأيك في الحديث عن اختلاف آراء القادة و تعارض توجهاتهم و نظراتهم الدينية السياسية ؟ "

( حلو ! هذا اللي ناقصني ! رح يا شيخ ! أي سياسة الله يهديك ! هذا وقته ؟؟)

" حسنا ... ماذا لديك بهذا الشأن ؟ "

و ينطلق لسانه في محاضرة طويلة عريضة حول الدين و السياسة و الأحزاب و العنصرية !

( يا أخي وش قالوا لك عنّي ؟؟ أولبرايت و إلا حنان شعراوي ! إلا اسمها صح كذا و إلا خطأ ؟؟ )

أنظر إليه نظرة ملل، علّه يدرك أن ( السياسة ) هي آخر آخر آخر موضوع أرغب في التحدّث فيه مع أي كان، فكيف بـ ( بخطيبي الجديد ! )

انتهت حصّة السياسة أخيرا !

( ما بغينا نخلص ! الله يرحم والديك خلّك ساكت أحسن ! )

أتسلل من الغرفة إلى المطبخ ، و أعود حاملة ( وليمة ) أقدّمها لزوجي السياسي !

( مو يقولون أقصر طريق لقلب الرجل هو معدته ! ورّينا شطارتك الحين ! )

بعد ( فسحة الأكل ) :

" في أي درس نتحدّث الآن ؟ "

( يا أخي قالوا لك مدرسة ؟ عسى مو الحصة الثانية تاريخ و إلا جغرافيا ! ترى أهد لك البيت و أطلع أتمشى بالسوق ! )

قلت :

" هل تحب الشعر ؟ "

" لا ! "

( أووووه ! و تاليتها معاك ! يا حبيبي حتّى لو ما تحبّه قل لي : نعم ، جاملني شوي، قول فيني كم بيت ! ألّف لك كم كلمة أو حتى اسرقها من أي منتدى ، يقولون أن الخطوبة تنطق الواحد شعر غصبا عليه ! )

قلت :

" إذن، ما هي اهتماماتك؟ هواياتك ؟ "

" كرة القدم ! "

( لا حـــــول ... ليتني ما سألت ! زين لي الحين ؟؟ )

و يدخل مخطوبي في حصة رياضة، يخبرني عن فريقه و أمجاد فريقه و بطولات فريقه !

( أنا وش اللي باليني بلاعب كرة ! أنا أصلا ما أطيق الرياضة و لا الألعاب ! أشوفك مندمج و مبسوط ! زين ! و الله لأورّيك ! )

قلت مقاطعة :

" أنا لا أحب كرة القدم أصلا ! "

( خذها كذا منّي ، على الصريح المباشر ! )

اعتقد أنه ( حس على دمّه شوي و انحرج حبّتين ) فانسحب !

قال :

" صحيح ! دعينا من كرة القدم الآن ! أي كرة قدم أي كرة أرض!! أمامي كرة قمر أجمل أريد ألهو بها ! "








( لو سمحتوا.... قفلوا الصفحة ! )

نبع الوفاء
26 Dec 2004, 06:56 PM
تسلمي يابحر

انا متابع من الاول ماراح افوت شي ان شاءالله

بحر العطاء
30 Dec 2004, 01:50 AM
نبع الوفاء ..

الله يجزاك كل خير على متابعتك ..

لا حرمك الله الأجر ..

!! ولـــه !!
01 Jan 2005, 03:11 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

جزاك الله خير بحوره .. والله يعطيك العافيه ..

يللا أنا متابعه من الأول كمليها ..

:smile:

بحر العطاء
02 Jan 2005, 10:46 AM
ولــــــــــــــــوهتي..

الله يجزاك كل خير على متابعتك ..

لا حرمك الله الأجر ..

بحر العطاء
02 Jan 2005, 10:47 AM
ال



سلام عليكم



نتبادل الأحاديث المتنوعة، لا ليست متنوعة ! بل تدور حول بعض المحاور... أنا و خطيبي الجديد ( مجد ) !

تنقضي ساعات طويلة و نحن نتحدّث، طبعا هو يحتل 90% من الكلام !

( بلاني ربي بهالرجال ! يا أخي اسكت شوي ! دوشت راسي ! عطني فرصة أسمّعك صوتي !)

و رغم أنها كانت ( وليمة ) تلك التي وضعتها أمامه على الطاولة، ألا أنه لم يتناول منها إلا القليل...!

ربّما خطيبي لا يحب الأكلات الحالية ، أو ربّما لم يعجبه ما قدّمت، أو ... ربما معدته ممتلئة بالطعام، كما فمه ممتلىء بالكلام !

" أشعر بالجوع ! "

أرأيتم !

( أكيد تجوع ! بعد كل هالكلام و الثرثرة ! )

" أحقا ؟ أنت جائع ! ؟؟ "

" نعم ! فأنا لم أتناول عشاء ً هذه الليلة ! "

( و الله فشلة !! الرجّال جايني يبي يتعشّى معي و أنا ما عملت حسابي ! و جايبة له بسكويت و كيك و الدنيا كلها و هو أصلا يبي عشاء ! وهّقتني !)

" سوف...أطلب عشاء ً من أحد المطاعم ! "

" أوه كلا ! ... لا داعي "

" بلى سأفعل ! أنا أيضا لم أتناول عشائي ! "

( و هو كان عندي أصلا نفس أو بال للأكل ؟ أو وقت حتّى ؟؟ يدوب لحّقت على الكوافير !
و لا غذاء و لا عشاء و لا هم يأكلون ! )

" إذا كان الأمر كذلك، فلا بأس ! "

و طلبت من شقيقي احضار عشاء لنا !

(و أنا وش درّاني أنه جاي مو متعشّي ؟ و بعدين أنا أصلا ما أحب الطبخ ! يعني كل مرّة باجيب له من مطعم جديد و نمشّي الحال ! )

و رغم ذلك، لم يتناول سوى القليل من تلك الوجبة !

(يمكن استحى منّي ! يا أخي اكل عشان أنا بعد آكل ! تراني ميتة جوع ! )

بعد العشاء، عدنا لمحاور أحاديثنا السابقة...

هو يتكلّم ، و أنا أسمع، و أراقب !

الآن أملك جرأة أكبر، و أستطيع ابقاء نظري على نظره فترة أطول !

عيناه جميلتان !

( إيه جميلتين ! ما لكم شغل ! زوجي و بأتامل فيه بكيفي ! عندكم اعتراض ؟؟ )

و بصراحة ...

أنفه جميل أيضا !

باختصار، زوجي وسيم ! توني أكتشف !

جبينه عريض، عيناه واسعتان، أنفه طويل و دقيق... و ابتسامته مميزة !








يا بنات ...


لو سمحوا يعني ...


من غير مطرود !

نبع الوفاء
04 Jan 2005, 06:05 PM
يعطيك العافية اختي

تسلمي على هالجزء

بحر العطاء
05 Jan 2005, 09:07 AM
مرحبا نبع الوفاء ..

الله يعافيك على مرورك ...

بحر العطاء
05 Jan 2005, 09:09 AM
السلام عليكم




من عادتنا أن ( نحلّي ) بعد العشاء !

لم تكن الكعكة من صنع يدي ( طلبت من أخوي يشتريها على عجل ! و جاب لي وحدة شكلها مغري، و عليها قطع فراولة ! عاد أنا ما أحب الفراولة ! كذا يا كريم ؟؟ )

قربت الطبق من مجد، فتناوله و شكرني ...

كنت على وشك غرس الشوكة في كعكتي حين رأيت شوكته هو تطير باتجاه فمي !

" اللقمة الأولى لك ِ يا زوجتي ! "

( نعم ؟؟ إش تقول ؟ ما سمعت !؟ )

و انتظر مني أن أفتح فمي و آكلها !

(يالله عاد ! بلا دلع ! قالوا لك طفلة عشان تلقّمني .. و بعدين القطعة اللي بالشوكة فيها فراولة ، و أنا ما أحب الفراولة ! دِق ريوس لو سمحت ! )

طأطأت رأسي خجلا ... و ( أقفلت فمي )

(و بالمفتاح بعد ! )

لكن بعلنا في الله مصر جدا أن أتناول القطعة !

" هيا لمى ! لا تخجلي ! أنا زوجك ! كليها الآن ! "

( زين باكلها ، بس خلهم يشيحوا وجيههم عني ! يالله غمضوا كلّكم ! وش عاجبنكم يعني ؟ أوّل مرّة تشوفوا خاطب يأكّل خطيبته ؟؟ )

و ابتلعت تلك الفراولة دون قضم !

( وش فيكم تطالعوني ؟؟ لا يكون تنتظروني أأكله هو بعد ! لا و الله ؟ دا بُعدُكم ! )

لم أجرؤ على إطعامه مثلما فعل ! لكني شعرت بدغدغة في معدتي !

( أكيد هذه الفراولة عملت عمايلها ! )



قبيل خروجه، بعد سهرة طويلة عريضة ، سألني مجد :

" متى تفضلين أن أزورك؟ غدا أم بعد الغد ؟؟ "

(بها السرعة؟ ما زهقت منّي ؟؟! :خجل: )

قلت :

" غدا أفضل "

و ابتسم هو بسرور !

(أقول عيوني ، لا يروح فكرك بعيد ! مو عشاني متلهفة عليك ! ، لا ! بس عشان هالمئة ريال اللي خسّرتها على كوي شعري ! باخلّيه دون غسيل لين أشوفك ! )

افترقنا على وعد اللقاء غدا...

أمي كانت قلقة بشأني، و بمجرّد أن انصرف ... سألتني :

" كيف وجدته ؟؟ "

يا أمي العزيزة... شخص جاء إلى الدنيا قبل مجيئي بعدة أعوام، و عاش على الأرض سنوات و سنوات.. دون أن أعلم أنا بوجدوه ، و فجأة.. بين عشية و ضحاها، بل بين دقيقة و أختها، تحوّل إلى زوجي !

و صار له حقوق كثيرة علي، و علي واجبات كثيره له !

كيف لي أن أحكم عليه من مجرد لقائين اثنين !

" لا أعرف! لا أستطيع الحكم الآن ! "

" أحقا ! ألم تأخذي أي انطباع عنه ؟؟ "

" بلى، و لكن ... لا أريد أن أحكم بالإنطباع، سأقرر ما إذا كنت سأستمر معه أو أنفصل عنه بعد عدّة لقاءات ! "

(باخذ راحتي للآخر ! هذا زواج مو لعبة أطفال ! )

لم يطمئن جوابي والدتي، و أظنها ظلّت قلقة بشأني عدّة أيام...



صباح اليوم التالي، سألتني صديقتي شجن :

" أخبريني... كيف عريسك ؟ هل تغيّر شيء ؟؟ "

كنت حائرة ماذا أقول، ربّما أصدرت حكما قاسيا في البداية، لكنّه كما تقول أمي و يقول الجميع ، مجرّد ردة فعل أولية متوقّعة من فتاة تقابل ( بعلها ) للمرّة الأولى في الحياة !


"يبدو طيبا، و حسن المظهر، سأعطيه فرصة أكبر ليثبت لي جدارته بي ! "

تضحك شجن من تعقيبي ، فيحمر وجهي خجلا !

" صدّقيني يا لمى، هذا النفور سيزول و تألفه نفسك مع الوقت ! إنه أمر من صنع الإله جل شأنه ! "

هل صحيح ذلك ؟

هل ينجذب أي خطيبين إلى بعضهما البعض و يحبان بعضهما البعض ؟

هل يجب أن يحبّا بعضهما البعض ؟!

هل سأحب مجد ذات يوم ؟؟




ما أن اقترب المساء حتى ساءت حالة جهازي الهضمي !

و أكثر .. كدت ُ أبكي من القلق و الخوف ...

وقفت أمام المرآة أعيد صبغ وجهي بالماكياج مرّة بعد أخرى، محاولة الظهور بأجمل شكل ممكن !
فبالأمس، كنت ُ فاتنة !

(و الله ابتليت بك أنا يا مجد ! أنت تجي على الجاهز و أنا أحترق على أعصابي ! الله لا يبارك في اللي اخترعت الماكياج و وهّقتنا ! )

لماذا على المرأة أن تتزيّن !

( أحسدكم يا الرجال ! )

انتهيت من وضع اللمسات الأخيرة و أسرعت إلى المطبخ ...

" أمي كيف أبدو ؟ "

ابتسمت والدتي و قالت :

" وردة ! "

شعرت بسرور و رضا

كانت أمّي تعد العشاء لضيفنا المميز !

(تدرون أني ما أحب الطبخ ! الله يبارك في الوالدة ! )

لحظات، و إذا بعريسي مقبل ...

طبعا لم أشعر بنفس درجة الإرتباك السابقة، لكنني لا زلت متوتّرة !

و الشيء الذي زاد من توتّري هذه المرّة هو أنه أحضر لي هديّة !

( أيه ، كذا الخطّاب و إلا بلاش ! كثّر منها الله يبارك فيك ! )

" هذه لك ! "

تناولت الهديّة المغلفة بخجل ، و ابتسمت ، و نسيت أن أشكره !

( بصراحة ما عرفت إش أقول ! بس مو مشكلة، بعدين أشكره ! )

تحدّث كالعادة في أمور شتّى، و كنت أنتظر منه أي التفاتة إلى مظهري !

( يعني ما قلت لي لا قمرة و لا نجمة و لا حتى مذنّب ! أكيد ما عجبتك ! أف .. يبي لي كورس مكثّف في الماكياج ! )

هذه المرّة أصبحت بإحباط ... ليس فقط لأنه لم يعلّق على مظهري، بل و لأنه لم يطلب منّي الجلوس بقربه، و لم يبادر بإطعامي الكعك ، و لم يتحدّث عن علاقتنا ...

بل دخل في محاضرة عسكرية !

( الظاهر الرجّال مل منّي خلاص ! أو يمكن عشان توّه شافني البارح ما لحق يشتاق لي ؟؟
( أقول ... مجد ... يا تقول لي كلمة حلوة ، يا باروح أنام أبرك لي ! و أخليك أنت و عساكرك ! جالسة بالساعات قدّام المراية و مضيعة نهاري عشان وجهك ! )






>> متى يدرك الرجال ، أن المرأة تعشق الإطراء ! و أن قلوب النساء في آذانهن !؟؟ <







<

وهج المشاعر
06 Jan 2005, 09:23 PM
صديقتي بحرالعطاء القصة من بدايتها رااااااااااااااااااائعة
كمليها بس بسرعة أنا أكرة الإنتظار والا أقولك كمليها
لي في الجامعة أفضل وخلي الباقين معلقين مايعرفون
النهايه ههههههههههه..
عارفة أنانية:(294):






وهج المشاعر

بحر العطاء
07 Jan 2005, 04:33 AM
اهلا وهج ..

اسعدني مرورك ..

ماراااااح اكملها لما تخلصي اختباااراتك:tongue::tongue:

نبع الوفاء
07 Jan 2005, 06:11 PM
هههههههههههههه

الله يعطيك العافية اختي

خلينا نستمتع بالقصة

تحياتي للجميع

بحر العطاء
08 Jan 2005, 10:53 AM
مرحبا نبع ..

حنزل جزء عشان تستمتع اكثر ..

بحر العطاء
08 Jan 2005, 11:16 AM
~ و نعم المثل ! ~





لم تنبس شفتا خطيبي عن كلمة إطراء واحدة تلك الليلة!
مضت الساعات و هو يتحدّث أحاديث لا يهمّني سماعها في وقت أنا بحاجة فيه لسماع بعض المديح !
(بالأصح : الغزل )
و لمّا فقدت الأمل في الحصول على ما أريد تلقائيا منه، قررت أن (استخرج) الكلمة منه ( غصب ! )

انتهزت فرصة صمت هو فيها( لأنه مسترسل في الكلام مثل الراديو!) و قلت ( بشوية دلال )

" يا ترى ... ما هو رأيك بي ؟ أو انطباعك عنّي حتى اليوم ؟ "

و فتحت أذني ّ ( على مصارعيها ، إلا على فكرة، وش يعني مصراع ؟ أصلا ما لها دخل بالإذن ! هي شي خاص بالباب بس أنا استعرتها الحين !المفرد = مصراع، و الجمع = مصاريع ! لا حول ! مو كأنها كلمة هبلة شوي ؟؟ )

فتحت أذني على ( مصاريعهما ) و اصغيت باهتمام شديد جدا ...

يهمني كثيرا أن أعرف رأي خطيبي بي ! لا لن أقول رأيا، بل لأقل: انطباعا...
و لابد ، و بالتأكيد ... هو أيضا يتساءل في أعماقه : ما هو رأي لمى بي !

خطيبي قال :

" مع مرور الوقت سنتعرّف على بعضنا أكثر.. و نعرف عن بعضنا كل شيء ! "

( أدري ! ما يحتاج تقول لي ، بس لو سمحت عطني انطباعك الأول ! الشي الوحيد اللي تقدر تحكم عليه الآن هو مظهري ! يالله قوووول ، قمر و إلا مو قمر ؟؟ )

قلت :

" بالتأكيد ! لكن ... لحد اليوم، ما هو انطباعك عني و كيف وجدتني ؟؟ "

( قمر ! مو صح ؟؟ )

قال :

" بداية أنا لا تهمّني المظاهر و الجمال، و حين طلبت من والدتي اختيار عروس لي أكّدت عليها البحث عن صاحبة الأخلاق الطيبة .. "

( هذه مدحة ! يعني أنا صاحبة الأخلاق الطيبة ! حلو )

تابع قائلا :

" الأخلاق أولا ، ثم الجمال، يعني 80 % أخلاق، و 20 % جمال يكفي "

( وش قصدك يعني ؟؟ أنا جمالي بس 20 % ؟؟؟ )

أزعجتني هذه الجملة، لكنها لا شيء أمام الجملة التالية !

" الأخلاق هي من تصيّر المرء جميلا ، فكما يقول المثل : (القرد في عين أمه غزال !) "


( قرد !؟؟ تقول قرد ؟؟ لا تكون تقصدني أنا ؟؟ و الله إنك عديم الذوق و مالت عليك و على أمثالك و تشبيهاتك ... )

قال :

" أليس كذلك ؟؟ "

( و بعد تبيني أأكد كلامك ؟؟ أورّيك يا ولد أم مجد، و الله ما أعدّي هذه الإهانة عليك ... يا بليد يا عديم الذوق ! )

كان يجب عليه أن يختار ( أمثالا ) مناسبة ، تصلح للذكر في غرفة مغلقة تحوي خطيبين يريان بعضهما للمرة الثالثة فقط !

أنا لا أدري إن كان هذا المثل ( القبيح ) قد خرج من لسانه عفويا دون قصد، أم أنه يشير إلى شيء ما ...

لكنني لا أقبل مثل هذا التشبيه !

ما هي العلاقة بين :

( ما رأيك بي ؟ ) و ( القرد في عين أمه غزال ؟ )

أخبروني أنتم ؟؟؟

قلت بغضب :

" و الضب في عين زوجته حصان ! "

( وحدة بوحدة ، العين بالعين و البادي أظلم ! )

أي شخص يملك نصف عقل سينتبه لمعنى ما قلت ! لذا، صمت مجد و نظر إلي مطوّلا ثم قال معتذرا :

" أنا لم أقصد شيئا ... إنني فقط أضرب لك مثلا "

قلت بعناد :

" و أنا أيضا لم أقصد شيئا ! أضرب لك مثلا ! "

(بالذمّة ما لقيت غير ها المثل تقوله قدّامي في ها الوقت ؟؟ يا أخي انتبه لألفاظك ... إذا هذه من أوّلها أجل بكرة وش رح تقول لي ؟؟ )

لو توقفنا أطول عند هذه اللحظة، لأنحرف مسار علاقتنا الذي بالكاد انطلق ... مجد استدرك الموقف ، فابتسم و قال :

" إنها مجرد أمثال ! القصد ، هو أن الأخلاق الحميدة هي الأهم ، و هي التي تغطي عن أي عيب في المرء ، و الله يوفقنا و يبارك رباطنا معا "

استجبت أنا لتغطيته هذه ، و تجاهلت ( القرد ) ... ( تجاهل و ليس نسيان ! )

لكن... لا تزال الكلمة مغروسة في صدري كالدبّوس !

( دبّوس ، مو خنجر ! بس ما أقدر أنساها و رب الكون، هذا المثل هو أوّل مثل ينطق به خطيبي ، ردا على أول سؤال أسأله إياه : وش رايك فيني ! بالذمة مو شي يجرح و حتى لو من غير قصد ؟؟ )

و إن كتب لي العيش معه خمسين سنة قادمة ، فأنا لن أنسى ( القرد في عين أمه غزال ) و لسوف أجعله يدفع ثمنها حين يشيب !




>> إن كنت َ لا تعرف، فالفتاة المخطوبة هي وتر مشدود عن آخره ! أتفه همسة تهزّه ، و أبسط لمسة تقطعه ! رفقا بالقوارير !





<<

ليالي طيبة
08 Jan 2005, 03:39 PM
يعطيك العافية اختي بحورة

كمليها بسرعة

بحر العطاء
13 Jan 2005, 08:12 AM
مرحبا ليالي ...

اسعدني مرورك ..

بحر العطاء
13 Jan 2005, 08:25 AM
جملتان متنافرتان جدا كانتا تتصارعان في رأسي ، بينما كلام مجد يدخل من أذن و يخرج من الأخرى !

لم أكن أتابع حديثه ، بل أتابع المعركة الدائرة بين الجملتين ( أنت ِ قمر ) و ( القرد في عين أمه غزال ! )

( على بالكم خلاص نسيت ؟ لا و الله أبدا ما نسيت ! و رح تشوفون كيف أنها ظلّت مسمار جحا بجدار قلبي ! )

كنت أنتظر منه أي بادرة جميلة تنسيني ألم المسامير !

و فجأة ... إذا بهذا المخلوق يقترب مني حد الملاصقة !

( هيه أنت مكــــــــــــانك ! على وين رايح ؟؟؟ )

زالت الأفكار التي كانت تعبث بدماغي ، و تمركزت طاقتي على القلب !

تزايدت ضربات قلبي ... سرت ببدني قشعريرة مباغتة !

مجد أمسك بيدي و ابتسم و هو يحدّق بي ، فأخفيت نظري بسرعة تحت الأرض !

( يا أخي وخّر شوي ! و لا تطالعني كذا لو سمحت ! خجّلتني ! )

" لمى ... أحبك ! "




رفعت نظري مباشرة إلى عينيه ، و حدّقت به باستغراب و مفاجأة !

( تحبني ؟ لا يا شيخ ؟ من متى ؟؟ لا تقول من النظرة الأولى ؟؟ لا لا لا ، أكيد من النظرة الثانية ، لأنها كانت أطول و أعمق !
رح منــــــــــــــــــاك ! قال أحبّك قال ! أنت الحين مداك تعرفني عشان تحبني ؟؟ و الله أنتو يا الرجال مكارين صدق ! )


اعتقد أنه كان ينتظر مني ردّة فعل !


اكتفيت بإبعاد نظري عنه ، مع شبه ابتسامة سطحية باهتة ، ممزوجة تعابير الاستنكار !

لا تزال يدي محبوسة بين أصابعه !

( لو سمحت يعني و ما عليك أمر .. هدني أحسن لك !! )

و بدلا من ذلك، جذبها نحوه أكثر .. و أكثر.. و أكثر .. حتى لامست شفتيه !


سحبت يدي بسرعة و انفعال و ارتباك ... و رميته بنظرات تهديد و توبيخ ...

كيف يتجرأ على فعل ذلك ؟؟

( و الله لأعلّم أبوي و أخلّيه يشوف شغله معاك ! من فاكر نفسك أنت ؟؟ )

التوتّر الشديد ساد الأجواء ... و أمكنني رؤية الحرج على وجه هذا الرجل قبل أن أرحل بأنظاري إلى عالم آخر ...

تفوّه بكلمات و جمل مبعثرة ، خلاصتها :

" أنت ِ زوجتي ، و شيئا فشيئا سنتقرّب من بعضنا أكثر فأكثر ! "

( وش تقصد يعني ؟؟ وين تبي توصل ؟؟ قم رح بيتكم قبل ما تشوف شي ما عمرك شفت مثله ! يالله قم ! )

صمتي الذي طال ، و أنظاري التي هاجرت ، و أنفاسي التي اضطربت ، و حالة التوتر التي حلّت علينا جعلته يقرر أخيرا :

" حسنا ... سأغادر الآن ... "

و عند الباب :

" سترين يا لمى ... مع الأيام سنزداد قربا و تقوى علاقتنا ! "

كرهت نفسي و كرهته تلك الليلة !

فقدت ُ أعصابي لحظة و قلت لأمي :

" هذا الرجل جريء جدا ! من يظن نفسه ؟؟ كيف تزوجوني له ؟؟ "

والدتي شعرت بالمزيد من القلق علي ... و رأيت على وجهها عشرات الأسئلة .. و تعبيرات مقلقة ...

" لماذا تقولين ذلك ؟؟ "

سألتني ، و كلها قلق و خوف علي ..

كانت في عيني دموع حبيسة لم أشأ إظهارها لها

" لا شيء ! أنا سأعطيه فرصة أطول ليقنعني بأنه شخص مناسب لي ، ماذا و إلا فلكل منا طريقه ! "

و ذهبت إلى غرفتي و بكيت مرارا


رغم أنه قال لي ( أحبّك ) و قبّل يدي ، و هو شيء يفترض أن يجعل الفتاة تشعر بالسرور لكسب حب خطيبها ، ألا أنني شعرت بانزعاج شديد ...

و بالإشمئزاز أيضا !

أنا أدرك أنها كلمة خرجت من طرف لسانه، لا من قلبه

و قبلة نبعت من طرفي شفتيه ، لا من أعماقه ...

إنها مجرّد أمور ( أوصاه ) أصحاب الخبرة و التجارب السابقة بالقيام بها من أجل كسب مودّة خطيبته !

( لا يا مجد ! إذا على بالك إني رح أحبّك و أرضى بك لمجرّد أنك قلت لي (أحبك) كذا على الطاير و أنت يا دوب عرفت شكلي ، فأنت غلطان ! )

و ستبقى في نظري ( كذاب ) حتى تثبت براءتك ذات يوم !

لو ارتبط مجد بسعاد لقال : أحبك يا سعاد ، و لو ارتبط بحنان ، لقال : أحبك يا حنان ، و لو ارتبط بهيفاء لقال : أحبك يا هيفاء !

هل ( يجب و لازم و أكيد ) أن يحب مجد الفتاة التي ارتبط بها ؟؟




>> هناك فرق ، بين أن تحب إمرأة لأنك تزوجتها هي ، و أن تتزوجها لأنك أحببتها هي ! <<

بحر العطاء
30 Jan 2005, 06:25 AM
في إحدى المرات .. كنا على موعد للقاء أنا و خطيبي المبجل

كان ذلك بعد بضعة أيام من اللقاء السابق

طوال الأيام تلك ، كنا نتبادل مكالمات الهاتف و الرسائل ،

و لأكون صادقة ، كنت أشعر بالسعادة كلما أرسل لي خطيبي بيت شعر عاطفي !

( أدري مو هو اللي مألفنه بس دامه مرسلنه لي أنا يعني كأنه مألفنه عشاني ! )

هي أفكار تدور في رؤوس الفتيات !

ما أشد حبنا نحن للكلام المعسول ، رغم أننا ندرك في أعماق عقولنا فضلا عن قلوبنا

أنه مجرّد كلام في كلام !

( بعد ها الكم يوم ، و ها الكم رساله ، حن قلبي على خطيبي شوي

و غيّرت رأيي فيه ! يمكن الرجّال من جد حبني من النظرة الأولى ! أقصد الثانية ! )

أردت إعداد أمسية مميزة من أجل الخطيب العاشق هذا !

ذهبت إلى محل الزهور و اقتنيت مجموعة رائعة منها ، وضعتها على الطاولة أمام المقعد الوثير الذي يجلس عليه مجد عادة

قضيت فترة لا بأس بها في التزين و تصفيف شعري ، و هي من أصعب المهام التي أنجزها في حياتي !
مع ذلك ، و للمرة الأولى في الحياة ، شعرت بسرور ، و استطعمت كي شعري و وضع المساحيق !

( طبعا ! كلّه عشان عاشقنا ... يستاهل ! )

رغم أنني كنت مرهقة و لم أنل قسطي الوافي من النوم البارحة ، ألا أنني أعددت لسهرة طويلة و حميمة !
و صنعت كعكة لذيذة .. صممت على أن أطعمه منها بيدي !
( حركات دلع ! ما لكم شغل ! )



استقبلت خطيبي عند الباب ... و كان مسرورا جدا و بادر بمصافحتي ، و تقبيل يدي !
( وش فيها يعني ؟؟ زوجي شرعا و قانونا ! أحد عنده اعتراض ؟؟ )

و رغم الاستقبال الجميل، ألا أنه لم ينطق بكلمة إطراء لمظهري ...
( يالله عاد بلا بخل ! قل أي شي ... ترى و الله متعبة نفسي أتزيّن لك ! ما تشوف ؟؟ )


حسنا ، لا بأس ... ربّما جمالي فوق مستوى الذكر و الوصف !
( أحد عنده اعتراض ؟؟ و إلا بس غيرة بنات ؟؟ )

ماذا عن الورود ؟؟
ألا تبدو جميلة و مبهرة ؟؟ لقد اشتريتها بمبلغ محترم من أجل عينيك ! هيا انظر و قل و لو كلمة إعجاب واحدة !

و يبدو أن الزهور أيضا لا تثير انتباه هذا الرجل !
( الله يعيننا عليك يا عديم النظر ! )



كفتاة مخطوبة في بداية تعرّفها على خطيبها ، و في غاية الفضول لمعرفة انطباعه عنها .. كنت أدقق التأمل في كل حركاته ، و أتعمد لفت نظره إلى حركاتي !

طوال السهرة و أنا في انتظار شيء ما ...
في انتظار ما قد يقوله لي ... من كلام معسول ، سواء حقيقي أو مجرد مجاملة !
أتراه يكرر الإدعاء بأنه يحبني ؟؟

" هذه الكعكة من صنع يدي ! يجب أن تلتهمها كاملة ! "

قلت ذلك بدلال ، و خطيبي ابتسم و قال :

" بالتأكيد ! "

و بدأ يلتهم الكعك !

( اصبر يا أخي ! أبي أأكلك أول لقمة بنفسي ! وش فيك ملهوف ! لا يكون جوعان و مو متعشي ؟؟ )

" لم أتناول عشائي بعد ! "

( إيه ! أنا قلت هاللهفة لهفة مجاعة و العياذ بالله ! و أنت ها شغلك كل مرّة تجيني جوعان ! )

قلت أنا مباشرة :

" و لا أنا ! ما رأيك في وجبة من أحد المطاعم ؟ "

أيد الفكرة ، و خلال دقائق كانت الوجبة أمامنا

لم أكن أتوقّع أن يأتي ( على معدة فاضية ) و حتى لو كنت أعلم ، لم يكن الوقت ليسعفني لإعداد عشاء له

( و بعدين هو جايني أنا و إلا جاي يتعشى ؟ مرّة ثانية باخلّيه يجي متأخر أكثر عشان أضمن أنه يتعشى في بيتهم ! )

بهد العشاء، شعرت بخمول ، و بملل أيضا ...

تركت كأسي عصير طازج على الطاولة ، نبلل بهما حلقينا من حين لآخر ...

( و العشاء و هذا أنت تعشيت ! يالله طلّع كلام حلو من معدتك ! أقصد قلبك ! مع أني متأكدة أن قلبك في معدتك حالك حال كل الرجال ! )

وجهت بصري إلى الزهور و قلت أخيرا :

" ما رأيك بها ؟؟ جميلة أليس كذلك ؟ "

( عل ّ و عسى أخينا في الله يحس و يتحرّك ! )

" نعم جميلة ! "

" إنها طبيعية ، و لها رائحة جميلة ! "

و انتزعت وردة حمراء من بينها و أخذت أشمها بدلال ، ثم قرّبتها منه !

" شم ! "

( إنما الأعمال بالنيات ! )

بعلي .. أخذ الوردة و شمّها ، و أيّد كلامي ...

أخذتها منه ، و قمت بخطوة جريئة لا أعرف من أين امتلكت الجرأة للإقدام عليها !

وضعتها في جيبه ، قرب قلبه !


ابتسم خطيبي ... و دقق النظر إلي

( أخيرا حسّيت ! يا برودك يا أخي ! متزينة لك و جايبة ورد و كيك و عصير و حركات و أنت مثل الكنبة ! تحرّك شوي ! )


نزع الوردة من جيبه ، و وضعها على الطاولة...

تصرّفه هذا أحبطني كثيرا ، و جعلني أتخلى عن فكرة لفت انتباهه نهائيا ...

ابتعدت عنه ، و استندت إلى المعقد و دخلت في تفكير عميق ...

" أين شرذت مخطوبتي الحلوة ؟ "

ابتسمت ابتسامة واهية و قلت :

" لا شيء "

نعم لا شيء ... سوى أنني لم أعد أرغب في بقائك ، فهل لا خرجت و تركت لي الفرصة للنوم ؟؟

الآن فقط ، مد يده و أمسك بيدي ، و تغيّرت تعبيرات وجهه ...

( توّك تحس ؟؟ فات الأوان ... خلاص فيني النوم و لو سمحت رح بيتكم )

واقع الأمر ، كنت أنظر إلى الوردة المرمية على الطاولة ...

أنها لا تختلف عني كثيرا ... شيء جميل و مهمل ...

خطيبي نظر إلى الساعة، ثم نطق ببيت شعر غزلي ، لا أذكره و لم يهمّني ... ، و تثاءب !

نظرته للساعة و تثاؤبه يعنيان أنه على وشك الرحيل ...

" سأدعك ِ لترتاحي الآن ، و نلتقي مجددا إن شاء الله ! "

و عند الباب، قام بواجبه الروتيني بمصافحتي ( على الطاير ) ، و هم بالخروج ...

حانت منه التفاتة إلى الطاولة ، حيث كأسي العصير ... فقال :

" سآخذ كأسي معي لأتم شربه ! "

و عاد إلى الطاولة ، و أخذه ، ثم غادر ...

على نفس الطاولة ، ظلّت الوردة الحمراء مرمية بإهمال و كآبة و خيبة ... تماما كما ارتميت أنا على المقعد ... و انخرطت في بكاء ليس كمثله بكاء...

أهذا كل ما عناك في الأمر ...؟؟

أن تشرب العصير ......؟؟

هل ملأت معدتك جيدا ؟؟

إذن ...

نوما هنيئا ... و مع ألف سلامة






>>> الوردة ...
هي بالنسبة للمرأة عالم من الجمال و العواطف ...
و بالنسبة للرجل ... كائن ميت مصيره إلى سلة المهملات ! <<<

بحر العطاء
30 Jan 2005, 06:30 AM
كنت مدعوة لحضور حفل زفاف إحدى زميلاتي في إحدى الصالات !
لم يكن قد سبق لي و أن دخلت تلك الصالة ، ألا أنني أعرف موقعها بالوصف
كريم لم يكن متواجدا تلك الليلة ، و والدي مشغول ، كما و أنه ( ما له لا في صالات و لا في صالونات ! )

يعني أروح مع مييييين ؟ فكروا معي ...؟؟

مييين

ميين

مين ؟؟

؟
؟
؟

عبر الهاتف :

" لدي حفلة أرغب في حضورها الليلة ، في صالة ( أمسية ) ، لكن والدي و شقيقي كريم مشغولين ! "

" حفلة من ؟ "

" حفلة زواج إحدى زميلاتي في الجامعة ! الكثيرات سيذهبن ، و وددت الحضور معهن ! "

" إذن ، لن أستطيع زيارتك هذا المساء ! "

( يا برووودك يا مجد ! أقول لك أبي أروح حفلة ، و ما عندي أحد يوصّلني تقول لي ما تقدر تسهر معي ؟؟؟
يا أخي فتح مخّك شوي ! تعاااال و ودني ! )

و لأنه لم يبادر بتقديم العرض ( و أدري و لا رح يبادر و لا هم يحزنون ) قلت :

" أتعرف الطريق إلى صالة ( أمسية ) ؟؟ "

" أمسية ؟؟ أسمع بها للمرة الأولى ! "

( لا حول ! زين اسأل عنها ، تحرّك يا أخي قل باوصلك ! )

" إنني أعرف الطريق بالوصف ، فهل يمكنك أخذي إلى هناك ؟؟ "

( طلّعتها من قلبي على طول ، بلا لف و لا دوران ! وصّلني ! عسى بس فهمتها ؟؟ )

" آه ... بالتأكيد ! لا مشكلة لدي ! "

( أكيد لا مشكلة ! وش مشاكله الله يهديك ! خلاص يعني ؟ بتوصّلني ؟؟ حلووووو )

" شكرا ! إنني سأكون مستعدة عند التاسعة و النصف ! "



و عند التاسعة و النصف كان خطيبي عند الباب !

( يا عيني عالدقّة في المواعيد ! تبي تعطيني انطباع عن التزامك ؟؟ ما أصدّق ! أكيد هذه حركات خطّاب تتبدل بعد الزواج ! مو صح ؟؟ )

كنت قد تزينت بأحلى زينة ، و أرتديت أجمل الثياب ، و بدوت في قمة الأناقة و الجمال ....

( عن الحسد عاد ! يالله ذكروا الله ! )

مكثنا في بيتنا لبعض الوقت ، فشياكتي هذه الليلة تستحق ( كم نظرة ) من خطيبي ( الملهوف ! )

( و الله جلس يحدّق فيني لين داخ ! ...
أقول ... حياتي ... لا تفرح هذا مو عشانك ! عشان الصالة و العرس ! خلّك مؤدّب أحسن لك ! )

و بعد فترة ، ذهبت إلى غرفتي و أجريت إتصالا بصديقتي شجن ، أخبرتني فيه بأنها متعبة و لن تحضر العرس ...

ارتديت عباءتي و أقبلت إليه قائلة :

" هيا بنا ! "

حملق مجد بي و ابتسم قائلا :

" تبدين مختلفة هكذا ! الله ! أنت ِ بالعباءة شيء ٌ مميّز ! "

( بسم الله ! وش فيه الرجال انهبل ؟؟ كل ذا عشان شافني بعابية ؟ لو دارية بتنجن علي كذا و الله لبستها من أوّل ليلة ! أمّا صحيح رجــــّـــــــــال ! )

ابتسمت له ابتسامة عذبة ، و سرنا جنبا إلى جنب ، و خرجنا من المنزل ، و ركبنا السيارة !

شعور رهيب !

أنا أركب السيارة في المقدمة إلى جوار ( رجل ما ) !

أوووه ... كم يبدو ذلك مربكا !

( حاسّة بوضعي مو طبيعي ! فيه شي غلط ! )

حتى مجد ، بدا عليه الإرتباك و الإنفعال ... إنها المرة الأولى التي نركب فيها السيارة سوية ...

سيارته كانت جميلة ، و صغيرة نسبيا

( بس لا تسألوني عن اسمها و نوعها ؟ ترى معلوماتي في السيارات قليلة ! ما أعرف إلا المرسيدس ( حقة أبوي ) ، و الماكسيما ( حقّة أخوي ) ! )


انطلقنا على بركة الله ... و انتابني شعور لذيذ بالفرحة و البهجة !

( إيه ! الحين صدّقت إني مخطوبة بجد ! طلعات و سيارة و شوارع ! إيه كذا الخطوبة و إلا بلاش ! )

مجد كان يعبّر عن سعادته بضحكة ، أو ابتسامة ، أو جملة قوية !

و كان يردد :

" لا أكاد أصدّق ! كم هذا رائع ! "

صحيح ... رائع !

سار في الطريق الذي و صفته ، كما وصفه له أحد أصحابه ، و المؤدي إلى تلك الصالة ...

اقتربنا منها ... و لاحت لنا الأنوار المبهرجة ....

قال :

" هذه هي ! "

" نعم إنها هي ! "

" سأوصلك ، و أذهب إلى مكان قريب ... "

" لا تنسني ! فلا أبي و لا كريم موجدودين لإعادتي للمنزل ! "

" و هل يعقل هذا ! أنساك !؟ مستحيل ! سأظل أحوم حول المنطقة إلى أن تتصلي بي و تطلبي حضوري ! "

( تحوم ؟؟ حلوة الكلمة ذي ! يا حليلك يا مجد ! أقول خطيبي ، و ش رايك أحوم معك ؟؟ و بلا عرس بلا وجع راس ؟؟ )

كانت فكرة كبرت في رأسي لحظتها ... و من رأسي قفزت إلى لساني !

" أأأأ ... لقد غيّرت ُ رأيي ! لم أعد أرغب في حضور الحفلة ! "

نظر إلي مجد باستغراب !

" ماذا ؟؟ "

" لا أريد حضورها ! "

" إذن .... ؟؟ "

" نحوم سوية ! "

مجد ضحك ، كان متفاجئا و مبتهجا جدا !

قال :

" أتعنين ما تقولين ؟؟ "

" نعم ! أعني ما أقول ! "

ضحك مجددا ثم قال ، و هو يجتاز الصالة و يبتعد عنها :

" ربما تمزحين معي ؟؟ تكلمي بجد لمى ! أحقا لن تحضري ؟ "

" لن أحضر ! "

" ربما لا يوجد حفلة أصلا ! أكذلك ؟؟ "

( لا عاد ! مو لذي الدرجة ! بافتعل إنه فيه حفلة و باتزيّن و أتكشّخ و ألبس أحلى ما عندي ، بس عشان أطلع معاك بسيارة ! صحيح مو بعيد أسوّيها ... بس مو الليلة ! يمكن المرّة الجاية ! كذا جت من الله ! )

" بلى يوجد ! أتريد أن أريك البطاقة لتتأكد ؟؟ "

" كلا أصدّقك ! و لكنني متفاجىء ! "

" و ... هل هي مفاجأة حلوة !؟ "

" حلوة فقط ! بل رائعة ! ما أروعك ! "









خلّوني انبسط الحين ، و أقول لكم وش صار بعدها بعدين !





هذا سر ! :
عندما أخبرتني شجن بأنها لن تحضر، قررت ُ ألا أحضر أنا أيضا ... !
ألا أنني احتفظت ُ بهذا القرار لنفسي ، حتى آخر لحظة !!

وهج المشاعر
30 Jan 2005, 02:14 PM
طيب يابحر كملي الحكاية منتظرتها على أحر من الجمر

بسرررررررررررررعة أرجوك.



وهج المشاعر

بحر العطاء
31 Jan 2005, 01:56 AM
اهلين وهج المشاعر ..


ابشري وهوجتي بس مو الحين ..

بعد اسبوع :tongue:

بحر العطاء
02 Feb 2005, 11:53 PM
كنت مسرورة جدا ، و أنا في السيارة ، مع خطيبي المبجل ، و الوقت ليل و الأجواء رائعة !

كان هو مركزا على الطريق ، ألا أنه يلتفت إلي بين لحظة و أخرى و يبتسم بسرور !

هذا الشارع عبرته عشرات أو مئات أو حتى ألوف المرات ، ألا أنه الآن يبدو جديدا و مختلفا !

أتراه يرى الدنيا جديدة كما أراها الآن ؟؟

أتراه فرح مثلما أنا فرحة ؟؟

( خلني أسأله و أتأكد ! )

" هل أنت سعيد ؟؟ "

سألته بدلال ، بصوت خافت حنون ، فالتفت إلي و ابتسم ابتسامة جذابة و قال :

" طبعا سعيد ! أنا أسعد رجل في العالم يا حبيبتي ! "

( الله الله .... ( حبيبتي ) ... طالعة من لسانك مثل العسل و الله ! كررررها لو سمحت ... يالله عشان خاطري ... قول حبيبتي ... قوووول ! )

غضضت بصري بشيء من الخجل ...

قال :

" و أنت ِ ؟ "

( أنا ؟ أنا ؟ و الله لو السيارة ما فيها سقف كان شفتني طايرة فوق من الفرح ! بس ... خلني ثقيلة شوي ! )
قلت :

" سعيدة "

" الحمد لله ! "

و مدّ يده و أمسك بيدي ....





( مجد لو سمحت خلني مستانسة شوي و لا تعكّر علي ! وش تبي في إيدي يعني ؟؟ هدني أحسن لك ! )

سحبت يدي بهدوء من بين أصابعه ، و أخذت أعبث بأظافري الملوّنة ...

مجد قال ليبدد السحابة العابرة :

" أين تودين الذهاب حبيبتي ؟ "

( الله ...... حبيبتي مرة ثانية ! يا سلااااام ! و الله أنك تجنن يا مجد ! )

صرفت اهتمامي عن أظافري و نظرت إليه مباشرة ، مستطعمة رنين الكلمة الجميلة في أذني ّ !

( أقول مجد ، ممكن تكررها مرة ثالثة ؟ إذا ما عليك كلافة ! قووووول يالله !؟ )

كرر سؤاله :

" إلى أين نذهب ؟ "

( وين نروح يا لمى وين نروح ...؟؟ ما يبي لها تفكير ! نروح مطعم ، و بعدين محل الآيس كريم ، و بعدين محل القهوة ، و بعدين للملاهي ، و بعدين على الشاطىء و تورّيني المكان اللي تشتغل فيه ، و المبنى اللي رح نسكن فيه ، و الملعب اللي تلعب فيه كرة ، و ... كل الدنيا ! لف بي كل الدنيا ! يالله توكّلنا على الله ؟! البانزين مليان ؟؟ )

قفزت كل هذه الأماكن إلى رأسي دفعة واحدة !

إنها أماكن أريد الذهاب إليها مع خطيبي ، مثلي مثل كل المخطوبات !

( بس خلني اطلبهم بالتدريج لا ينصرع الرجّال و يسوي بنا حادث من أول طلعة ! )

قلت :

" دعنا نذهب إلى مطعم ! "

" ألم تتناولي عشاءك ؟ "

" كلا ! ماذا عنك ؟ "

" تناولته و الحمد لله ، و لكن ... أتناوله ثانية و ثالثة و عاشرة ما دمت معك ! "

دغدغتني هذه الجملة ، فابتسمت بخجل ...

قال :

" أي المطاعم تودين حبيبتي ؟ "

( حبيبتي مرّة ثالثة !؟ إيه ! كذا الخطّاب و إلا بلاش ! شوف مجد ، أبيك كل جملة تنطقها تختمها بـ يا حبيبتي ! مفهوووم ؟؟ )

قفز إلى رأسي أحد المطاعم الراقية الحديثة ، و هو مطعم تناولت وجبتي فيه مرتين مسبقا و أعجبني كثيرا !

قلت :

" لنذهب إلى مطعم الكهف ! "

" مطعم الكهف ؟ و أين يقع هذا المطعم ؟ "

( لا حووول ! حتى المطعم ما تعرفه ؟ )

" إنه على مقربة من القلعة الخضراء ! اذهب إليها و سأدلّك عليه "

" حسنا ! إلى القلعة الخضراء ! كما تأمرين يا حبيبة قلبي ! "

( لا لا لا ! كذا أنا خلاص انصهرت ! شوي شوي علي يا مجد ! وش فيك طلّعت كل شي مرّة وحدة ؟؟ )

الطريق إلى القلعة الخضراء و من ثمّ المطعم المنشود كان قصيرا ، سرعان ما كنا هناك ، نركن السيارة في أحد المواقف .

بدأت أشعر باضطراب معوي حينما هممت بفتح الباب !

للمرة الأولى في حياتي أخرج مع هذا الخطيب إلى مكان عام ، أتراه يشعر بارتباك مثلي الآن ؟

سرنا جنبا إلى جنب في طريقنا إلى مدخل المطعم....

يبدو فارق الطول بيننا قليلا نسبيا بسبب حذائي العالي الكعب ، و الذي ارتديته من أجل حفلة العرس !

أخيرا جلسنا في ( مقصورتنا ) أنا و هو ، وحدنا ، متقابلين ، وجها لوجه !

بدأت دقات قلبي تتسارع أكثر... كان شعورا غريبا و جديدا لم أحسه من قبل ... رأس مجد يبدو قريبا من رأسي أكثر من اللازم !

" ارفعي غطاء وجهك فنحن بمعزل عن أعين الناس الآن ! "

( إيه بارفعه ، بس يا ليتك تغمّض شوي ! أبي أطلّع المراية من جنطتي و أتاكّد من مكياجي لا يكون خرب ! غممممض ّ )

لم يكن ليغمض عينيه ، بل ظل يترقب و يراقب !

نزعت غطاء وجهي ( و الله يستر ! )

مجد أخذ يحدّق بي و يبتسم ! شعرت بخجل شديد و لم أجد مهربا من نظراته غير لائحة الأطعمة !

أنا أحدّق في لائحة الأطعمة و خطيبي يحدّق بي ... رفعت بصري عن اللائحة و نظرت إليه فوجدت عينيه مركّزتين على عيني ّ !

( و بعدين معاك ! خذ اللائحة الثانية و طالع فيها و اختار أطباقك بدل ما تطالع فيني ! و إلا ناوي تاكلني أنا ؟؟ )

قلت بخجل :

" لم تحدّق بي !؟ "

قال :

" زوجتي و أريد تأمّل وجهها عن كثب ! ما المانع من ذلك ؟ "

( و لا مانع و لا شي ! بس أستحي يا أخي ! شوي و يسيح العرق على وجهي !
تعال ... لا يكون فيه شي غلط بمكياجي و أنت جالس تطالع فيه ؟؟

رفعت لائحة الطعام إلى الأعلى و جعلتها ( ستارا ) يحول دون رؤية وجهي بعضنا البعض !

مجد مد يده ( و رفع ) الستار و عاد يحاصرني بنظراته من جديد !

( يالله عاد ! خلنا نطلب الأطباق قبل ما تصرخ معدتي من الجوع ! )

قال :

" أنت ِ جميلة جدا هذه الليلة ! "

( آي ! قلبي ! أنت ناوي علي ّ الليلة مجد ! أكيد ناوي علي ! وين كل هالكلام الحلو عني قبل ؟ )

كم كنت متلهفة لسماع كلمة إطراء لمظهري ... إنها أمور نعشقها نحن الفتيات !

( بعد كل هالزينة و هالكشخة و الأناقة ... و الله لو ما قال لي كلمة حلوة كان اعتبرته هو و الكرسي واحد ! )

قلت بدلال شديد :

" الليلة فقط ؟؟ "

" بل كل ليلة ، لكنك هذه الليلة مميزة جدا ! إنك ... حورية جنة ! "








( البقية سر ! ما لكم شغل ... يالله بلا فضول ! )

ليالي طيبة
05 Feb 2005, 12:08 AM
اهلين بحووورة

تسلمي حبيبتي على المجهووود

في انتظار البقية

بحر العطاء
09 Feb 2005, 04:15 PM
ليالي ..

الله يجزاك خير على مرورك

بحر العطاء
14 Feb 2005, 11:29 PM
أنا ، و خطيبي ، و مائدة العشاء فيما بيننا !

لا أعرف لم كان الطعام لذيذا جدا ! كنت مستمتعة لأقصى حد بتناول أطباقي الشهية ، فيما نتبادل الأحاديث أنا و خطيبي المبجل !

( يا سلام ! الأكل معك في المطعم حلو يا مجد ! ممكن تعزمني على العشاء كل ليلة ؟ شهيتي مفتوحة حدها ! ما أدري الأكل متغيّر و إلا لساني اللي متغير ! كل شي حلوووو ! )

كنت منهمكة بتقطيع شريحة اللحم اللذيذة ، حين سمعت خطيبي يقول :

" الحمد لله "

رفعت بصري عن الشريحة و نظرت إليه فإذا به يبعد الطبق ، و يمسح فمه بالمنديل ، ثم يضعه جانبا !

قلت باستغراب :

" هل اكتفيت ؟ "

قال :

" نعم ، و الحمد لله . اللهم أدمها نعمة و احفظها من الزوال "

كنت لا أزال ممسكة بالشوكة و السكين ، أقطع شريحة اللحم !

( خلّصت ؟ يالله عاد ! تونا بادين ! أنا بعدني جوعانة و أبي أكمّل عشاي ! )

اقتطعت قطعة صغيرة من اللحم ، و وضعتها في فمي، ثم تركت الشوكة و السكين و أزحت الطبق بعيدا ، معلنة انتهائي من وجبتي أنا أيضا !

قال مجد :

" لم توقّفت ِ ؟ "

قلت :

" الحمد لله ! اكتفيت "

قال :

" أحقا ؟ "

قلت :

" نعم ، الحمد لله ! "

" واصلي رجاءا ! "

" كلا كلا ! لقد أكلت كفايتي ، و زيادة ! "

( و لا زيادة و لا هم يشبعون ! قال اكتفيت قال ! و الله جوعانة و ودي أكمّل عشاي ! خسارة على شرايح اللحم بالمرة حلوة ! زين كذا يا مجد ؟؟ يا أخي حتى لو أنت شبعت سو روحك تاكل عشان أنا آكل و أتمم عشاي ! أنت أصلا متعشي و شبعان بس أنا على لحم بطني من الصبح ! )

تناولت كوب عصيري و جعلت اشرب محتواه ببطء ...

( و عيني على ذيك شريحة ! آخخخ باقوم و أنا نفسي فيها و الله ! )

بقينا بضع دقائق نتحدّث ، بعدها هممنا بالإنصراف ...

قال :

" آمل أن يكون العشاء قد أعجبك ؟ "

( و أنت خليتني أتهنّى فيه ؟؟ كأنك جايبني تشممني ريحة الأكل بس ؟ لكن زين ! بس أرد البيت بأسوي لي صينية مكرونة بالباشامل و أجلس آكل فيها لين أقول بس ! و لا القهر ! )

" بالطبع أعجبني ! دعنا نكرره مستقبلا ! "

" كما تأمرين حبيبتي ! أحضرك ِ غدا و بعد غد و بعد بعد غد و كلما شئت ِ "

( إيه بس مو مثل هالمرة ؟ تونا نقول بسم الله قلت الحمد لله ! مرّة ثانية لا جبتني مطعم لو سمحت يعني صوم قبلها ثلاث ليالي ! مفهوم ؟؟ )

بعدما ركبنا السيارة ، سألني :

" إلى أين نذهب الآن ؟ "

( رقم اثنين : آيس كريم ! )

" لنذهب إلى محل البوظا الشهير : روبنز ! "

" روبنز ؟! "

( إليه روبنز ! وش فيك اختلعت ؟؟ لا تقول ما تعرفه ذا بعد ؟ يا شيخ أجل وش تعرف بالبلد ؟؟ )

قال :

" لكن ( روبنز ) أميركي الأصل ! يعني مقاطع ! "

( لا يا شيخ ؟ شف حبيبي ، أنا نفسي في آيس كريم من روبنز يعني نفسي في آيس كريم من روبنز ! أصلا ما فيه محل يسوي آيس كريم بحلاته ! أما قولة مقاطعة فهذه مو علي أنا ! و إذا تبي تلومني لم القادة العرب أول ! أنا طالعة عليهم ... كلام كلام و ما فيه فعل ! و هذا الشبل من ذاك الأسد ! )

قلت :

" لكنني أشتهي بعض البوظا من عنده ! "

قال :

" روبنز روبنز ! كما تشائين حبيبتي ، رغباتك أوامر ! و لتذهب المقاطعة إلى الجحيم ! "

( صح ! عجبتني يا مجد ! و الله خوش رجّال ! يعني مقاطع المحلات الأمريكية و يوم جت خطيبتك طلبت شي منها صارت حلال ؟؟ يا عيني على رجاجيل آخر زمن ! )

الذي حصل أننا ذهبنا إلى ذلك المحل و اشترينا ما شئنا دون قيود !

قلت بعد ذلك :

" يطيب لي أن أتناوله عند الشاطىء ! "

قال :

" نذهب إلى الشاطىء ! أمرك حبيبتي "

( يا خوفي لا يكون مخبّي لي شي هالمجد هذا ! كل شي قال أمرك و زي ما تبين و حاضر ! أقول ... كل الرجال الخاطبين كذا و إلا بس مجد ناوي لي على نية ؟؟ )

إنه شعور جميل جدا !

أن تكوني أنت سيدة آمرة على رجل ينفذ رغباتك دون نقاش !

( يا ليت كل الرجال مثلك يا مجد ! كان الدنيا حلوووت ! )




على الشاطىء ، سرنا أنا و خطيبي جنبا إلى جنب نتناول البوظا
( المحظورة ) دون أدنى شعور بالذنب !

و عند نفس الشاطىء قضينا فترة طويلة و ممتعة ...

كان خطيبي غاية في البهجة و الانفعال !

( و جلس يغني لي لين بح صوته ! و الآيس كريم بعد ما قصّر عليه !
و الله أنا ما طلبت منّه يغني ! بس ما ادري وش بلاه الرجال فكّر نفسه عبد الحليم حافظ و ظل يغني شريط و را شريط ! )

على فكرة

صوت خطيبي جميل و جهور و يصلح للغناء !

( و اللي مو عاجبه >>> يشرب من ماي البحر اللي جنبنا ! )





( إلا قولوا لي قبل تروحوا البحر ... الحين كل الخطّاب يغنّوا لمخطوباتهم و إلا هذه ميزة خاصة بي وحدي ؟؟
و عن الغيرة و الحسد ! )


ألقيت نظرة على الساعة فإذا بها تجاوزت الثانية عشر و الربع ...

صعقت ! كيف مر الوقت بهذه السرعة دون أن أشعر به ؟؟

و لمَ لمْ أنتبه للساعة قبل الآن ؟؟

( متى يمديني أكمّل خطة مشاويري ؟؟ لسّه باقي المقهى و الملاهي و الملعب و المبنى اللي رح نسكن فيه و غيرهم ! )

قلت :

" ياه ! لقد مضى الوقت مسرعا ! "

ابتسم و هو يلقي نظرة على ساعة يده ، ثم قال :

" لم أشعر به و أنا معك ! كأننا خرجنا قبل دقيقتين ! "

( الحين أمي على بالها إني في الصالة مستانسة بالعرس ! ما أشوفها اتصلت تسألني و تتطمّن !؟ لو تدري أنا ( أحوم ) مع خطيبي كان عصّبت علي ! الله يستر ! )

يبدو أننا وصلنا إلى نهاية جولتنا الرائعة لهذااليوم !

أعترف لكم بأنني شعرت بسعادة لا مثيل لها و أحسست ببهجة يتعذر علي وصفها لكم و أنا أسير قرب الشاطىء ...

طريق العودة انتهى بسرعة ... و وجدت نفسي أقف أخيرا أمام الباب الخارجي للمنزل ، أدخل المفتاح في ثقبه الخاص ...

دخلنا إلى الداخل ، و كان أول شيء فعلته هو نزع غطاء وجهي و القاء نظرة سريعة فاحصة على نفسي من خلال المرآة المجاورة للمدخل !

( أشوى ! مكياجي ما اخترب بعد كل هالساعات ! )

خطيبي ، الواقف قربي علّق قائلا :

" غاية في الجمال ! إلام تنظرين ؟؟ "

( أوووه ! أنت هنيه ! و الله نسيتك ! يا أخي فشّلتني ! وش تقول عنّي و أنا من باب الشارع إلى المراية على طول ! ؟؟ )

ابتسمت بخجل من تعليقه الأخير... و غمرتني سعادة لا توصف ! و طأطأت رأسي ...

( من قدّي ؟؟ غاية في الجمال ، و حورية جنّة ، و كلام ثاني تعمّدت أخبّيه عنكم ، و يالله بلا إلحاح زايد ... هذه أمور خاصة بين خطيبين ، أنتوا إش دخلكم ؟؟ )

مجد انتهز فرصة نكسي لرأسي خجلا ... و اقترب مني فجأة و بدون سابق انذار ... طبع قبلة خاطفة على رأسي ...








إن كنتم تعتقدون أن ذلك قد أتم سعادتي بهذه الليلة فأنتم مخطئون ...

لم تزد قبلته رأسي إلا انتكاسا فوق انتكاس

و شعرت بألمها يصدّع رأسي ثم يعصر قلبي و يكتم أنفاسي ، و يزيل أي أثر للسعادة الوقتية التي عشتها هذه الليلة ...

قبلة على الرأس ... لم تعن لي وقتها أكثر من الثمن الذي قدّمته لقاء نزهتي تلك الليلة

لو كنت أعلم أن نزهتي ستنتهي بهذا الشكل ما كنت بدأت ...

( زين يا مجدوه ! دوّر على اللي يطلع معك مرّة ثانية ... يا قليل التهذيب ! )





>>> بضعة أيام ، بل و ربما بضع دقائق ، قد تكون فترة كافية لك َ أنت كرجل كي تحطم الحواجز بينك و بين مخطوبتك من طرفك ، و لكن ، ليكن بعلمك ، إن مخطوبتك بحاجة إلى أضعاف هذه الفترة حتى تذوب طبقات الحواجز التي تحيط بها منذ سنين ضد الرجال ! <<<

هيـــــ الحب ـــــام
18 Feb 2005, 10:56 AM
يعطيك العافية على الموضوع الحلو

بحر العطاء
19 Feb 2005, 01:05 AM
هلا هيومة ..

الله يعافيك يالغالية ..

اتمنى اعجبتك القصة ...

بحر العطاء
19 Feb 2005, 01:25 AM
رغم أنها كانت سهرة جميلة ، و استمتعنا بها كثيرا و بدت البهجة طاغية على وجهينا ...

إلا أن لحظة الفراق بدّلت الأحوال !

إنني أتساءل ... في أي شيء تفكّر فتاة مخطوبة يقوم خطيبها بتقبيل يدها أو رأسها ؟؟

( و الله مو قادر أفهم ! حيّرتني هاالـ لمى ذي ! يقول المثل : ما يفهم المرأة إلا المرأة ! )

لأنني خرجت من بيت حمي ّ البارحة بانطباع غير جيّد ، تركته مخطوبتي في نفسي بعد ارتكابي جريمة ( تقبيل رأسها ) ، و بعد تلك النظرة الغريبة المرعبة التي رمقتني بها قبيل خروجي ، أخذتني الهواجس و لعبت في رأسي فترة من الزمن !

لذا ، قررت أن أبعث إليها برسالة هاتفية ، ( أجس نبض و أشوف كيف بترد علي ؟؟ )

بعث إليها :

( تصبحين على خير يا حبيبتي ، نوما هنيئا )

و انتظرت ...

لكن ردا لم يصلني

( يمكن البنت نامت خلاص ؟ مو مشكلة ! بكرة من صباح الله خير أبعث لها تحية الصباح و نشوف كيف ترد !؟ )

و أول شيء فعلته بعد نهوضي صبيحة اليوم التالي هو إرسال خذه الرسالة :

(( صباح الخير يا أجمل زوجة في العالم ، كيف أنت ِ هذا اليوم ؟ ))

و انتظرت

مرت الساعة تلو الأخرى ( و لا رد و لا هم يحزنون ! معقول كل ذا نوم ؟؟ )

انتظرت حتى اقتربت الساعة من منتصف الظهيرة و أرسلت :

(( ألم يستيقظ القمر بعد ؟؟ اشتقنا لك يا جميل ))

لا جواب

( لا يكون البنت سوّت علي مقاطعة ؟ و إلا يمكن صار شيء و إلا شيء ! خلني أتّصل أحسن ! دافع فيها مهر وش قدّة أخاف صابها شي و راحت علينا ! ) !

و اتصلت عدة مرات إلا أن لمى لم تجب !


ازداد قلقي ، أدركت أن في الموضوع مشكلة ما ، فاتصلت بهاتف المنزل و أجابت حماتي


" إنها مستيقظة منذ الصباح الباكر ! انتظر لحظة ، سأستدعيها لتتحدث معك "


( يعني صاحية من الصباح و لا ردّت علي )


و ذهبت حماتي لاستدعائها


" لمى ... إنها مكالمة لك ! "

" من يا أمي ؟ "

" خطيبك "

( خطيبي ! اوووه ... وش يبي ذا بعد ؟؟ ما شبع منّي البارحة لحد نصف الليل و احنا سهرانين ! ما أبي أكلمه ! )

و نهضت من مكاني و هرولت نحو ( دورة المياه )

" اخبريه إنني أستحم ! "

و اختفيت بسرعة !

اعلم إنه تصرف صبياني ، لكن ...

لا أريد أن أتحدث معه ، و لا أن أسمع صوته ، و لا أن تعبر صورته على مخيلتي إطلاقا

فبعد فعلته البارحة صرت أشعر بنفور منه


لابد أن أمي عادت إلى الهاتف و أخبرته :

" إنها تستحم الآن ! اتصل بها بعد قليل ! "

" تستحم ! ... آه حسنا ... أخبريها بأن تتصل بي حالما تنتهي "


و أنهيت ُ المكالمة !


تستحم في هذا الوقت بالذات ؟؟

لم يبد لي أمرا مستساغا و لكني آثرت عدم استباق الأحداث ، و انتظرت أن تتصل بي ...


لا اتصلت ، و لا ردّت على اتصالاتي المتكررة عبر الهاتف المتنقل

تفاقم شعوري بالقلق و كررت الاتصال بها عبر هاتف المنزل ، و أخبرت بأنها نائمة !

الآن أنا متأكّد من أنها تتعمّد التهرّب مني ... و لم و لن يهنأ لي بال حتى أكلمها و أعرف منها ما يدور في رأسها ...

تعطّفت علي أخيرا و أجابت الاتصال رقم ألف أو ألفين عند المغرب ...

" لمى ! أين أنت ِ ... قلقت ُ بشأنك كثيرا ... لم أستسغ حتى الأكل من شدة القلق "

( الأكل ...؟؟ هذا اللي أنت َ فاضي تفكّر فيه ؟ و الله ما لي خلقك و ردّيت عليك بس عشان أفتك من رنة هالجوّال ! يالله قول إش عندك ؟؟ )

" كنت ُ منشغلة ببعض الأمور المنزلية و الدراسية منذ الصباح "

" ألم تري جيش المكالمات الفائتة ؟ بربّك لمى اخبريني ما بك ؟؟ إنني لم أهنأ لحظة هذا اليوم "

( لا و الله ؟ مسكين كسرت خاطري ! ما تهنّيت و لا لحظة ؟؟ يا حرام ! و إش تبيني أسوّي لك يعني ؟؟ )

" بلى رأيتها لكني لم أجد الفرصة المناسبة قبل الآن ، خيرا ؟؟ "

" ظننت أن هناك شيء لا سمح الله ، أو أنك غاضبة مني أو (( زعلانة علي )) ؟ "

( يا عيني على النباهة ! تفهمها و هي طايرة ! إيه زعلانة عليك من البارح و مو طايقة أسمع صوتك ! قول اللي عندك و خلّصني )

" لا شيء ، سوى إنني مشغولة و أود العودة للمذاكرة "

" حسنا حبيبتي ، سوف لن أشغلك عن المذاكرة... فقط وددت الاطمئنان عليك ... "

( و الحين تطمّنت ؟ يالله باي عاد ! )

" أنا بخير ... "

" أنا سأذهب الآن لإنجاز بعض مشاغلي و أنا مرتاح البال ، دعينا على اتصال حبيبتي ! "

" حسنا ، إلى اللقاء "

" إلى اللقاء "




طبعا كان حوارا باردا جدا !

( أنا ما عطيته وجه ... بس بعدين حسّيت بتأنيب ضمير ! الرجّال ما تهنّى بالأكل اليوم بسببي ! يمكن أنا قسيت عليه شوي ؟؟ يمكن صحيح يحبني مو بس كلام خطّاب ! وش رايكم ؟؟ أصدقه و إلا لا ؟؟ احتمال يكون صادق ! )

و لذا ، حين اتصل بعد عدّة ساعات بادرت بالإجابة فورا ...

مكالمتنا كانت قصيرة و مختصرة أخبرته فيها بأن لدي امتحانات هذا الأسبوع و بالتالي فإنه لا لقاء بيننا إلا بعد أسبوع على الأقل ...

أما أمي ... فقد بررت لها موقفي بأن سوء فهم بسيط قد حصل ثم زال

( و اعترفت لها إن إحنا سهرنا نحوم في الشارع ! و يا ليتكم شفتوا البهجة اللي على وجهها ! ترتاح لا عرفت إني كنت مبسوطة ... و الله يا أمي أنت ِ مو بدارية باللي يحترق في صدري الحين ... و ليت أقدر أقول لك ... )

هناك أشياء ... لا تستطيع الفتاة إخبار أمها بها مهما كانت قريبة منها...

أشياء لا تصلح الأم كأذن لسماعها و ظهر لحملها ... أشياء لا يمكنني البوح بها إلا لصديقتي شجن !


" لمى ! و ماذا في ذلك ؟؟ أن يقبّل الخطيب رأس خطيبته ، أهو أمر يستدعي منك كل هذا ؟؟ "

قلت :

" لكننا بالكاد تعارفنا ! "

" تبالغين ! مضت مدّة كافية منذ اقترانكما ! لا تجعلي أمورا سخيفة كهذه تحشو رأسك و تضيّع أجمل أيام عمرك ! إنك ِ لن تريه طوال أسبوع ! "


و محاضرة شجن حسّنت من وضعي المضطرب ... ألا أنها لم تغيّر قناعتي بأننا بالكاد تعارفنا !




و مر ذلك الأسبوع

أعتقد أنه بعد مرور أسبوع كامل ، لابد للطرفين من الشعور بالشوق ، و لو القليل منه ، إلى بعضهما البعض

( يعني هو صحيح وحشني شوي - شوي قليل مو تفكروا كثير ! لا يجي على بالكم إني ملهوفة عليه ! - لكن ما أنا مخلتنه يحس بكذا ! أبيه هو اللي يشتاق لي و يتلهف علي و أنا و لا كأنه على بالي ! )

اتفقنا أن نخرج سوية هذه المرة لتناول العشاء في مطعم آخر

( و أكمّل خطة المشاوير اللي ما مداني أكملها ذيك الليلة ! تذكرون ؟؟ )

هذه المرة لم ينزل هو من السيارة بل اكتفى بالاتصال بي فور وصوله ، فخرجت إليه و ركبت السيارة و بادر بإلقاء التحية ... و بالمصافحة وبتقبيل اليد أيضا !!


( مجدووووه ... و بعدين معاك ؟؟؟ يا أخي ممنوع اللمس ! حدّك المصافحة و بس ، متى تفهم ؟؟ و الله لو تجرّأت مرّة ثانية على أكثر من كذا لأرمي الدبلة في وجهك ! ما أدري من قايل إني الكعبة كل شوي تقبيل ! وخّر أحسن لك )

تصرّفت و كأن شيئا لم يكن ... لأنني لم أشأ أن أفسد السهرة ... كنت بحاجة لبعض الترويح عن النفس بعد ضغوط الامتحانات في الأيام السابقة ...

طوال الأيام السابقة ، كنا نكتفي بمكالمات عابرة قصيرة ، و عادية جدا !

قال مجد :

" اشتقت إليك كثيرا يا حبيبتي ! أسبوع من الفراق هي مدّة طويلة جدا ! أريد أن أرى وجهك ! "

( يعني تبيني أفتح لك وجهي في الشارع قدّام خلق الله ؟؟ امسك أعصابك شوي ! لا وصلنا للمطعم بتشوفني و تقر عينك ! و الحين اثقل شوي )

" ستراه بعد قليل ! "

" لا أستطيع أن أصبر ! على الأقل أنظري إلى عيني ّ "

( وش فيه هالرجّال ؟؟ لا حووول ! يالله عاد فشّلتنا قدّام القراء ! ...










لو سمحتوا يا قرّاء ... معليش ! باقفّل الصفحة الحين ! )

وهج المشاعر
01 Mar 2005, 07:13 PM
حبيبتي بحر أرجوك نفذ صبري كملي القصة بسرعة

لا تطولين علينا..


وهج المشاعر

بحر العطاء
02 Mar 2005, 02:06 AM
اهلين وهج ..

اسعدني مرورك ..

بحر العطاء
02 Mar 2005, 02:10 AM
كنت ُ متلهفا للقاء مخطوبتي ، فبعد فراق أسبوع كامل ، شعرت بشوق شديد إليها !

( يمكن ما تصدقون ، بس قلبي تعلّق بها البنت من النظرة الأولى ، أو على قولتها : النظرة الثانية ! لأنها أطول و أعمق )

حين جلست إلى جانبي في السيارة انتابتني رغبة جامحة في الكشف عن وجهها !

( أبي أشوف وجهك يا لمى ! وحشتيني موت ! )

ذهبنا بعدها إلى أحد المطاعم

( و ما صدّقت أخيرا أنها شالت الغطاء و نوّرت مثل القمر ! و أحلى من القمر ... )

ما أجمل هذه الفتاة !

( على فكرة ، الحلقة ذي للبنات فقط ! إذا أنت غير كذا تفضّل من غير مطرود ! ترى أنا غيور حدّي ! )

في المطعم الذي اخترناه ، جلسنا عند طرفي طاولة كبيرة بعض الشيء،
ما صعّب علي إطعام مخطوبتي بنفسي !

( المفروض في المطاعم يحطّوا طاولة صغيرة عشان المخطوبين اللي مثلنا يجلسوا قراب من بعض ! )

قلت :

" ما أكبر هذه الطاولة ! اقتربي منّي "

( أقترب منّك ؟؟ وين تبيني أجلس ؟؟ جنبك يعني ؟ وش تبي يقول النادل (الجرسون) عنّا ؟؟ خلّك مكانك و خلني مكاني ! )

لم تبادر هي بأي اقتراب ! إنها خجولة !

أمسكت بيدها ، وضممتها بين يدي و حدّقت في عينيها معبرا عن شوقي ... ما أحلاها حين تطأطىء بعينيها و تتورّد وجنتاها خجلا ...


( أموت في خجل البنات هذا ! يسحرني ! آخ من جمالك آآآآخ ! )


كان علي ّ أن أمد ذراعي طويلا حتى أصل إلى وجهها راغبا في رفع أنظارها إلي ... لكن مخطوبتي ابتعدت للخلف ، بل و دفعت بالكرسي للوراء !

( يالله عاد ! قربي منّي و خلّيني أنفّس عن مشاعري ! )

( أقول يا بو الشباب .. اتأدّب و إلا قمت لك بالجزمة ! )

( بل ! وش هالنظرة التهديدية الحمراء دي ؟ ابعّد يدي أسلم لي ! شكلها ناوية تعضني ! لا يكون عندها أنياب بس !!؟؟ )

تراجعت بيدي إلى الخلف ... باستسلام !

( خلني أصبر شوي ! تو الناس ! قدّامنا سهرة طويلة ! يا معين الصابرين يا رب ! )

و أمسكت بقائمة الأطعمة ...

فعلت هي الشيء ذاته ، و أثناء مطالعتها للقائمة كنت أتسلل بنظراتي نحوها !
جميلة مثل أميرات الأساطير !
اعتقد ...أنني محظوظ جدا بحصولي على زوجة بهذا القدر من الجمال ...


( وش فيكم تطالعوني كذا ؟؟ يعني إذا ما تأمّلت زوجتي أتأمّل من ؟؟ )


إنني بلا شعور ... أراقب كل شيء فيها ! نظراتها ... تعبيرات وجهها ... حركات يديها ... التفاتاتها ... الطريقة التي تتحدّث بها ... الطريقة التي تمسك بها الملعقة ... و تشرب بها العصير ... و تبلع بها الطعام !

أظن أن هذه النظرات أزعجتها كثيرا ... لكنني لم أستطع منع نفسي من تأمّلها !

بعد انتهائنا من العشاء ، قمنا بجولة طويلة في أماكن متفرقة من المنطقة كنت سعيدا جدا ، ألا أنني لم أشعر باكتفاء ! فالعباءة و غطاء الوجه يحولان دون ( شوفتها زين ! )

كنت أريد أن ننهي جولتنا و نعود للمنزل، و ( نتقابل زي الناس ! )

لكن خطيبتي جعلتني أطوف بها في مناطق عدّة قبل أن تقر عينيها أخيرا و تقول :

" هذا يكفي لليوم !"

( أخيرا بنرجع البيت ؟ ياهوووو )

انطلقت بالسيارة مسرعا بعض الشيء !

سمعتها تقول :

" لا تسرع ! أنا أخاف من السرعة ! "

( و إلا يعني زهقت مني و ما صدّقت أقول لك نرجع البيت و طيران تبي تودّيني ؟؟ أشوف الفرحة شعشعت من وجهك و عيونك انفتحت على مصراعيها !؟ - تذكرون مصراعيها ذي ؟ - لها الدرجة تبي الفكّة ؟؟ )

" أحقا ؟ لا تخافي و أنت ِ معي يا حبيبتي ! "

( و الله ما ينخاف إلا منّك أنت ! وش فيه وجهك صاير متغيّر ! خلاص هذا إحنا رادين البيت ، و آسفة إنّي مشورتك معي كل ها الساعات و دوّخت راسك و خسّرتك بنزين ! )

و تلت ذلك فترة صمت ...

شعرت باستياء من إدراكي بأن مجد كان يشعر بالضجر و يريد إنهاء الجولة ، فيما كنت اعتقد بأنه سعيد معي !

ربما لأنني بالغت في قائمة الأماكن التي أصررت على زيارتها !

ربما لان الوقت قد تأخر ... و تجاوزنا منتصف الليل، ( و الرجال تعب و يبي ينام ! )

وصلنا إلى منزلي أخيرا ... التفت إليه لألقي عليه التحية و أقول :

" تصبح على خير ! "

( هيه تعالي ! وين بتروحين ؟؟ انتظري ! باجي معك ! قال على خير قال ! ما صدّقت على الله وصلنا البيت ، تقولين لي على خير !؟؟ أبي أشوفك زي الناس ! )

" هل ستنامين الآن ؟؟ "

( أكيد بـ أنام ! وش ها السؤال ؟؟ )

" نعم ! "

و مددت يدي إلى مقبض السيارة ، فرأيته يوقف المحرّك ، و يسبقني بفتح بابه !

( أقول مجد عيوني ، ما فيه داعي للحركات هذه ! الباب أدلّه و المفتاح عندي ! ما يحتاج ترافقني يعني ! )

التفت إليه فنظر هو إلي و قال :

" لا تنامي ! سأجلس معك لبعض الوقت ! "

( باجلس يعني باجلس ! ما لي شغل في نومك ! خليني أتهنّى لو كم دقيقة ! )

تفاجات ! بقيت ساكنة في موضعي و يدي معلقة على المقبض ، لما رآني هكذا قال :

" ألا تودين أن آتي معك ؟؟ "

( لا ! اقصد إيه ! أعني إلا تعال حياك الله ! اوه ... وش فيني ملخبطة ؟؟ أقول ... ما جاك النوم ؟؟ ترى الساعة وحدة الليل الحين ! من صدقك تبي تنزل معي ؟؟ )

" بلى تفضّل ... أهلا بك ! "

و دخلنا إلى المنزل !

كان يغط في سكون عميق ، فقد نام الجميع ...

( بصراحة ... حسيت بخوف ! ...الحين مجد ما زهق مني كم ساعة و أنا معه ؟؟ )

دخلنا غرفة الضيوف ، و ما إن جلسنا على المقاعد، حتى انقضّت يد مجد على يدي و انطلق لسانه قائلا :

" الآن أستطيع التعبير عن مشاعري ! كم اشتقت لرؤيتك يا حبيبتي ! كم أحبّك ! "

( إيه ! قول كذا ! ما تجوز عن ها الحركات ! مجدوووووه و بعدين معااااك ؟؟ )


سحبت يدي من بين يديه و أنا أقول :

" معذرة ...سوف ... أذهب إلى دورة المياة ! "

و خرجت من الغرفة !

( و الحين ؟ وش أسوّي مع ها البعل ؟؟ يعني ما تقدر تعبّر عن مشاعرك إلا إذا مسكت يدي ؟؟ ما فيه كلمة حلوة كذا لله في لله ؟؟
يا حليله ها الرجّال ! و الله شكله يحبني من صدق ! خلوني أسوي له دلة شاي يدفـّي بها مشاعره ! و أصبها فوق راسه إن تجاوز الخط الأحمر ! )

تركت الماء يغلي على النار ، و أسرعت إلى غرفة نومي و ألقيت نظرة على ميكياجي !

( الدنيا ساحت ! وش ها الماركة ؟؟ لازم أغيّرها ! بكرة أروح السوق ! يبي لي دروس في الماكياج و أصوله و ماركاته ! خلني الحين أضبطه بسرعة ! )

مصطلح ( سرعة ) لا وجود له في قاموس ( امرأة أمام المرآة ) !

( مو صح يا بنات ؟؟ )

بعد وقت ليس بالقصير ، عدت إلى إبريق الماء فوجدت نصف كميته قد تبخرت !

أعددت الشاي ، و طبق مكسرات ، و ذهبت إلى ( الخطيب المتروك ! )

( مسكين مجد ! أكيد قاعد على أعصابه !

أحسن ! خلّه يحترق شوي .... عشان يطلّع اللي في قلبه كلّه دفعة وحدة ! )

تصوروا ما رأيت حين دخلت المجلس ؟؟

خطيبي المبجّل نائما على الكنبة بطوله

( رجّال ما عرفته إلا من فترة قصيرة و لا أشوفه إلا منسدح على الكنبة و نايم !
لا حوووول
لا يكون مفكّر بيتنا فندق !
بالله أنت جاي تسولف معي و إلا تنخمد عنّي ؟؟
قال مشتاق لي قال !
و الحين وش أسوّي ؟؟؟
مجدووووووه
قم رح بيتكم يالله !
أو .... لحظة ...
لا لا لا !
أقول ... خلّك نايم شوي ...
أبي أشوف تشخر و إلا لا ؟؟
فرصة عشان أتطمّن على مستقبلي ! )

بحر العطاء
02 Mar 2005, 02:12 AM
ربما أخذ ( بعلي ) ما أخذه من التعب هذه الليلة !

و الآن ... ماذا أفعل ؟؟ هل أوقظه ؟ أم أدعه نائما و آوي إلى فراشي ؟ أم أبقى أراقبه و أصغي إلى أنفاسه لحين ينهض من تلقاء نفسه ؟؟

( و على فكرة ، الفحص طلع سليم و بعلي ما يشخر ! أشوى !! )

قرّبت وجهي من رأسه بعض الشيء و همست :

" هل أنت نائم ؟؟ "

( أكيد نايم ! وإلا قاعد يمثّل يعني ؟؟ و بعدين مع هالمشكلة ؟؟ )

رفعت صوتي و ناديت :

" مجد ! هل نمت حقا ؟؟ "

لم يتحرّك خطيبي البتة ! كررت النداء عدّة مرات دون جدوى !

( لا يكون مات و رمّلني و أنا توني منخطبة ؟؟ مجدوووه اقعد عاد ! )

مددت يدي و ربت بلطف على يده ، و لم يفق !

( وش هالنومة بعد ؟ أثاريك من أهل الكهف و أنا ما أدري ؟؟ )

قفزت إلى رأسي فكرة بسيطة !

تناولت سماعة هاتف المنزل و اتصلت برقم هاتفه المحمول و تركته يرن حتى أزعج النائم فصحا أخيرا !

أتعرفون ما فعل حين نهض ؟؟

نظر إلي ، ثم أخرج الهاتف من جيبه ، ثم تحدّث إلى عبره !

" آلو نعم ؟؟ "

( نعم الله عليك ! صح النوم ! )

عاود :

" آلو ؟؟ "

أقفلت أنا السماعة بدوري و أنا انظر إليه باستغراب ! فنظر هو إلي ببلاهة و قال :

" انقطع الخط ! "

( لا يا شيخ ؟؟ لا ؟؟ احلف ؟؟ انقطع الخط ؟؟ ما أصدق ! ! )

مجد نظر من حوله و لم يبد أنه استوعب الأمر ، ثم بدأ بالتثاؤب !

" آه حبيبتي ... لقد تأخرت ِ ! "

" ذهبت لإعداد الشاي ! يبدو أنك متعب ! "

" لا أبدا ! أنا بخير ! "

( إلا متعب و نعسان و مخلّص بنزينك ! قم رح بيتكم ! )

مد يده مشيرا إلي :

" تعالي حبيبتي ! اجلسي بقربي ! "

مشيت بتردد.. و بطء .. حتى جلست إلى جانبه على تلك ( الكنبة ) الطويلة !

رأيت يده تمتد نحو الدلّة ، و تقوم بسكب الشاي في الفنجانين !

قدّم لي أحدهما و بادر بارتشاف الآخر و هو يقول :

" الشاي سينشّط دماغي ، و يدفّىء قلبي ! "

و رمقني بنظرة خطيرة !



( أوووه ! الشاي سوّى سواياه ! )


كنت أراقبه و هو يرشف رشفة ، يعيد الفنجان إلى مكانه، يرفع يده ، يدفعها نحو الفنجان ثانية، يرفع الفنجان ، يقرّبه من فمه ، يرشف جرعة ثانية، يعيده إلى مكانه، يبعد يده قليلا ، ثم يعيدها إلى الفنجان ، و يرفعه من جديد !

( وش فيه الرجال يشتغل مثل الماكينة ؟؟ )

بالكاد كنت قد احتسيت رشفتين من قدحي ، حين أفرغ مجد محتوى فنجانه في جوفه كاملا ! و الآن ...

أخذ يراقبني و أنا أشرب الشاي !

( يا شيخ شوي و أغص من ها النظرة ! لف وجهك عنّي ! )

لكن بعلي في الله ظل يراقب بإصرار !

" هيا اشربي ! "

( وي ! شوي شوي علي ! تبيني احرق بلعومي ؟؟ )

وضعت فنجاني جانبا و سكبت ُ له مقدارا جديدا !

تناوله بالسرعة ذاتها و كأنه يريد الفراغ منه ، للتفرغ لمهمة تالية !


أنا أيضا كنت قد فرغت من فنجاني الأول ... و حينما أمسكت ( بالدلّة ) بقصد سكب المزيد لنا :

" يكفي حبيبتي ! "

سكبت ُ بعض الشاي في فنجاني ، و بدأت ارتشفه ببطء !

" تفضّل بعض المكسرات ! "

" المكسّرات ؟ آه نعم ... "

و بدأ بتناول بعضها ، بينما عيناه على فنجاني ! يرتقب لحظة فراغي منه !

( وش فيك محدّق في فنجاني ؟؟ أخاف حاط فيه شي أو شي ؟؟ و الله ما أشربه ! )

وضعت فنجاني على الطاولة و استندت على ( الكنبة ) ، في وضع يوحي للناظر بأنني لن أشرب المزيد !

قال :

" اشربي حبيبتي ! "

( لااااا ! أكيـــــــــــد حاط فيه شي ! ليه مصر أشربه ؟؟ اعترف أحسن لك ؟؟ )

" اكتفيت ! "

و برقت لمعة في عينيه !

قال :

" هل تشعرين بالدفء ؟ "

" نعم ! "

فهو شعور طبيعي بعد كمية الشاي الساخن التي شربتها !

ابتسم مجد و مدّ يده و أمسك بيدي و هو يقول :

" بالفعل ، أنت دافئة ! "

( أوهووو .... بدينا الحركات القرعاء ؟؟؟

إلا أقول : وش معنى قرعاء ؟ مؤنث أقرع !
و أقرع أعتقد تعني أصلع !
و أصلع هو الرجل الذي فقد شعر رأسه من كثر هواشه مع المدام !
ترى الصلعان غير مرغوب بهم من قبل معظم الفتيات ! ( مو صح يا بنات ؟؟ ) أشوى ، مجد شعره كثيف و ناعم ! أحلى من شعري الأجعد المتمرّد ! يا رب أولادنا يجوا على أبوهم !
أوووه ! أنا وين وصلت ؟ خلنا نرجع لموضوعنا ! وين كنّا ؟؟؟ إيه ... بالفعل أنا دافئة ! )

نعم دافئة ... و كذلك هو دافىء ! أشعر بالدفء المنبعث من راحتي يديه !
و الغريب ...
الغريب هو أنني تركت يدي أسيرة بين يديه و لم أبادر بسحبها !

لم أشعر برغبة في سحبها !

بل ... برغبة في بقائها !

( مجدوه ! إنت وش حطّيت لي في الشاي ؟؟ )

مجد كان ينظر إلي مبتسما ... ربما محاولا قراءة ردود فعلي من عيني ...

لماذا تركت يدي بين يديه ؟

لا أعلم !

لكن رعشة سرت ببدني... و بدأت أنفاسي تتضايق ... و صدري يشهق ... و قلبي يتسارع في النبض ...

بقيت على هذه الحالة ، ساكنة في مكاني ... أتتنفس بصعوبة و يدي حبيسة قبضتيه ... و كانت عيناه تراقباني ... و أشعر بهما تلسعاني !


لا أعرف كم من الزمن مضى ، لم أنتبه إلا حين سمعته يقول أخيرا ...

" حسنا ... سأدعك تسترخين ... و الأيام بيننا ! "

و نهض واقفا حاثا إياي على النهوض

وقفت إلى جانبه ، و عيناي تحملقان في اللا شيء !

قال :

" أحبّك ، تصبحين على خير ! "

ثم اختفى !


شيء ما تغيّر !

إنني لا أزال أشعر بدفء يديه في يدي !

كم بدت يداه كبيرتين رحيبتين ، أمام نحول يدي و دقّتها !

إنهما تصلحان مجدافين !

ما بي أشعر برغبة في الضحك ؟؟

( الظاهر السهر مأثّر علي ! )

حملت صينية الشاي و المكسّرات إلى المطبخ ، و تركتهما دون تنظيف ، و عدت إلى غرفتي ...

وقفت أمام المرآة ، و لمحت أشياءً غريبة تبرق في عيني !

أشياء تجعلني أشعر بسرور مجهول السبب ! و تربعّت ابتسامة مجهولة المصدر على شفتي ّ !

سبحت في تفكير عميق ... و في رأسي سؤال حائر ...

لماذا تركت يدي مستسلمة بين يديه ؟؟

مضت ساعة و الأفكار تجوب بخاطري ، و أنا جالسة على مقعدي أمام المرآة !

( و الحين جا وقت الجد ! الله يعيني على شيل المكياج و تمشيط الشعر و ترتيب الأغراض ! و الله إنها مبعثرة بكبر الغرفة ! و هاذي سالفتي كل مرّة؟ أطلّع في كل العلب و أرد ألمهم ؟؟ مرّة ثانية لا باحط مكياج و لا شي ، مانا شايفة الرجّال معبّرني يعني ! )

بعدما انتهيت من مهمّتي الصعبة في تنظيف وجهي و ترتيب أشيائي ، استلقيت على سريري و تنهّدت ...

مددت يدي تحت الوسادة ، فخطرت خاطرة ببالي ... !

( ليه مجد ما أعطاني صورة شخصية له ؟ أبي أحطها تحت الوسادة مثل الأفلام ! )

في لقائنا التالي ، سوف أطلب منه صورة !

( لا لا لا ! ما رح أطلب ! يقول عنّي ملهوفة عليه بعدين ؟ خلّه هو اللي يطلب صورة لي أوّل ! )

الكثير من الأفكار الخالية من المعنى اختلطت في رأسي ليلتها ... و ليلتها ، و بعد إن نمت بصعوبة ، ربما بسبب تأثير الشاي ، ليلتها ... رأيت حلما غريبا جدا !







( لا تضحكوا !



شفت مجد ....



متحوّل إلى زورق !



و يدينه صاروا مجاديف !!



و أنا متعلقة بهم !!!



لا تقولوا له ؟؟ )

نازك
09 Mar 2005, 10:14 AM
بحورة ترى أزعل



يلا كملي

وهج المشاعر
09 Mar 2005, 03:20 PM
وبعدييييييييييييييين معاك كملي ارجوك

بحر نفذ صبري لاتطولين...



وهج المشاعر

نازك
09 Mar 2005, 07:58 PM
وهج قاطعيها وراح تعرف ان الله حق

هههههههه

وش رايك نسويها؟؟؟

بحر العطاء
12 Mar 2005, 12:24 AM
اهلين بالغالية نازك ..

انرتي المنتدى بحضورك ...

ابشري يالغالية ..

بحر العطاء
12 Mar 2005, 12:39 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






*
* *
*









كان يوم جمعة !

و أنا أصررت و ألححت على شجن ، للذهاب معي إلى السوق ، و أجبرت أخي كريم على مرافقتنا !

( أموت و أعرف ، هذولا الرجال ليه يجيهم تشنّج لا قالت لهم وحدة : ودني السوق؟؟ )

كنت أعزم شراء بعض الحاجيات ، من لوازم ( التجميل و التعديل و الزينة ! )

( يعني أخوي ماله شغل في الموضوع بالمرّة ، بس مسكين تحايلت عليه لين وافق ! )

في أحد محلات الملابس ، سألتني شجن :

" أي لون يفضّل خطيبك ؟؟ "

( أي لون ؟؟ وش درّاني ؟ ما قال لي ! )

" لا أعلم ! "

نظرت إلي باستنكار و قالت :

" لا تعلمين ! أي مخطوبة أنت ! كان أجدر بك سؤاله من اللقاء الأول ! "

( يالله عاد ! شجنوه لا قامت تتفلسف يبي لها سدادة تسد حلقها ! تصوّروا ... أوّل لقاء :
أنا : كيف حالك؟
هو : بخير
أنا : وش لونك المفضّل ؟
هو : أسود
أنا :أسود ! مو حلو ! ما تحب لون ثاني ؟
هو : أحبّك إنت ِ !
أنا : كذا على طول ؟ من النظرة الأولى ؟
هو : اوه نسيت ! اصبري ! نأجّلها للنظرة الثانية ! )

" لمى ! أين سرحت ِ ؟ "

سمعت شجن تخاطبني ، لقد كنت شارذة بعض الشيء !

" لا شيء ! أي لون تتوقعين أنه يفضّل ؟؟ "

" الأحمر ! "

" الأحمر ! ما أدراك !؟؟ "

" اسأليني أنا ! لا يوجد رجل في الدنيا لا يحب هذا اللون ! لماذا ؟ الله أعلم ! "


و استماعا إلى نصيحة ( خبيرة الألوان ) شجن ، اشتريت فستانا جميلا أحمر اللون ، إضافة إلى مجموعة من أدوات التجميل ، و المساحيق ، و العطور ، و غيرها !


( صرفت ذاك يوم صرف مو طبيعي ! و كل ما شفت شي عجبني أخذته ، و لولا إن أخوي معنا كان طوّلت لين الليل و شريت السوق كلّه ! )

لا أعرف ما الذي دهاني !
شعرت برغبة جنونية في شراء الكثير من الملابس ، و أدوات التجميل ، و العطورات ، و أشياء عديدة لم يكن يخطر ببالي اقتناؤها ذات يوم !

( و ودّي أسوي تصفية شاملة و تجديد كامل للأغراض اللي عندي في الدواليب ! )

في النهاية ، عدت ُ إلى بيتي محمّلة ( بالبضائع ) ، و قريرة العين !

كنت أقلّب و أتفرّج على مشترياتي ، و أجرّبها ، فيما ألقي نظرة بين الفينة و الأخرى على هاتفي المحمول !

( وش فيهم بعض الناس لا اتصلوا و لا بعثوا رسالة ؟؟ )

هممت ُ بالاتصال ، لكنني ترددت ، و تراجعت !

نظّمت أشيائي في الأماكن المناسبة ، و استلقيت على سريري ، و الهاتف في يدي !

( و بعدين ؟؟ ليه ما اتصل علي للحين ؟؟ لا يكون نساني ؟ )

لا أعرف ما الذي جرى لي ! و لم أنا متلهّفة لمحادثته !

( لا ! مو متلهفة ! يالله لا تطالعون فيني ، بس قلقة شوي ! و إلا حرام أقلق على بعلي ؟؟ )

قررت أخيرا أن أبعث إليه برسالة !

( و مش أي رسالة ! )

ذهبت ُ إلى حيث يجلس شقيقي كريم !

" ( كرّومي ... عندك رسالة حلوة ؟ ) "

قلتها بدلال ، و خجل !

كريم نظر إلى بمزيج غير متجانس من الخبث و البلاهة !

" أي رسالة ؟ "

( أي رسالة بعد ؟ رسالة جوّال طبعا ! )

كان هاتفي في يدي ، فلوحت به ...

نقل كريم نظره من هاتفي إلى شاشة التلفاز ، حيث نشرة الأخبار التي يتابعها !

" عندك و إلا لا ؟ "

" لمن سترسلينها ؟ "

( حلوة ذي ! يعني إلى من بارسلها ؟ أكيد بوش أو صدّام ! هو فيه غيرهم ؟؟ مو هم أهم شخصين في العالم الحين ؟؟ بوش يعني دفع ، و صدّام يعني صدم ! دفع و صدم = حادث ! كارثة ! توني أكتشف وجه الشبه !
كريموه ... إذا عندك شي حلو هاااات ! )

" لمن في اعتقادك ؟؟! جورج الابن ؟؟ ( بلا حركات ! يالله ! ) "

بوجه جامد ، تناول هاتفه المحمول ، و الذي كان موضوعا إلى جانبه ، و أخذ يفتّش عن رسالة حلوة !


( شوفوا الذوق :


[ ألم تكوني زمانا قرّة العين ِ ( آ..آ ) فمن ذا أصابك يا بغداد بالعين ِ ؟ ]


بالذمّة ذي رسالة أرسلها لخطيبي هالوقت ؟؟ )


" كريم ! أريد رسالة حلوة لا مرّة ! ( خل الجراح مسكّرة ) "

و أي جراح ... و أي ألم !

( نبطّل السالفة أحسن ... يكفيكم اللي تشوفوه في التلفاز و تسمعوه في المذياع ... و تقرؤوه في الجرايد ... و تتصفّحوه في الانترنت ! والله يكفي ... )


أرسل لي بعدها رسالتين ( حلوين بالمرررة ! )

و طرت إلى غرفتي ، و أرسلت إحداهما إلى الغالي المبجّل بوش ...




أووووه أقصد مجد !

يا ويلي لو كان سمع !

هذه غلطة ذي ؟؟!! و الله جريمة لا تغتفر !

( لا تودوني في داهية ! كأنكم ما سمعتوا ... اتفقنا ؟؟ )





انتظرت الرد ، لكنه لم يأت ِ إلا بعد حين ... برسالة لذيذة جدا !


( لا تحاولوا ! ما رح أعلّمكم إش فيها ! )




اعتقد إن الهاتف المحمول في هذا العصر ، خدم المخطوبين كثيرا جدا !

الرسائل ( الحلوة ) لها وقع جميل على النفس، ( طبعا على الناس اللي عندهم إحساس فنّي ... و مشاعر رومانسية ! )



( بنات ... يعني اللي انخطبت قبل سبع سنين راحت عليها ! )



و بعد قليل ، جاء كريم إلى غرفتي يحمل الهاتف المنزلي اللاسلكي !

" مكالمة لك ! "

قلت باستغراب :

" من ؟؟ "

" جورج الابن ! يشكرك على الرسالة ! "

و وضع الهاتف على المنضدة و ولّى !




( كريموه ما يتوب عن طبعه ! و انتوا بعد ليه مستغربين ؟؟ إيه ... جورج الابن يبي يكلّمني ! على بالكم أنا شي سهل ؟ مكالمة وحدة بس و ألخبط له مخّه ! )


أخذت السماعة اللاسلكية ، و أغلقت الباب ، و أوصدته ، و جلست على سريري !



" آلو ؟ "

" مرحبا حبيبتي ! كيف أنت ِ ؟ "

" أهلا ! أنا بخير ! ماذا عنك ؟ "

" الحمد لله في أحسن حال ... مادمت أسمع هذا الصوت الجميل ...

و أقرأ هذه الرسائل الحلوة ! يا حلوة ! "







التجسس حرااااام



و عيب بعد !



اتركونا وحدنا !












>>> بوجه عام ، تعشق المرأة التزيّن !

و حين تكون في مرحلة الخطوبة ... فإن هذا العشق يصل إلى قمّته !

س : من هم أصدقاء الفتاة المخطوبة ؟؟

ج : المرآة ، السوق ، الهاتف !

مالي شغل ! هذه فلسفة شجنوه ! <<<

بحر العطاء
12 Mar 2005, 12:44 AM
في البداية ، شعرت بأنني طير أحلّق في السماء ، من شدّة السعادة !

( أموت أنا في الكلام المعسول ! إيه مجد ، قول بعد ! كذا الخطّاب و إلا بلاش ! )

كانت محادثة حميمة بادىء الأمر ...

ذكر لي تفاصيل اعماله لهذا اليوم ، ثمّ سألني :

" ماذا فعلت ِ انت ؟ "

أجبت بكل براءة و عفوية :

" ذهبت إلى السوق و اشتريت بعض الحاجيات ! "

" ذهبت ِ إلى السوق ؟؟ "

" نعم ! "

" لم تخبريني بذلك ! "

" ها أنا أخبرك ! "

" أقصد لم تخبريني قبل ذهابك ! لم تطلبي الإذن ! "




نعم نعم ؟؟ إيش إيش ؟

حلوة ذي ! إي إذن أي أنف عيوني ؟ بعد هذا اللي ناقصني !

قلت مستنكرة :

" ماذا تقصد ؟؟ ! "

" أقصد أنه كان عليك طلب الإذن مني قبل الخروج ! "

( لا يا شيخ ؟؟ لا و الله !؟ رح بس رح ! مين فاكر نفسك ؟؟ )

استأت كثيرا ، و كثيرا جدا من كلامه ، و تمتمت بعبارات الإستنكار

و تعلمون ما كان نصيبي ؟

محاضرة دينية عن واجبات الزوجة و التزاماتها ، جعلتني أشعر برغبة في خنق السماعة ، أو صاحب الصوت المنبعث عبرها !


" لا بد أنك تعلمين ... أن على الزوجة أن تستأذن من زوجها قبل خروجها من البيت ! آمل ألا يتكرر ذلك ثانية ! "

قلت و أنا مشتعلة غيظا :

" بل عليك أنت ألا تحدّثني بهذه الطريقة ثانية ! "

احتدت بيننا مجادلة مزعجة ، جعلتني أكره اللحظة التي قلت فيها : ( نعم قبلت ) بمجد زوجا لي !







انهيت المكالمة بشكل ( عدائي ) و أقفلت هاتفي ، و انخرطت في بكاء طويل !


ألا يمكن للرجال أن يكونوا أكثر لطفا و تحضّرا في طرق تعاملهم مع النساء ؟؟


حتّى و إن كان الحق معه ، ألا يملك طريقة أرق للفت نظري إلى هذا الأمر ؟؟


هل يعتقد أنني ساحترمه فقط و فقط لأن اسمه مسجّل في العقد كزوج لي ؟؟


حتى لو لم أكن التقيت به غير مرات قليلة ، و لا أعرف عنه سوى القليل ؟؟


مرّت ساعات و أنا شديدة الإنزعاج ، و حبيسة الغرفة ... و في رأسي تدور أفكار شريرة !

لسوف أطلب من أبي أن يطلّقني من هذا المخلوق الفظ !

أنا أكرهه !

مسحت نهري الدموع السائلين على وجنتي المحمرتين ، و قمت أطالع مشترياتي من السوق لهذا اليوم !

كم كنت حمقاء ، و أنا أسرف في الشراء من أجل رجل فظ يدعى مجد !

شعرت برغبة جنونية في التخلص من كل أشيائي ، و تمزيق ذلك الفستان الأحمر حتى الموت !

( أجل واحد توني أعرفه من فترة بسيطة يبيني استأذنه إذا جيت أطلع !
ما أقبل ! يا شينكم يا الرجال لا قمتوا تفرضوا سلطتكم على المرأة بذا الشكل الفظ ! )

بدت فكرة مذلّة ، و تعززت نفسي عن الرضوخ لها آنذاك ...

شغلت نفسي بعد ذلك بأمور أخرى ، إلى أن حلّت الساعة العاشرة مساءا

فتحت هاتفي المقفل ، رغبة منّي في ظبط المنبه ، و ما أسرع ما رن !


( هذا مجدوه متّصل علي ! ما أبي أرد عليك ! رح عنّي ! )


تجاهلت الرنات الأولى ، و لكني حين لاحظت إصراره ، استجبت !

قلت بنبرة حادة زاجرة ( و من غير نفس ) :

" نعم ؟ "

" أهلا حبيبتي ! أين أنت !؟ "

( وين يعني ؟ في البيت الأبيض ؟ مع جورج الابن ؟؟ في غرفتي جالسة ! و إلا تظن إني طلعت السوق و لا استأذنت من سيادتكم ؟ )

" في المنزل "

" أعني ... لم كان هاتفك مقفلا طوال الوقت ؟؟ اتصلت قرابة المئة مرة ! "

( لا يا شيخ ؟ مئة مرّة وحدة ؟؟ مسكين ! و على إيه ذا كلّه ؟؟ وش بغيت منّي ؟ فيه أوامر أو نواهي جديدة ؟؟ )

قلت بغلاظة :

" نعم ؟ ماذا تريد ؟ "

" سآتي إليك ! "

( إيش ؟؟

تجيني ؟ وش قلت ؟؟ )

" ماذا ؟؟ "

" سآتي إليك الآن ! ثلث ساعة و أنا معك ، لا تنامي ! "

( أووه ! لحظة لحظة ! وين طاير ! أي تجيني أي داهية ! أنا مو مستعدّة !

و بعدين أنا زعلانة منّك أصلا و لا أبي أشوف وجهك ! )

" الآن ؟؟ "

" نعم حبيبتي ، انتظريني "

و من ذهولي لم أجسر على قول شيء !




( الحين مجدوه بيجيني ! مصيبة ! شعري مو مسشور !! ( مو مكوي ) رحت فيها ! بس وش يبي فيني هالوقت ؟؟ )


( و طيران على الحمّام ( الله يعزكم ) أغسل شعري و أحط فيه ( غرشة ) جل مثبّت و أشيل و أحط و ألوّن في وجهي بسرعة !

و الله ما أدري كيف صار شكلي ! الله يستر !

بهذلني ها الرجّال ! و الله ما عمري تلخبطت بذا الشكل إلا معه !

بلوة ! اللي تنخطب يعينها ربّي ! على بالهم الرجاجيل المكياج و تسريح الشعر سهل ؟ كل ما ضربت في باله قال : أنا جاي لك ؟؟
لازم إعلام قبلها بيوم عشان نستعد !
إيه ، إش وراه مجد ؟ يلبس الثوب و الغترة و يطير ببساطة ! )


تحب الفتاة المخطوبة ( و المرأة بصفة عامة ) أن تتزيّن ... للظهور أمام
( بعلها ) ... و ضيوفها بشكل عام

يجب على الرجال تقدير هذه النقطة و وضعها في الحسبان !

واضح ؟؟





و الحين ...

بسرعة أبي أغيّر ملابسي ... إش ألبس ؟ ذا ... لا ذا ... لا ذا ...!

و ما رسيت إلا على الفستان الأحمر اللي تعرفون !








>>> في كثير من الأحيان ، ليس المهم الماهية ، إنما الكيفية !

قد لا يكون ما ستخبر به خطيبتك مهما بمقدار الطريقة التي ستخبرها بها !

يجب أن يكون التزام الطرفين تجاه بعضهما البعض ناجم عن احترام و تقدير متبادل لشخصيهما ، و ليس فقط لأنهما زوجان !

الخلاصة : سأحترمك لانك شخص يستحق الاحترام ، و ليس لأنك شخص يجب علي احترامه !


مفهوم ؟؟ <<<

نازك
12 Mar 2005, 09:04 PM
يسعدك ربي


شكراً .....يلانشوف

وهج المشاعر
16 Mar 2005, 01:23 AM
وبعدين يابحر ايش صار ترى اتفقت انا ونازك

نعمل لك كمين اذا ما نزلتي الجزء اللي بعد هذا بسرعة

يالله اسرعي ورينا همتك..


مشكورة يابحورة..




وهـــــــــــــــــــج المشاعر

بحر العطاء
16 Mar 2005, 01:59 AM
اهلين وهج ..

اسعدني مرورك ..

بحر العطاء
16 Mar 2005, 02:03 AM
يدق قلبي بسرعة رهيبة ، و أنا في انتظار تشريف خطيبي في زيارته المفاجئة هذه الليلة !

لا أكاد أبرح موقف أمام المرآة ، أضبط زينتي و أرتب شعري الأجعد بطريقة تجعله يبدو في ( تسريحة جديدة ! )

( خلّصت علبة الجل فيه ! يا ربّي وش أسوّي مع ها الشعر ؟؟ يعني كل مرّة يجيني مجدوه لازم و حتما و لابد أكويه ؟؟ احترق ! و الله شغله ! إيه ... إش عليه هو ؟؟ شعره ناعم و سايح كأنه قطعة حرير ... !
بالله رجّال شعره ناعم وش يسوّي فيه ؟؟ )



كنت قد تشاجرت مع خطيبي المبجّل بسبب غضبه مني ، لكوني قد خرجت ُ إلى السوق دون ( أخذ الإذن من سي السيّد ! )

( يا حبهم ذولا الرجال لفرض سيطرتهم ! الله خالقنهم كذا ! يموتوا على شي اسمه السيطرة ! لو لا كذا ، ما كان فيه شيء اسمه حرب ، و شي اسمه بوش ، و شي اسمه اسرائيل ! كل يوم بناية متفجرة ، كل يوم بيوت متهدمة ، كل يوم طائرة مخطوفة ! انا أحمّل الجنس الخشن مسؤولية الدمار اللي في العالم ... هم اللي قضوا على الكرة الأرضية ، و إلا كانت زينة يا حليلها بريئة تدور في أمان الله !
أقول ... عن الكلام الزايد لا أصدّع لكم رؤوسكم ! )

قرع الجرس جعل قلبي يقشعر !

( وصل مجدوه أخيرا ! الله يستر ! )



ذهبت لاستقباله عند المدخل ... و كنت مطأطئة رأسي ( و قالبة وجهي ، يعني زعلانة ! )

لمحته يبتسم !

و أمطرني بعابارت الترحيب الحارة

" مساء الخير حبيبتي ... مساء القمر المنير ... مساء الجمال و الحب ! "

( أوووه ! طالع ذا وش يقول ؟ الظاهر إنه مبسوط و رايق ! يمكن نسى إنا تهاوشنا ؟؟ )

رفعت بصري مجددا إليه ثم غضضته ، لمحت باقة من الزهور في إحدى يديه ! ( أكيييد عشاني ! )

قلت بصوت خفيف و بارد :

" مساء النور ... تفضّل "

" تفضّلي حياتي "

و دخلنا إلى المجلس الذي اعتدنا اللقاء فيه ، و حين أغلقنا الباب ... مدّ يده إلى يدي و صافحني ...

و ...

مدّ رأسه إلى رأسي ... و قبّلني !

و بعدييييييييين ؟؟


رفعت بصري إليه أريد أن أزجره بنظرة حارة منّي ، لكن ...

رأيت باقة الزهور تتحرّك باتجاهي ... و سمعته يقول :

" الورد للحبايب ... ( الزعلانين ) .. ! "




تشتت أي رغبة منّي للإعتراض على قبلته ، و حدّقت في الورود ... و تناولتها من يده بسرور !


( الله ... حلوين هالوردات ! يا سلام ! أعشق الزهور ...
أقول مجدوه ... إذا السالفة فيها ورد ، أجل كل يومين بازعل ! و الله وناسة ! )

قلت بخجل :

" شكرا لك ! "

" ( و لو حبيبتي ... مين يستاهل الورد غيرك ؟؟ أصلا الورد مخلوق عشانك أنت ! ) "

( يا الله عااااد ! بدينا ؟؟ ما تجوزون عن طبعكم ! كلكم مثل بعض ! يعني يا حرب و دمار ، يا غزل و كلام مسموم ؟؟ آخ منكم ! )


جلسنا على المقعد الكبير ، متقاربين ( بصراحة ، متلاصقين ! بس مو شغلكم ) و أمسك خطيبي بيدي بعطف ... !

كانت يدي الأخرى لا تزال ممسكة بباقة الورد ، تداعب بتلاتها المخملية العطرة ...

مضت لحظة صامتة ...

كنت أشعر بلمسات مجد ، و كذلك بنظراته المحدقة بي !

( يا الله عاد ! أنا استحي لا تحدّق فيني كذا ! أوووه ! لا يكون قاعد تطالع بشعري المجعّد ! و الله فشلة ! أقول مجدوه ، إذا شعري مو عاجبك خذ ورودك و مع السلامة ! و الا عشان شعرك ناعم تبي تدلّع علي يعني ؟؟ بعدين أنت اكيد سألت أمك قبل تخطبني : البنت شعرها ناعم و إلا أجعد ؟ أدري بكم شباب ها الأيام ، تهمّكم أمور ربّي خلقها و ما اعطاها أي أهمية أو فرق ... )

بدأ أخيرا الحديث إذ قال :

" ( أجل الحبايب زعلانين ؟ ) "



ابتسمت ، و دفنت أنظاري بين الزهور !


مجد حرك يده نحو وجهي و رفعه ( عنوة ) و هو يبتسم و يقول :

" هيّا أيتها الحلوة الغاضبة ! ما أجملك حين ( تزعلين ) ! أنا آسف ! "

تتسارع دقات قلبي ، تضطرب أنفاسي أحاول التملص ، أشيح بوجهي لكن مجد يعيده باتجاهه !

" حبيبتي ! هيا قولي ( صافي يا لبن ! ) ، دعيني أسمع خذا الصوت الحلو ، و أرى ابتسامة هذا الوجه الجميل .... "


أكاد أنصهر من الحرارة !

( مجدوه يالله وخّر ! إش فيك الليلة ؟؟ لا يكون مسخّن ؟؟ )

" ما هذا الجمال ؟ ما هذا الدلال ؟ كما الأميرة في فستانك الأحمر !
( بصراحة تجننين ! ) لا ينقص هذا الوجه غير ابتسامة عذبة تريح قلبي و تبرد صدري ! "


( خلاص كفاية ! ما أقدر و الله ما أقدر ! آخ منّك يا مجود آآآخ ! )


و رغما عني ابتسمت ابتسامة طويلة أبت إلا أن تتربع على شفتي ّ بكل جرأة !

لم أملك منع نفسي من ذلك ... صدّقوني ... و لا أدري أين تلاشى ( الزعل ) فجأة !؟


" الله ! ما أجمل ابتسامتك ! الله ... كم أنا مرتاح ! "


عاد يمسك بيدي و يشد عليها ...

تأملت وجهه فرأيت مشاعر أجهل حقيقتها...

هل يحبّني مجد فعلا ؟؟

هل هو حريص على إرضائي ؟؟

هل يفعل كل الخطّاب هكذا ، فيما لو ( زعلت ) مخطوباتهم منهم ؟؟

( إيه ، أكيد يسووا كذا في البداية ، لكن بعدين ، عقب العرس ... اللي تزعل و تاخذ على خاطرها : بالطقاق ! مو صح ؟؟ لا تنكرون ! )


" محبوبتي ، انظري... سأريك شيئا "

قال مجد ذلك و استخرج من أحد جيوبه شيئا عرضه أمامي !

إنها بطاقة الأحوال المدنية !

حدّقت بها بشيء من الدهشة ، و أنا أرى اسمي مضافا إلى البطاقة ، تحت صفة : زوجة !

أخذت البطاقة و تملّكتني رغبة في الضحك !

قال :

" نقلت ُ اسمك إلى بطاقتي أخيرا ! "

( يا فرحتي ! يعني أطلع من بطاقة أبوي و أدخل في بطاقة بعلي ؟؟ لازم هالرجاجيل ورانا و رانا ؟؟ )

قلت :

" يعني أصبحت ُ زوجتك ؟؟ "

ضحك مجد و قال :

" طبعا زوجتي ! منذ ليلة العقد ! "

قلت مباشرة :

" ذكّرتني بالعقد ! أين هو ؟؟ "

" أحتفظ به في خزانتي "

" أريد أن أراه "

" حقا ؟ لم ؟ "

" حتى أتأكد من أنك زوجي بالفعل ! ( مو يمكن يطلع واحد ثاني و أنا مو دارية ) ! "

انفجر مجد ضاحكا و هو يقول :

" طبعا زوجك ! إلا ترين هذه البطاقة ؟؟ هذا مجد ، و هذه لمى ! "

( يعني فاكرني عمياء ؟ أدري هذا مجدوه ، و هذه أنا ، بس مالي شغل ! ما أصدّق إنك بعلي لين أشوف العقد ! يالله عاد ... وريني إياه "

قلت بدلال :

" هذا مجد حقا ؟ دعني أرى ؟؟ يشبهه قليلا ، لكنه على الطبيعة أجمل ! "

( آآآه ! يا ويلي ! انفلت لساني ! )

بعثرت نظراتي هنا و هناك ، من الخجل ، أما مجد ، ( ما صدّق سمع منّي كلمة حلوة ! و على طووول ... ... ... ؟؟ )

" أحقا ! أنا أجمل ؟ يا عمري "

إذا بيديه تمتدان حولي ، و تطوّقاني لبرهة ، أنا و باقة الورد ! "





لا أعرف لحظتها كيف شعرت !

لكنني أرى يدي ترتجفان و أحس بخفقان قوي في صدري ... و أنفاس حارة تعبث في أنفي ، دخولا و خروجا !

مجد ابتعد و أظنه ارتبك بعض الشيء ... أظن ذلك ... فهو قد تنحنح و تمتم بكلمات لا أذكرها !

" أنا زوجك حبيبتي ! لا تخجلي منّي ! "



و مرت لحظة صامتة ساكنة ، طويلة ...




بعدها سمعته يقول ، و ربما لتلطيف الجو و بعثرة التوتر و تشويش الصمت :

" على فكرة لمى ، أرغب في الإحتفاظ بصورة لك ! "



تيقظّ انتباهي الذي تخدّر في اللحظات الماضية ، و لملمت أنظاري و وجّهتها نحو ( بعلي )

مجد كان يبتسم ، و وجهه محمر ...

لم أعرف كيف أتصرّف لحظتها غير أنني قلت :

" صورة لي ؟ "

" نعم حبيبتي ! حتى أراك كلّما شئت ! و الله الشاهد بأن صورتك أصلا لا تفارق عيني ّ و لا قلبي ! "


( لا لا لا ! الرجّال أكيد مسخّن ! أبي أجس حرارته ! ... أمد يدي و أحطها على جبينه ؟؟ لا ... أستحي ! ماني مادتنها ! أخاف منه ! )

قلت :

" أحقا ؟؟ "

" طبعا حبيبتي ! معي و في قلبي ليلا و نهارا "

( نفسي أقدر أصدّقك ! )

ابتسمت ، ثم قلت :

" حسنا سأحضرها ، بعد إذنك "

و كانت فرصة سانحة للهروب بعيدا !



قمت مباشرة و بسرعة و غادرت الغرفة ، تاركة مجد ، و باقة الورود ، و البطاقة ، الثلاثة على المقعد الكبير !


هربت إلى غرفتي و جلست على سريري ألتقط بعض الأنفاس و أعيد اللقطة الماضية !

يا إلهي !!

أهذا يحدث مع كل المخطوبات ؟؟؟









كم كنت أنتظر اللحظة التي يطلب فيها مجد صورة لي !

( لأن كل الخطاب يطلبون صور من خطيباتهم ! ليش ؟ و الله ما أدري !
الحين هو إذا أخذها وين بيحطها ؟ و إش رح يسوي فيها ؟ أكيد ما رح يعرضها بغرفته ، قدام اللي داخل و إللي طالع ! يمكن يحطها بالخزانة ... و إذا حطها في الخزانة ما رح يشوفها إلا قليل ، يعني مرة كل كم يوم ، إذا تذكّرها ! يعني باختصار ليش ياخذها ؟؟ )


من أحد ألبومات صوري الحديثة ، اخترت ( أجمل صورة ) و قررت إعطائها إليه !

( خسارة و الله ! ذي أحلى وحدة عندي ، بس ... لازم يشوفني في أحلى صورة ! ما تغلى عليه ! ... )


لكن ... ماذا عنّي أنا ؟؟

أنا أيضا أريد الاحتفاظ بصورة له !


( يالله لا يروح فكركم بعيد ، مو عشان جمال طلعته البهية ، أقعد أتأمل فيها كل ليلة ! لا ! بس عشان وحدة بوحدة ! و بعدين المخطوبات كلّهم يسوون كذا ! ليش ؟؟ بعد ما أدري ! )












>>>

* الإحتفاظ بصورة للطرف الآخر ... ليست مجرّد ( تقليد ) متوارث !

أليس مجرّد النظر إلى وجوه من تحب ، يجعلك سعيدا ؟؟

قريب ٌ من العين ... قريب ٌ من القلب !

* * لو تدرك أي سحر تتركه الوردة في نفس المرأة ... لجعلت حياتها حديقة ً من الورود


( و ترى الورد مو أغلى من المجوهرات ! فاهمين ؟؟ )






<<<

وهج المشاعر
16 Mar 2005, 02:17 AM
وااااااااااااااااو يابحر جزء رائع للغاية

مساكين البنات ادنى كلمة ينضحك عليهم

ياليت الرجال يقدروا بس اللي يسونه...


وهـــــــــــــــــــــج المشاعر

بحر العطاء
19 Mar 2005, 12:36 PM
هلا وغلا بوهوجتي ..

اسعدني مرورك وطلتك الحلوة ..

وهج المشاعر
19 Mar 2005, 07:09 PM
ما ابيك تشكريني ابيك تكملي القصة فرحت لما شفت لك

مشاركة على بالي منزلة جزء؟!!


انتظرك بحر ارجووووووووووووووك......



وهــــــــــــــــج المشاعر

ليالي طيبة
19 Mar 2005, 09:06 PM
بحورة حبيبتي

احنا في انتظار بقية القصة

عجلي الله يرحم والدينك

بحر العطاء
22 Mar 2005, 12:58 AM
وهج ما راح انزل الجزء لما تخلصي اختباراتك ...

بحر العطاء
22 Mar 2005, 01:02 AM
مرحبا ليالي ...

اسعدني مرورك ..

ابشري يالغالية حنزلك جزء ..

بحر العطاء
22 Mar 2005, 01:09 AM
السلام عليكم

~ ~ ~ ~

حملت إليه صورتي المفضّلة ، مع بعض الطعام

مجد مدّ يده و تناول الصورة مني بلهفة ، و أخذ يتأمّلها و ابتسامة عريضة جدا ( من الإذن للإذن ) منفرجة على وجهه !

" الله الله ! ماهذه الحلاوة ! ما اجملك ! "

و ضمّها إلى صدره !

تورّدت وجنتاي خجلا ، و اعتقد إن بعض قطرات العرق تجمعت على جبيني !

أما مجد ... فأخذ يتنهّد تارة بعد الأخرى ، بارتياح و سرور و هو لا يزال محتضنا صورتي !

قال :

" هذا مكانك ! في قلبي "

ثم أبعد الصورة عن صدره قليلا ، و تأملها برههة ، و قبّلها !

( و الله هالرجّال مجننني ! مجدوه و تاليتها معك ؟؟ من سمح لك تحضن و تقبّل صورتي ؟؟ عشان كذا قلت تبيها ؟ و الله لو دارية كان جبت لك صورة الكعبة وسط الحرم ! )

و عاد يلصقها بصدره ، و يتنهّد بارتياح !

قلت باستنكار :

" ما الذي تفعله !؟ "

قال :

" إنها زوجتي ! سأبقيها عند قلبي هكذا ! ماذا في ذلك ؟ "

و ظل ممسكا بها عند قلبه ، لدرجة أنني بدأت أشعر بالغيظ !

(أو يمكن بالغيرة !!)

( يشوفني قدّامه و جالس يحضن الصورة ؟؟
أقووول ... لا يروح بالكم بعيد !
أنا أقصد إنه المفروض يراعي خجلي و يصبر لين يرد البيت ، و يسوي إللي يبي ! لا تفهموني غلط ! )


رغم أننا كنا متخاصمين بسبب ( الإذن) ، و حضوره هذه الليله لهذا الأمر، إلا أنه لم يأت ِ بذكر الموضوع مطلقا !


امتدت سهرتنا تلك الليلة حتى الواحدة صباحا ، و تحدّثنا بمواضيع كثيرة ، و كانت سهرة جميلة ، ودّية و ممتعة لأقصى حد !

انتظرت منه أن يفتح الموضوع الرئيسي ، إلا أنه لم يفعل ، فأدركت أنه لم يشأ أن يفسد جمال تلك الليلة ...

( و أنا كنت مبسوطة و مرتاحة ! و الله غريبة ! رغم إني كنت واصلة حدّي من القهر من مجدوه على كلامه بالهاتف ! كيف تجاهلت الموضوع بذي السهولة ؟؟ و الله ما أدري ! )

عند الباب ، و هو في طريقه للخروج بعد انتهاء السهرة ، و صورتي مخبأة في جيبه عند قلبه تماما ... فاجأني بقوله :

" سأحلم بك الليلة بالتأكيد ! ما أسعدني ! "

و هو يضع يده على صدره ...

شعرت بالخجل فطأطأت رأسي، فإذا به يطبع قبلة ناعمة على جبيني و يقول

" تصبحين على خير ... حسنائي الحمراء "

ثم غادر ....







لم أنم كما ينبغي تلك الليلة ...

تقلّبت على سريري ذات اليمين و ذات الشمال ... و أنا أشعر بشيء غريب في داخلي !

( و أتخيّل سي مجدوه نايم بثيابه و صورتي عند قلبه ! لا ، و يحلم فيني بعد ! آخ قهر ! أكيد نايم مبسوط و متهني ، و أنا اللي ... )




باقول لكم على شي !



حلمت ... إن روحي طلعت من جسمي ...

و راحت دخلت في الصورة !




بس !

بحر العطاء
22 Mar 2005, 01:14 AM
السلام عليكم

00000


_ موقف ! _






في إحدى المرّات ...

قررنا الذهاب إلى أحد المطاعم و شراء ( عشاء سفري ) و من ثم تناوله قرب الشاطىء !

( الفكرة حلوة و من اختراعي ! )

ذهبنا إلى إحد المطاعم ، و الواقع على شارع شعبي مليء بالمطاعم ، و المحلات التجارية ، و الناس !

مجد أوقف السيارة و قال :

" سأحضر العشاء و أعود مباشرة "

و نظر من حوله ، و بدا غير مرتاح من الموقف ، إلا أنه مستسلم !

كرر :

" سأتركك هنا ، لحظات و أعود ! هل ستشعرين بالخوف ؟ "

( خوف ؟ و ليش عاد أخاف ؟ قالوا لك دجاجة ؟؟ )

" كلا ! مطلقا "

" حسنا ، لن أتأخر "

و غادر بعد أن أوصد الأبواب !

( يعني حبسني داخل السيارة ، و المفاتيح فيها ! لا و بعد ، ترك جوّاله فيها ! )

( عاد أنا ما صدّقت خبر ... و رحت ألعب بأغراض السيارة ... كل شوي مرفعة و منزلة التكييف ، و أغير في المسجل من شريط إلى شريط ... و أفتح أي شي قدّامي ينفتح ! )

شعرت بسعادة غريبة و أنا أعبث بأغراض ( مجد ، بعلي الموقّر ) و أفتش في مخابئ السيارة !

( بس الجوّال و الله ما لمسته ! لا تحسبوني متطفلة لها الدرجة عاد ! )

يحتفظ بعلي بمشط ، و زجاجة عطر ، و قلاّمة أظافر ، و بعض البطاقات و الأوراق و الأقلام ، و حتى العلك و الحلويات ، في الدرج الذي أمامي !

قلبت هذه الأشياء جميعها ، و أعدت ترتيبها بسرور !

( و الله وناسة الوحدة تفتّش أغراض بعلها ! ... يمكن هذه غريزة في المرأة ! ... و الله انبسطت كثييير !
لا ، و بلعت لي كم شريحة علكة بعد ! ما فيها شي ! حلالي و مالي ، مو صح ؟؟ )


( بس ترى العطر اللي عنده مو بحلو ! أصلا عطورات الرجال كلها مثل بعض ! ما أدري إش يعجبهم فيها ؟؟ انا أفكّر أهدي هالبعل غرشة عطر ، بس ما لي خبرة فيها ! ما لي إلا كريموه أخليه يختار بذوقه ! بعدين مجدوه وش تفرق عنده ؟ المهم غرشة فيها ماي أصفر و السلام ! )



يبدو أن المطعم كان مزدحما ، إذ أن مجد تأخر قليلا ...

انهيت جولاتي العابثة في السيارة و صببت إهتمامي على الطريق ، و المارة ...


الكثير الكثير من الناس كانوا يعبرون الشارع ، و يتحركون في جميع الإتجاهات


مجموعة من الشبان وقفت على مقربة من السيارة ...


كانوا يتفرجون على الشارع ، و يتبادلون الأحاديث و الضحك !


إنهم من النوع الذي لا يفخر المحترمون بمعرفتهم ، و لا يسرهم حتى النظر إليهم !


( يعني من شباب ها الأيام الفاضين ... للأسف )


( قهروني و هم جالسين يضحكوا بأصوات عالية ! ما فيهم حتى ريحة الوقار ...


لحظات و إذا بمجد يعود !


أشار لي أن أفتح الباب ، ثم دخل و وضع أكياس ( العشاء ) على المقعد الخلفي ...


" آسف لتأخري حبيبتي ، كان مزدحما ! "

" لا بأس ! "

" هل شعرت ِ بالملل ؟؟ "

" لا أبدا ! كنت ... أأ ... أستمع إلى الشريط ! "

( و لا لمست و لا شي بالسيارة ، مو صح ؟؟ )

" إذن ، هيا بنا "





و أخذ يحرّك شيئا ما في السيارة استعدادا للإنطلاق ، لكن ... السيارة لم تتحرك !


محاولة ثانية ، و ثالثة ، و عاشرة ... دون جدوى !

( يقول القير ، و البريك ، و ما أدري إيش ! عاد أنا وش فهّمني في السيارات و مصطلحاتها ؟؟ أنا امرأة انتاج سعودي مئة في المئة ، ما تفهم و لا شي في السيارات ! الله يبارك في .... ؟؟ خلني أسكت أحسن ! )

" لمى ... حرّكي هذا ، فلربما كانت في يدك البركة ! "


( و الله و مسكت هالـ ( هذا ) و حرّكته حسب توجيهات القائد ، أعني مجد ، بس و لا حركة و لا بركة و لا هم يحزنون ! السيارة مو متحركة يعني مو متحركة ! )



في البداية كان مجد يضحك ، أو بالأصح ( يتضاحك ) ، لكنه الآن بدا أكثر جدية ، و أخذ يحرك ( القير ) و يدوس على المكابح بعصبية !


وصلتنا الآن ضحكات من أولئك الشبّان ...

مجد ألقى عليهم نظرة حانقة ، و زمجر :

" ألم تفكّر هذه اللعينة بالتعطّل إلا في هذا المكان ؟؟ "

و تابع محاولاته ، دون جدوى ...


بالنسبة لي ، كان الأمر مسليا و مدعاة للمرح و الضحك ...

أن تتعطّل سيارة خطيبك و أنت معه في قلب الطريق ، لهو شيء( يونّس ) ، لكن مجد ... بدأ يفقد أعصابه !


أخذ يضرب السيارة ، و يشتمها ... و يرمي الشبّان بنظرة حارة من حين لآخر ... حتى شعرت أنا بالخوف !


( إيه الحين خفت ... مو ذاك الحين ... ، أثاري مجدوه عصبي و دمّه حار و أنا مو دارية ؟؟ أوّل مرّة أشوفه معصّب ... الله يستر ! إيه اظهر على حقيقتك يا مجد ... خلني أشوف ... لا عصّبت وش يمكن تسوّي ؟؟ )


التزمت جانب الصمت ...

لم أصدر أي تعليق ، خشيت أن أتفوّه بعبارة تجعله يصرخ بوجهي !



( باتصل على أخوي يجيني ! و الله خفت ! حابسيني داخل سيارة مع رجّال معصب و يضرب و يشتم ! ربّي الطف ! )



ثلاثة أرباع الساعة ... مضت و نحن على هذه الحال

اخيرا تجرّأت و سألت :

" ماذا سنفعل الآن ؟؟ "

قال :

" ما لم تتحرّك هذه اللعينة ، فسوف نتركها و نعود بطريقة أخرى... تبا لها من سيارة ... و تبا له من شارع ... "




الصدفة التي لم نكن نتوقّعها ، هي ظهور أحد أقارب مجد فجأة في الصورة !


ما إن رآه مجد حتى خرج من السيارة و ناداه

ثم ذهب و تحدّث إليه ...

ثم عاد و طلب منّي الخروج ...

ثم أخذ أكياس العشاء ، و سرت معه نحو سيّارة أخرى ...

ركبناها و انطلقنا ، ذاهبين إلى منزلي !




طوال الطرق ، كان مجد متوترا و يكرر :

" سيارة لعينة ! سأتخلّص منها قريبا ! "




كنت ُ أنا هادئة و ( ماسكة نفسي لا أنفجر ضحك عليه ! و الله يهبّل زوجي لا عصّب ! يا حليله ! أجل لا عصّب علي مرّة ، رح يتخلّص منّي ؟؟ و الله يسوّيها ولد أم مجد ! رجاجيل آخر زمن ! )


و الآن ماذا ؟؟


يدير أحد الأشرطة ( الغنائية ) لأحد المطربين ...


و يبدأ بالغناء معه ...


ثم يلتفت إلي ... و يهتف :


" يا عمري أنت ِ ! "












( أدري ... الرجال ضاربة فيوزه أكيد ! ... ما عليكم منّة ! بس و الله ... ترى أنا ما سوّيت شي بالسيارة ... يا دوب فتّشت الأدراج ! )











سمعته بعد ذلك يتّصل بقريبه و يقول :

" تصرّف معها ، و ابقها عندك حتى الغد ! سأسهر في بيت عمّي الليلة ! "










أقول لكم باقي السهرة و إلا يكفي كذا ؟؟

ليالي طيبة
22 Mar 2005, 03:42 PM
لا اكيد ما يكفي



..

..


يعطيك العافية بحورة

ننتظر الباقي

بحر العطاء
22 Mar 2005, 11:32 PM
هلا ليالي ..

حياك الله مرة اخرى ..

جزيت خير الجزاء على متابعتك ..

وهج المشاعر
23 Mar 2005, 12:21 AM
طيب يابحر يعني منزلة الجزء علشان ليالي

طيب مخاصمتك ياقمر على طول ماراح اقرا الجزء اللي نزلتيه

الا بعد الاختبارات <-----------ترى اكذب الكذب حراااااااام

مشكورة بس عجلي بالباقي...

رهف
27 Mar 2005, 10:51 AM
بحورتي الغالية
شكرا علي القصة الجميلة
تصدقي انو انا بكون ميتة من الضحك
وانا بقرا القصة ولو كنت مهمومة الهم يروح في ثواني
ومستنية الباقي الله يخليك بسرررررررررعة

بحر العطاء
27 Mar 2005, 11:18 AM
هلا ومرحبا برهف ..

حياك الله بالنبع ..

والله يسعدك ويبسطك على طول ..

ويزيل عنك الهم ...

نازك
30 Mar 2005, 05:19 PM
عجلي أنتظرك

محنزل قصتي لحتى تكملي قصتك



يلا

ليالي طيبة
30 Mar 2005, 05:51 PM
بحر

مالك نية تحزني علينا وعلى حالنا

الله يسعدك عجلي

نازك
01 Apr 2005, 12:02 PM
وبعدييييييييييييييين؟؟؟

نازك
01 Apr 2005, 12:02 PM
وبعدييييييييييييييين؟؟؟

CD-RO7I
01 Apr 2005, 01:54 PM
قصه واااااااااااو
صراحه انا كملتها الى الاخير
خشيت جو معاها
يعطيك العافيه على الاختيار


الغاليه بحر العطاء
نسيتي تقولين ان القصه منقووووووله عيوني

بحر العطاء
06 Apr 2005, 01:21 AM
نازك ... ليالي ...

عذراً على التأخير ..

وان شاه الله حكملها اليوم ..

بحر العطاء
06 Apr 2005, 01:25 AM
الأخت cd-ro71

اسعدني مرورك ..

اكيد انت ما قرأتي القصة من البداية ..

لأني كاتبه انها منقوله ..

جزاك الله كل خير

بحر العطاء
06 Apr 2005, 01:32 AM
لم يكن سبب غضبي و ثورتي هو تعطّل سيارتي فحسب ،

فهي أمور قد تحصل لأي منا ( و لو إنها فشلة لا صارت و أنت مع خطيبتك )، ل

كن ... كان سبب حنقي الأكبر هو أنني رأيت مجموعة من الشبان الصغار


( العناتر) المقززة ميوعتهم، و ألبستهم و شعورهم ، قرب السيارة !


كنت قد تركت مخطوبتي داخل السيارة ، في موقف مطل على شارع مزدحم ، أمام أحد المطاعم...

لم أشأ بطبيعة الحال إصطحابها معي !

( الدنيا زحمة و المكان كلّه رجال في رجال ، و أنا باجيب عشا سفري و ناخذه و نروح ! )

منذ البداية لم استحسن الفكرة ، لكن رغبات الحبايب أوامر !


و للأسف كان المطعم مزدحما جدا


حين عدت ، وجدت أولئك الشبان ( الـ ... ) يقفون هناك ، يتحدّثون و يضحكون ، و تدور أعينهم على ما حولهم ...

مخطوبتي الحبيسة داخل السيارة كانت ترتدي نقابا يكشف عينيها...

صحيح أن المكان مظلم ، و أنها لم تكن لتنظر باتجاههم ، و لكن ، مما لا شك فيه أنهم أو أحدهم على الأقل التفت إليها !


في تلك اللحظة ، كنت على استعداد تام لاقتلاع أي عين تتجرأ عن إلقاء لمحة عابرة نحو زوجتي !

كم أنا نادم على تركها في مثل هذا المكان ...

زوجتي في نظري هي جوهرتي الخاصة، لا أسمح لأي شاب بالنظر حتى إلى آثار كعب حذائها

( ترى أنا رجّال غيور حدّي...! و اللي يجري في عروقي هو دم ، مو شوية ماي ملوّن ، مثل بعض (العناتر) اللي واقفين قدّامي ! )

ركبت السيارة ، و لمّا هممت بالانطلاق ، فوجئت بها معطّلة !

تصوروا أنني قضيت ما يقترب من الساعة في محاولات فاشلة لتحريكها !

كدت أصاب بالجنون ، و كلّما سمعت ( العناتر ) يضحكون ، تملّكتني رغبة خطيرة في فقء أعينهم !

( بس ربنا ستر و عدى الموقف على خير ! )

و خلافا لما كانت محبوبتي ترغب به - الذهاب إلى الشاطىء – أخذتها إلى منزلها حيث تناولنا العشاء ( شبه بارد ) بعيدا عن أعين العناتر و الناس أجمعين !


السبب الذي دعاني لذكر الموقف هذا ، هو أن أؤكد لكم أن شعوري بحب هذه الفتاة و بأنها شيء يخصني ( ملكي حلالي بعلي ، أقصد بعلتي ... تصير بعلتي و إلا لا ؟؟ اسألوا لمى ! ) هو شيء آخذ في الكبر و النمو ... و هو شيء حقيقي ... و ليس كما يدور في عقل لمى ... ( مجرّد كلام خطاطيب ! مو صح هي تقول كذا ؟؟ )


لأنها زوجتي.. و لأنني رجل متمسك بالدين و الخلق، رجل حقيقي و ليس
( عنترا ) فإنني شعرت بغيظ شديد من تواجد أولئك الشبّان على مقربة منها !

( لو ما أحبها و الله ما انفلتت أعصابي لذي الدرجة ! سيارة و تعطّلت و خير يا طير ؟ عادي ! بس القهر كانوا هم واقفين قدّامنا ... حرقوا لي كم لتر دم ! ... شكلها المسكينة تخرّعت ! ظلّت حابسة أنفاسها و تراقبني و أنا أضرب في القير لين بغيت أكسره ! )


في المنزل ، شعرت بارتياح شديد ، فلا أحد يستطيع رؤية جوهرتي غيري !

لقد قضينا سهرة ممتعة جدا !


تقول لكم لمى عليها بعدين !



على فكرة ، سألتوها وين خبّيت صورتها ...؟؟

بحر العطاء
06 Apr 2005, 01:35 AM
الموضوع الذي بدأ يسيطر بشكل مهول على تفكيري هو : الدبلة !

( إيه الدبلة ! أحد عنده اعتراض ؟؟ و الله صار لنا مخطوبين فترة و ما فيه دبل ؟؟ لازم ألبس دبلة عشان أحس إني مخطوبة و إلا ترى بأخلي الناس يخطبوني ! )

مجد لم يأت ِ بسيرة الدبلة ( و الشبكة ) البتة... و صديقاتي كنّ يسألنني عن حفلة الخطوبة و ملحقاتها !


( مواضيع تعجبنا موت إحنا يا البنات ! عاد أنا قررت إني أفتح هالموضوع الليلة ، لا جا بعلي على العشاء عندي ! )

كان مساء جميلا و قد ارتديت تنورة قصيرة بعض الشيء ، زرقاء اللون و ( بلوزة ) بدون أكمام !

( هذولا شريتهم مع شجنوه ذاك اليوم ! و بتحريض منها و الله ! تقول لي : لازم تلبسين أشياء جذابة ! و إن الأزواج تعجبهم ملابس زي كذا !
صحيح ؟؟ )

( و بصراحة كانوا حلوين كثير ، بس ترددت في لبسهم ! استحي يعني ! :خجل:
بس لا يروح بالكم بعيد ؟؟ تراهم ( شبه محتشمين ) !

( الحين بلوزة بالعربي الفصيح إش يسمونها ؟؟ طيّب و التنورة ؟؟ )






قرع الجرس !

إنه مجد ! ما أدق مواعيده ( بس في ذي الفترة ، زي ما انتوا عارفين ! )

كنت لا أزال قابعة أمام المرآة أضع ( اللمسات الأخيرة ) لزينتي !

كم كنت متوترة !

( أول مرة ألبس شيئ قصير كذا قدام مجدوه ! أخاف ما يروق له ؟ يا ويلك يا شجن لو فشّلني )

خرجت من غرفتي فصادفت أمي مقبلة إلي ، قلت :

" كيف أبدو ؟ "

و طبعا امي ابتسمت و قالت :

" وردة ! "

( تذكرون : القرد في عين أمّه غزال ؟؟ أكيد تذكرونها ! تصدقون للحين حازة في نفسي ؟؟ ما يبرد قلبي إلا لين أهاوش مجدوه عليها ! بس الحين وش جابها في بالي ؟؟ )

تابعت أمي :

" لقد ذهب كريم لاستقباله في المجلس " !

( اوهوووه ! كريموه الملقوف ذا بعد ! أنا الحين بكبري مو قادرة أوقف على بعضي بها اللبس ! )

" ( يمّه قولي له يطلع ! ) "

" ماذا ؟ "

" رجاء ً أمي ! أريد أن أستقبله بمفردي ! "

نظرت أمي إلي نظرة شبه تفهّم ، و قالت :

" حسنا "

و ذهبت ، ثم عادت بعد قليل

" هيا يا لمى ! ( الجو خلا لك ) ! "

( و الله أمي خطيرة بعد ! ما دريت عنها ! )

ارتسمت ابتسامة خجل عفوية على فمي و تورّد خدّاي !

قالت أمي :

" هيا عزيزتي ! "

عدت ُ إلى المرآة من جديد القي نظرة أخيرة على هندامي ، و شعرت بقلبي يضطرب !

التفت إلى أمي مجددا و قلت :

" كيف أبدو ؟؟ "

" قلت لك غاية في الجمال و الأناقة عزيزتي ، هيا فالرجل ينتظر وحيدا ! "

أشرت ُ إلى ساقي ّ و أنا أقول :

" ألا تبدو ( تنورتي ) قصيرة أكثر مما يجب ؟؟ "

قالت أمي مشجّعة :

" بل هي مناسبة جدا ... "

قلت بسرعة :

" و ( بلوزتي ) ؟ ألا يجدر بي استبدالها ؟؟ "

" أوه يا عزيزتي إنها مناسبة جدا للتنورة فهيا امضي قدما ، لا يصح ترك الضيف وحيدا هكذا ! "

( بس أنا ما اقتنعت ! رحت و فتحت دولابي و طلّعت شال و حطّيته على كتفي ! كذا أشوى على الأقل ! أخاف يقول علي شي و إلا شي ؟؟ )

بعدها تمكنت قدمي من الإنطلاق ...

( مشيت بسرعة عشان لا أصادف كريموه بطريقي ! مستحيل أسمح يشوفني كذا ! أموت خجل ... عاد المجلس بآخر الدنيا ! مرّة ثانية بالبس عباتي لا طلعت من الغرفة ! و الله أضمن ! )




في المجلس ، و ما إن وطئت قدمي الأولى الأرضية ، حتى قفزت أنظار بعلي عليها !

( لا حول ... مجدوه تأدّب ! )



استقبلني مجد استقبالا حارا !

أمطرني بكلمات التحية و الترحيب ، و الحب !



لم أكن في البداية أجرؤ على رفع عيني ّ عن الأرض ( بالأصح عن ساقي ! )

( يا ربّي أنا وش لي لابسة كذا ؟؟ وش يقول عني الحين ؟؟ وش يطالع فيه ؟؟ )


جلسنا بعد ذلك على نفس المقعد الذي نجلس عليه عادة ... و أحكمت لف الوشاح حولي !

( و الله و جلست مو على بعضي ! مو قادرة أتحرك ! كلّه من شجنوه هي اللي حدّتني ألبس كذا ! بالله في حال مثل حالي ، وشلون أبي أفتح موضوع الدبل ؟؟ ما لي أمل ! أاجّل الموضوع للمرّة الجاية أحسن )

الكثير من الوقت مر قبل أن استرد شيئا من قوتي و أبدأ بالتجاوب مع أحاديث حطيبي بشكل طبيعي ...

و عندما هدأت ُ تماما بدأت أراقب نظراته ( وين تروح ؟؟ )

( و يكون بعلمكم ترى زوجي طلع مؤدب ، و عيونه ما فارقت عيوني ، لدرجة إني نسيت أصلا إني لابسة تنورة قصيرة شوي ! )


هل تعمّد هو تحاشي ذلك ؟ أم أن ملابسي لم ترق له ؟ أم إنني لم أبد ُ جذابة بها ؟؟

( وين كلامك يا شجن ؟ الظاهر زوجي لا له لا بالملابس و لا بالجاذبية و لا هم ينظرون !
و أنا متعبة حالي و حارقة كم عصب من التوتر على الفاضي ... )


خرجت بعد مّدة لإحضار أطباق العشاء

( كلّه من صنع أمي الله يخليها لي ! و إلا أنا في الطبخ ما أسوى شي قدّامها ! و بعدين ذا موضوع ثاني نأجله لبعدين ! )


عندما عدت ، و جدت خطيبي و قد شغّل التلفاز و أخذ يقلّب في القنوات ...

أضفى التلفاز جوا مريحا على جلستنا حتى شعرت براحة تامة و كأن
( مجد مو موجود )

و لم تعد عيناي تراقبان نظراته كالسابق ، و لم أعد أضم رجلي و اخبئهما خلف بعضهما البعض خجلا !


لكن ...

أثناء تغييره للقنوات مر مجد بقناة تعرض أغنية حديثة لأحد المطربين الخليجيين ، مع فيديو كليب !

( و الله شوفة هذولا الناس ما تجيب إلا الشعور بالخزي ... من كونهم عرب و مسلمين ! وين نخبّي وجيهنا من نبينا لا جاء يوم القيامة يسألنا : هذا الدين اللي وصيتكم به ؟؟
أقول ... خلني أسكت أحسن لي ... و خلني أغيّر المحطة لأخبار العراق و مصايب العراق و الحسرة على العراق ... يمكن الواحد يكسب له حسنة و إلا ثنتين لا ساحت دمعة قهر من عينه على اللي يشوفه في هالمنكوبين ، و تعجز إيده إنها توصل لهم ؟؟ )



وصلت بتفكيري إلى العراق ... و استفقت ُ فجأة لأجد مجد لا يزال عند تلك القناة ، و الفيديو كليب !


( مجدوه ؟ توني أقول عنّك مؤدب فشّلتني قدّام القراء ! غيّر المحطّة لا أفقأ عينك ! )

" ( إحم إحم ) ! نحن ُ هنا "

قلت ُ ذلك إريد أن ألفت انتباه بعلي إلى أنني موجودة و أرى ما يشاهد !

بعلي ابتسم و قال :

" و هل يخفى القمر ؟؟ "

( لا و الله ؟ علينا الكلام ذا ؟ إما إنك ما عندك ذوق ! الحين أنا جالسة معك و شوي و أموت خجل عشان ثلاثة أرباع ساقي مكشوفة ، تقوم أنت تتفرج على الفيديو كليب ؟؟ )

مجد غيّر القناة

لا أدري إن كان قد لاحظ الانزعاج المرتسم على وجهي أم لا ... لا أدري إن كان فهم سببه أم لا ...

لكن تغييره للقناة أراحني

( لا يجي على بالكم إني غيرانة من شي و إلا شي ؟؟ لا أبدا بس الأشكال ذي تزعجني ، و بعدين أنا أحلى منهم كلهم ! حتى اسألوا مجد ! مو توّه قال عنّي قمر ؟؟ )

قلت بغيظ :

" مجدوه ... هل تحب مشاهدة أشياء كهذه ؟؟ "

و لا أشوف إلا وجه مجد متشقق بابتسامه هــــــــــا قدها !

قال :

" ماذا قلت ِ حبيبتي ؟؟ "

قالها بلهفة أثارت استغرابي !

كررت متعجّبة :

" أقول ... هل تعجبك أشياء كهذه ؟؟ "

" لا ، ماذا قلت ِ قبل ذلك ؟ "

" لم أقل شيئا ! "

" بلى حياتي ! قلت ِ : مجدوه هل تحب أشياء كهذه ؟ .. ( مجدوه طالعة من لسانك زي العسل ! ) "

( و أنا أقول وش فيه الرجال متشقق ؟؟ كل هذا عشان قلت مجدوه ؟؟ و الله أنا خبري الناس تزعل لا عوجوا أساميهم ! أجل لو قايلة لك مجّودي و إلا جودي و إلا ميجو ... وش صار بعقلك ؟؟ أكيد جن ! )

ابتسمت ابتسامة بسيطة ... مع ( شوية خجل مصطنع ، لأني من داخلي محترّة ) و ركّزت أنظاري على الأرض ، اعني على ساقي ، و اللتين كانتا مضمومتين ، ففرقتهما لأخفف الحرارة المنبعثة من جسدي من الغيظ ...
و حين رفعت نظري إليه مجددا قال مبتسما :

" لميوه ! "

ثم أخذ يضحك !

( يالله عاد ... بلا حركات ، و بعدين أنا اسمي ينعوج لموه مو لميوه ... و من قال لك أصلا أني أقبل أحد يعوج اسمي ؟؟ هذا بدل ما تدلّعني تسميني لميوه ؟؟ )

كنت أريد أن أبدي اعتراضي و غضبي ، إلا إنني ضحكت رغما عنّي !
و شر البلية ما يضحك !

قال :

" سمعت ُ أنه جنى مبلغا خياليا من وراء هذه الأغنية ، فاستوقفت ُ عندها قليلا ! لا تعجبني أشياء كهذه يا حبيبتي لميوه و لا تهمّني ... إنها أشياء عامية و رخيصة ، معروضة لكل من هب و دب ، و أنا أحب الأشياء الخاصة الغالية ، التي يستحيل أن يراها شخص غيري ! "

و أخيرا وقعت عيناه من جديد على ساقي !











>>> حقيقة لا يمكن إنكارها ...طبيعة في تكوين حواء ...
جميع النساء يسعين إلى لفت أنظار أزواجهن بطريقة أو بأخرى ...
الرجل الذي لا ينتبه إلى ما تحاول زوجته لفت أنظاره إليه ... هو رجل
( قصير النظر و الذوق ! )

إياك أن تنظر إلى أية إمرأة عبر أية وسيلة و أنت مع ( أو حتى بدون ) خطيبتك !

ترى ياويلك !

ليالي طيبة
06 Apr 2005, 02:59 PM
يعطيك العافية حبيتي بحر

في انتظار البقية

CD-RO7I
06 Apr 2005, 05:51 PM
مانتبببببببهت لها
عموما لاتاخذين على خاطرك روحي

بحر العطاء
07 Apr 2005, 06:40 AM
الغاليه ..

ليالي طيبه مشكوره على مرورك ..

أختي ..

cd-ro71.

عادي يالغاليه ما أخذت على خاطري ..

هذا من حقك ..

بحر العطاء
10 Apr 2005, 03:28 PM
السلام عليكم


ليلة عمـــــــــــــــــــــر.........

سأذكر لكم ما حدث عندما قررنا شراء ( الدبلة ) و ( الشبكة ) !

( طبعا أنا كنت مصرّة جدا إني أختارهم بنفسي ، و أدري السالفة يبي لها دوارة بالسوق ، و ما لي إلا شجن ! )

ذهبت مع صديقتي المقربة شجن إلى أسواق المجوهرات ...

( الله ! المجوهرات واجد حلوة و كلّها تصلح للعرايس ! يا حليلي ! من قدّي الحين ؟ عروس و أبي أتدلل ! )

كنت أود شراء شيء مميز لا شبيه له في السوق !

( إيه مميّز ! كم لمى عندنا ؟ وحدة بس! )


إنها سعادة لا توصف ، تلك التي تشعر بها الفتاة العروس و هي تتفرج على أطقم الذهب الرائعة و تتمنى أن تكون كلّها ملكها !

وقع اختياري على طقم ذهب أبيض شديد الروعة ، و باهض الثمن !

( بس ما يغلى علي ! صح ؟؟ )


و دفعت ُ عربونا ، و تركت الطقم في مكانه ، على وعد العودة لأخذه غدا

( هذه كانت الخطة ! أجي أدوّر اللي يعجبني و بكرة أجيب مجدوه يدفع ! )


و اخترت كذلك دبلة ذهبية ماسية ، بيضاء !




" عزيزتي لمى ! ألا ترين أنك بالغت ِ قليلا في اختيارك ! اشتريت أشياء باهضة جدا ! "

" شجن ! أتستكثريت هذه المجوهرات علي ؟؟ أنا العروس المدللة ! "

" ( يالله عاد لمى ! بلا دلاعة زايدة ! مو أول و لا آخر وحدة تنخطب ! يا خوفي لا جاء المعرس بكرة ينصدم بالمبلغ و يهوّن ما يبيك ! ) "

" حلوة ذي ! احنا نلعب ؟؟ هذا زواااااج ! "




و عبثا حاولت صديقتي ثنيي عن شراء ما حلا لي !


( بس لا تاخذوا عنّي فكرة غلط ؟؟؟ ترى أنا مرّة متواضعة و كلّش قنوعة و لحدّي متفاهمة و متعاونة ! هذه بس حركات دلع أولية ! نروي مجدوه العين الحمرا عشان يبحبح يدّه من أولها ! )


في اليوم التالي كنت مع خطيبي المبجل في السيارة ، في طريقنا إلى السوق ...

أطلعته على الفاتورة و راقبت نظراته جيدا !

( و الله الرجال شكله انصفع ! الله يستر ما يكون حامل بجيبه اللي يكفّي ! أكيد عنده بطاقة صرّاف على الأقل ! )




" إنها باهضة ! "

" أأ ... تستحق ! فهي جميلة جدا ! ستدهشك عندما تراها ... "




لم يستطع بعدها التعليق ، لكني رأيت وجهه يحمر حرجا !


مسكين مجد !

اضطر في النهاية لأن يدفع المبلغ الضخم ، و يده فوق شفتيه !


( يعني هي الشبكة راحت لغريب ؟ صارت لزوجتك حبيبتك ! يعني اش اللي مضايقك ؟ ما خسرت شي ! )




" ما رأيك بها ؟ "

" رائعة حبيبتي ! ذوقك جميل جدا ! "



( إيه ! إش على بالك ! و يا ما حـ تشوف ! )


حتى دبلته الفضيّة ، كانت من اختياري أنا ... و حتى الكلمات التي نحتها العامل عليها كانت من تأليفي أنا !







" ( أقول مجدي ... إش رايك نسوي بروفة قبل ليلة الحفلة ؟ أخاف ننصاد بموقف حرج ! ) "

" ( لا حبيبتي ! خليها تلقائية أحسن ! عشان تصير ذكرى ما تنّسى ! ) "



و كانت فعلا ... ذكرى لا تنسى ....



الفستان الذي اشتريته لليلة خطوبتي كان جميلا و مطرزا و مزينا بفصوص تشبه الفصوص الكهرمانية في طقم شبكتي ...


انتهيت من زينتي و كنت و أهلي في انتظار العريس و أهله !


( و الله طلعت أجنن ! ما شاء الله علي ! لا أحد يطقني عين ؟ الله أكبر !! )


طبعا ستكون العروس في قمة الجمال و الزينة ، في ليلة كهذه ...

من يضاهيها روعة و حسنا ؟؟

هل جرّبت إحداكن أن تكون ( السيدة الأولى ) في حفلة ما ؟؟

عليها تقع أنظار الجميع و تحف بها أعينهم أينما ذهبت !

فقط لليلة واحدة في العمر !

كأني ملكة !




التقطت العديد من الصور التذكارية ...


كانت السعادة تشع من عيني ... كأي عروس تحتفل بخطوبتها !

أذكر أنني ليلتها اتصلت بخطيبي و حذّرته :

" انتبه ! إياك أن تدلق العصير على فستاني ! "


و في الوقت الذي كان الجميع فيه ينتظرونني في قاعة الحفلة ، كنت أنا في غرفتي ... استمع إلى الأغاني البهيجة التي تنبعث من القاعة ... تصف العروس و جمال العروس ... و أرددها طربا !



( و الله وناسة ! الليلة ليلتك يا لمى ! انبسطي ! )


هل هذه حقيقة !

أم إنه مجرّد حلم !



تمنّيت لو كنت ُ آنذاك مع قريباتي في القاعة أشاركهن ّ الغناء !

( ما أدري إش فيني ؟؟ حاسة برغبة جنونية في إني أغنّي ! ما لي شغل ... الليلة ليلتي و باسوّي اللي نفسي فيه ! )



كانت شجن تراقبني و تصفّق لي !

ضحكنا كثيرا لدرجة أنني خشيت أن يتبعثر مكياجي البديع من وجهي !





و أخيرا ... ذهبت ُ إلى القاعة !



( و الله كنت مرتبكة حدّي ... ! و بعدين لابسة جزمة كعبها يا طوله ! أشوى ربّي ستر و ما تعرقلت و طحت من الخوف ! )



الجميع يغني ... يزغرد ... يهنيء ... يبارك ... يرقص !

لن أستطيع وصف الحفلة الرائعة بما حوت !



أقبل العريس بعد نصف ساعة أو يزيد...



( مجدوه ! يا حليلك ! لابس لي بشت و شماغ و عقال ! الله الله ! طالع شكله يجنننننن و الله ! هذا رجلي ؟؟ حقّي ؟؟ )






( بس لو سمحتوا عن اللقافة ... و لا وحدة تبقق لي عينها ؟ يالله عاد )





بدا خطيبي وسيما جدا في ملابسه ، و كان يحمل باقة من الزهور الطبيعية الخلابة ، أقبل نحوي ، و صافحني ( و قبّل جبيني بعد ) و أهداني الورود !



( مو كأنه صاير أقصر شوي .. ؟؟ و إلا عشان الكعب اللي تحتي ؟؟ )



( أنا ذبت في ملابسي من الخجل ... و حتى مجدوه صاير مرتبك و مو عارف إش يقول ! مرّة يمسك ايدي و مرّة يهدها ... و كل شوي يسألني :

" وش نسوي الحين ؟؟ " )



( الطقوس ) التقليدية التي يقوم بها الناس في مثل هذه المناسبات ، و رغم أنني لم أكن أحبّذها ، وجدتها ممتعة للغاية !


( لكن مجدوه و لا نفع معاه ! بللني بالعصير ، و صبغ شعري بكريمة الكيكة ! لا و لا عرف يصك العقد و الإسوارة و لا حتى الحلق ! أوريه بعدين شغل الله ! )


" ( أول مرة أجرّب هذه ! شلون يصكونها ؟؟ ) "

" ( قلت لك نسوّي بروفة ما رضيت ! أشوف خلني أنا أصكها عنّك ! وخّر إيدك ! "


( رجّال وش طوله وش عرضه ما يعرف يصك حلق ! أكيد متعمّد ! علينا الحركات ذي مجدوه ؟؟؟ اصبر علي ! )


العديد من الصور التذكارية الرائعة ...

التي جمعتنا ... أنا و خطيبي العزيز ... في مواضع و مواقف كثيرة ... في أجمل و أسعد لحظات العمر ...




كيف تتخيلون شعوري ... حينما أقلّب ألبوم الصور ... و أشاهد كل هذا ؟؟


عروس جميلة في كامل زينتها ... تقف إلى جوار عريسها الوسيم ، في خجل ... تنظر إلى الأسفل ... تتدلى من شعرها خصلة ملونة مائلة إلى وجهها ... ملطّخة بطبقة من الكريمة الناعمة !


لا

و لا انتبهت إن الكريمة جت في شعري غير يوم خلّصنا كل المراسم و انتهينا من التصوير ... و جلسنا أنا و مجدوه لوحدنا في غرفة خاصة و مد مجد يده لشعري و قال :



" ( عروسي حبيبتي ... هذا الكريم المثبّت اللي تحطونه بالشعر " ) ؟؟

ليالي طيبة
10 Apr 2005, 07:37 PM
" ( عروسي حبيبتي ... هذا الكريم المثبّت اللي تحطونه بالشعر " ) ؟؟

هههههههههههههههههههههههههههههههه

حلوة ههههههههههههههههه


يعمل عمايله ويتعيبط ههههههه

تسلمي بحورة على الجزء الحلو

وننتظر الباقي

بسرعة

بحر العطاء
11 Apr 2005, 02:46 PM
ابشري يالغالية ..

..**..**..**..**..**

..**..**..**..**..**

بحر العطاء
11 Apr 2005, 03:04 PM
السلام عليكم





..............






جالسة على أحد المقاعد في صالة المنزل الرئيسية أمام التلفاز ، أشاهد أحد

المسلسلات الخليجية ... و أقلّب أصابع يدي بدلال ، و ابتسامتي لا تفارق شفتي ّ ...

و أنا أتأمل ( الدبلة ) المحيطة ببنصري بحنان ... بينما هاتفي المحمول مستلق على

المنضدة أمامي إلى جانب الهاتف الثابت ، في انتظار ( مكالمة حلوة من بعض الناس ! )

( يا حلوها دبلتي و الله ! يا خوفي لا أطقها عين بس ! الله أكبر و خمسة و خميسة ! )

دقائق و إذا بشقيقي كريم ( يقتحم ) الجلسة !


( وش جابه ذا الحين ؟ يالله روح ! تراي انتظر اتصال خاص ! )

رمقته بنظرة سريعة

" لموه ؟ "

قالها بغضب !

( بل حشا ؟ وش بلاه ؟ لا سلام و لا كلام ... على طول مسبة ! )

التفت إلى شقيقي مستنكرة !

رأيته يقترب منّي و في يده بعض الأوراق !

" هذه ... فاتورة جوّالك "

أخذت الفاتورة و هممت بفتح الظرف فقاطعني

" و هذه فاتورة هاتف المنزل ! أنظري إلى الرقم ! "


تناولت منه الفاتورة المفتوحة و ألقيت نظرة سريعة عليها ... ثم نظرة تمعنية على ( كشف الإتصالات ! )


( وااااو ! كل هذه مكالمات مني لمجدوه ! الله يستر من فاتورتي ! )


فتحت ظرف فاتورة هاتفي و صعقت بالمبلغ !



نظرت إلى كريم و آثار الصعقة على وجهي !

" كم ؟؟ "

" مبلغ محترم ! "

" جهّزيه إذن إن كنت ِ ترغبين بالسداد الآن فأنا في الطريق لتسديد فاتورتي ، جهزيه هو و مبلغ فاتورة هاتف المنزل أيضا "


( لا و الله ؟ و أنا إش شغلي بفاتورة خط البيت ؟ و بعدين من قال لك إني عندي فلوس ؟؟ أصلا أنا رأس مالي هالمكافئة الشهرية من الجامعة ألف ريال إلا عشرة أريل ... و طيّرتها و طيّرت أبوها و جدها و كل طوايفها على حفلة خطوبتي ! ... و بعدين ليش كذا ؟ شركة الإتصالات ذي ما تشبع فلوس ؟؟ المفروض يسوون تخفيض للمخطوبين الجدد ! مو صح ؟؟ )




" لا أملك المبلغ ! بصراحة أنا مفلسة ! ( و بعدين هاك فاتورة خط البيت عطها أبوي ! مالي شغل فيها ! ) "

" ( و الله ؟ الحين ما شفت ِ اتصالاتك بجوال خطيبك اش كثرها ؟؟ أبوي لا شاف الفاتورة بينصدم ! أموت و أعرف هالمكالمات هذه بكثرها و طولها و عرضها بالله إش تقولون فيها ؟؟ ) "

" ( مو شغلك ! ) "





و إذا بهاتفي المحمول ، يرن !

نظرت إلى شقيقي بتحد و أجبت !

طبعا تعرفون من المتّصل ... :خجل:

" مرحبا عزيزي ... الحمد لله ... حسنا .... سأتصل بك ... "



و أنهيت المكالمة !

و تناولت هاتف المنزل لأتصل به

( احنا كنا كذا متعودين ، لا كان هو برّى البيت ، يدق علي ... من جواله ، و أتصل عليه من خط بيتنا ... إذا كانت مكالمتنا بتطوّل ! ... )

كريم لا يزال واقفا يراقبني !

( أقول كريموه ... وش رايك تنقشع ؟ يا أخي أبي أكلّم خطيبي ... ما تفهم ؟؟ )


و لا حياة لمن تنادي !

لا يزال أخونا في الله واقفا كالعلم !





" ( بتجيبين فلوس و إلا شلون ؟ ترى الفاتورة متأخرة و قريب يقطعون الخط عنّك ! ) "

" ( قلت لك ما عندي ! وش رايك تسلّفني ؟ تدري ضيعت كل اللي عندي في الحفلة ) "

" ( لا و الله ؟؟ أقول ... و ليش ما تطلبين السلف من خطيبك ؟ جورج الابن ؟؟ ) "

" ويحك ! و هل تظنني أجرؤ على ذلك ! ( تبي تفشّلني قدّامه ؟ تخيلوني أقول له :

" (( زوجي حبيبي بعد عمري و طوايفي و طوايف المكافأة الشهرية ، عطني فلوس ! أبي أسدد فواتير مكالماتنا الغالية ! .. مو أنت ولي أمري و المسؤول عن مصروفاتي ؟؟ و إلا يعني تبي نسولف و نستانس ببلاش ؟؟ )) "

و الله فشلة !! ... و بعدين حتى أبوي باتفشل منه .... )




" أليس هو السبب و المسؤول ؟ "

" ( يالله عاد ! لا تسوي حالك ... و لو سمحت انقشع ! ) "

" نعم ؟ "

" انقشع ! "




في نفس اللحظة رن هاتفي المحمول مجددا !

و طبعا كان مجد يسأل :

" أين أنت ِ؟ أنتظرك ! "

" أهلا ... نعم سأتصل ! دقيقة و أهاتفك ! "



( عاد كريموه يوم سمعني كذا... بالعند جا و أخذ رموت كونترول التلفاز و جلس على الكنبة و قام يغير في القنوات ! )



" يالله عاد ! كريموه بلا عناد ! قلت لك انقشع ! "


و لم يتزحزح ... إنها ( حركات صبيّان ! ) !

وقفت ُ أنا بدوري و حملت هاتفي ، و فاتورته ، و هممت بالمغادرة


استوقفني كريم قبل أن أخطو ...

" ابقي مكانك . سوف أنقشع ليصفو لك الجو ! "




و ابتسم و تحرّك مغادرا ...


( حلوة ينقشع ذي ؟؟ الظاهر عجبته ! )




عند الباب التفت إلي ّ و قال :

" ( بس أموت و أعرف ... طول هالمكالمات و هالفلوس اللي تضيع عليها ... إش تقولون ؟؟ ) "



ابتسمت و قلت :



" ستعرف حين تخطب ذات يوم ! "

" أنا ؟؟ لن أفعل ! "

" بل ستفعل ! و سأختار لك العروس بنفسي ، و سأذكّرك ... و ستأتيني يوما طالبا سلف ! ( عشان تغطي مصاريف الجوال ! ) "



ضحك كريم و قال :



" حينما أفكّر في الزواج فسأختار عروسي بنفسي !
( و باخذ وحدة عمياء عشان ما تشوف المجوهرات ، و صمخاء عشان ما تستخدم الجوال ، و بكماء عشان ما تطلب منّي سلف يوم من الأيام ! ) "


و غادر ضاحكا !







حقيقة ، لقد فاجأني المبلغ المطلوب منّي سداده ...
حتى و إن كان والدي و لله الحمد مقتدرا ماديا ، و حتى و إن كنت ُ أحصل على مكافأة شهرية من الجامعة ... فإن دفع مبلغ كهذا على ( كلام في كلام ) هو أمر ليس حكيما !


و للمرّة الثالثة يرن هاتفي و هو في يدي !


( وش فيه مجدوه ملهوف علي كذا ! يا أخي اصبر شوي ! قلت لك شوي و اتصل بك ! لها الدرجة صوتي واحشنّك ؟؟ )



" أهلا مجد ! "

" أهلا حبيبتي ! وينك ؟؟ مشغولة ؟؟ يالله اتصلي ! "




نعم سأتّصل ...

إش علينا ... ؟؟؟

احنا نسولف .... و أبوي يدفع الفواتير !

و هنيئا لك يا شركة الإتصالات !






>>> انتبه !

إذا كنت تخطط للخطوبة ...

أو أقدمت عليها مؤخرا

فانتبه لمكالماتك ...

و اعمل حسابك إن الفاتورة المقبلة ... ستكون صعقة !

و اسأل مجرّب ! <<<

جود بلاحدود
19 Apr 2005, 01:27 AM
بحورة حبيبتي والله طالت

حاولي تكبرين الجزء شويتين

بحر العطاء
19 Apr 2005, 03:26 PM
هلا جودي ..

ابشري يالغالية ..

بحر العطاء
21 Apr 2005, 12:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


............



كان ذلك بعد أسبوع من حفلتنا !


كنا جالسين في المجلس كالمعتاد عندما قال مجد ( فجأة ) :


" حبيبتي ... الغذاء غدا في بيتنا "


" ماذا ؟؟؟ "


" نعم حياتي . أنت ِ مدعوّة للغذاء معنا في البيت ! ماذا تودّين أن نطهو لأجلك ؟؟ "


( اوهوووو ... الحين أنت من صجّك تبيني أروح أتغذى معاكم هناك ؟؟ لا ماني ! أسسسستحي ! )


" لا تكلّفوا أنفسكم العناء مجدي ! لا داعي لذلك ! "


( وش اللي ما له داعي ؟؟ أقول لك معزومة على الغذا تقولين ما له داعي ؟؟ حلوة ذي ! )


" بلى لمى ! والدتي تنتظر الغد من زمن ! لطالما طلبت منّي أن أدعوك للغذاء في بيتنا و كنت ُ أؤجل الأمر ... و قد سألتني عن أطباقك المفضّلة كي تعدها لك ! "


( و الله بلوة ! أنا بروحي لا شفت أمّك أنصهر خجل ... وشلون أبي أجلس و أتغذّى معها و أطق سوالف ...؟؟ عاد مجدوه و اللي يخلي لي حواجبك لعراض هذولا ... اعفيني من المهمّة ! )


" لم لا نؤجّل الموضوع لوقت آخر ؟ "


" و لم التأجيل عزيزتي ؟؟ ماذا أقول لأمي ؟ إنها تتوقع حضورك غدا "


( و إلا يعني ما تبين تتغذين معانا ؟؟ ترى طبخ أمّي أحلى طبخ ذقته بحياتي ! )


فشلت ُ في محاولة التملّص من هذه الدعوة المباغتة ، و استسلمت للأمر !


( و بعدين مجدوه مع وجهه الحلو ... ما قال لي إلا آخر لحظة ؟ ليش ما عطاني خبر قبلها بأسبوعين ثلاثة عشان اتهيأ نفسيا ؟؟ و اعمل حسابي ... تراها أوّل مرّة أتغذّى معاهم ! )



في اليوم التالي و من الصباح الباكر ، كنت أعمل في المطبخ !

وددت تحضير كعكة مميّزة آخذها معي ... للتحلية بعد الغذاء !

( بين قوسين ، مو أنا اللي سوّيتها بس ساعدت الوالدة عليها ! و طلع شكلها يجنن و لله ! )

قضيت فترة لا بأس بها في المطبخ ... و لم أتناول غير بعض الشاي ذلك الصباح



بعد تأدية صلاة الظهر ، تحرّكت ُ بسرعة البرق كي أتم زينتي و هندامي !

( إيه ! لازم أخليهم يشوفوني بقمّة الأناقة و الجمال ... عشان مجدوه يستانس ! )


( مجدوه ) اتصل بي لحظتها و أخبرني أنه في الطريق إلى منزلي !

دقات قلبي أخذت تتسارع ، و سرت رعشة خفيفة في بدني !

( إللي يشوفني يقول ذي رايحة امتحان ! )

أعتقد ان الأمر يشبه الإمتحان لحد ما

فلابد ... أن الجميع سيدقق التأمل في شكلي و تصرفاتي و كلامي ... ليكتشفوا عن قرب أكثر ... نوعية العروس التي ارتبط مجدهم بها !


و أخيرا أنا و مجد في السيارة نقترب من بيتهم


بين الفينة و أختها يلقي مجد علي ّ نظرة و يبتسم !


( الرجّال شكله مبسوط حدّه ! و أنا اللي من داخلي على أعصابي احترق ! و الله رواقة ! )


" ( مجدوه ! اش فيك كل شوي راميني بسهم ؟ شكلي مو عاجبك ؟ ) "


" أنا ؟ بالعكس حبيبتي ! ( كلّك على بعضك حلووو ) ... عروسي الحبيبة و أهوى النظر إليها ! عندك اعتراض ؟؟ "

( بالله عاد ... هذا وقته ؟ ما تشوفني مربوكة و حالتي حالة ؟ )


" هل ستحضر شقيقاتك المتزوجات ؟ "


" نعم ! بالتأكيد ... و كذلك ستحضر إحدى خالاتي و ابنتها "


( أوووه ! حرام عليك ! كل هذولا دفعة وحدة ؟ شوي شوي علي ّ ! و الله بانحرج و ما باعرف اتغذّى ! )


أن تتناول الغذاء في بيت بعض معارفك ، لهو أمر عادي ... و لكن ... أن تكون ( عروسا ) تحت الأنظار ... تتكلم و تتحرك و أنت تدرك أن الجميع من حولك يتأملونك لتكوين فكرة و انطباع عنك ، فهو أمر ... مخجل جدا !


و الله يستر !







النظرات ، لا أشعر بها تلامسني فحسب ، بل تخترقني و تنخر عظامي !

كن ّ جميعا يتصرّفن بحرية و انطلاق ... أما انا فقد كدت ُ أختنق من نظراتهم و من شعوري بالغرفة بينهم و في بيتهم !

مجد كان سعيدا جدا ( و مهيّص ) من الفرح ! يكثر الحديث و الضحك بكل حرية و بلا قيود !

كان ذلك قبل أن تعد المائدة ، فلمّا صارت جاهزة ، ذهبنا نحن النساء إليها و انصرف مجد عنا و هو يقول مبتسما :


" انتبهن لمخطوبتي و اطعمنها جيدا ! "


( مجدووووه ... تعال وين بتروح ؟؟ لا تخلّيني بروحي بليييز ! )


مجد نظر إلي نظرة ذات مغزى و ابتسم ابتسامة شديدة الحلاوة ، و انصرف !


( ترى و الله ما عرفت آكل ... ! يا دوب لمست أطباقي ... و كل شوي وحدة منهم تقول لي : ما نشوفك تاكلين ؟ لا يكون طبخنا ما عجبك ؟ و أنا و الله مو عارفة إش أرد ! .... هيّن يا مجد ! أورّيك ... ! )


أبدين جميعا إعجابهم ( الحقيقي أو المفتعل ) بالكعكة التي حضّرتها ( اقصد حضّرتها الوالدة ! بس سرررر ... لا تعلمون ؟؟ خلهم يمدحون فيني شوي ! )


بعد ذلك ، عاد مجد و جلس إلى جانبي مباشرة ... و ألصق رأسه برأسي و همس :


" هل أكلت ِ جيّدا ؟ "


( وخّر عنّي الله يخلّيك ! مو قدّام الناس عاد ! استحي ! )


طأطأت برأسي خجلا ...


قالت إحداهن :


" عروسك تاكل كالعصفور يا مجد ! أو ربّما لم يعجبها طعامنا "


قلت :


" على العكس ... "


قال مجد مقاطعا :


" أعرفها ! إنها قليلة الأكل ... ألا ترون كم هي نحيلة !؟ "


قالت أخرى :


" نعم نحيلة ! اهتم بها جيدا يا مجد ! "


مجد نظر إلي مبتسما و قال :


" اتركن الأمر علي ّ ! "


قالت أخرى :


" هل تذوّقت كعكة عروسك ؟ "


قال :


" بالطبع ! التهمتها قبل أي شخص آخر ! "


و عاد ملتفتا إلي ّ و قال :


" من صنع الحبايب ! "


( و الله ؟ أثاريك تحب أمّي و أنا ما أدري ! اسكت بس لا تتفشّل ! )


عادت هي تقول :


" إنها لذيذة جدا ! أريد طريقة صنعها يا لمى "


( أوهووو ... رجاء ً ليش الأحراج ! لا حوووول ... وهّقتوني ! )


لم أجد مخرجا غير قول :


" إن وصفتها مكتوبة لدي ّ في أحد كتب الطبخ . سوف أكتبها لك و أرسلها عبر مجد "







لساعة إضافية كان علي أن أبقى ( تحت المجهر ) مع مجد و عائلته !

الجميع كان في غاية اللطف و البهجة ، و مجد حطم الرقم القياسي في الضحك !



( إش عليه ؟؟ جالس في بيته و بين أهله و معه خطيبته ! حقّك تستانس يا مجد ! بس ... و الله لأحطّك في نفس الموقف و أعزمك على الغذا في بيتنا مع أبوي و أخوي و أعمامي و أخوالي جيراني و أولادهم كلّهم ! )



بعد مغادرتنا ... أخذنا جولة بالسيارة ...


كان مجد لا يزال في قمّة السرور ... أما انا فشعرت ُ أخيرا بالإرتياح !


الحمد لله ...


( عدّت على خير ! )


سألني :


" هل أكلت ِ جيدا ؟؟ "


و بدا هذه اللحظة اكثر جديّة ...


" بصراحة ؟؟ لا ! "


" لكن لماذا ؟ "


" شعرت بالحرج يا مجد ! إنها المرّة الأولى .... و .... "


" ستعتادين الأمر حبيبتي . سأحضرك للغذاء معنا مرة كل أسبوع "


( ووووت ؟؟ وش ناوي علي هالرجال ؟؟ توّك تقول عنّي نحيلة ! تبيني أنصهر أكثر ؟؟؟ )


و لم أشأ أن أعقّب بشيء من شأنه أن يحرج خطيبي أو ( يزعله )


قلت :


" إن شاء الله . حسب الظروف "


قال :


" قضينا وقتا ممتعا جدا ! لقد ضحكت كما لم أضحك منذ زمن ! "


( إيه و الله ! أنا من خطبتني ما عمري شفت تضحك بها الشكل ! و الله كان على بالي إنك رجّال ثقيل و رزين ! )


" نعم . عائلتك لطيفة جدا ! "


" ستعتادين على الجميع بسرعة ! إنهن طيبات القلب مثلي ! "


( لا يا شيخ ؟؟ آخ منّك بس آآآخ ... )


حينما غربت الشمس ... كنت أقف عند باب المنزل أودّع خطيبي الضحوك و أتمنى له ليلة سعيدة !





دخلت إلى المنزل فوجدت ُ كريم على أهبة الخروج


" إلى أين كريم ؟؟ "


" لمى ؟ أين كنت ِ ؟ "


( حلوة ذي ؟ وين كنت يعني ؟؟ ما تشوف هالمكياج اللي مغطي وجهي ؟ بذمّتك يعني وين كنت ؟؟ )


" كنت ُ مع مجد في بيته ! مدعوّة على الغذاء ! "


نظر كريم إلى ساعة يده و استنكرت ملامح وجهه !


" ( عذا لها الوقت ! حشا ... ! وش جالسين تاكلون ؟؟ جمل ؟ ) "


" ( إيه جمل ! عندك اعتراض ؟؟ ) "


ابتسم كريم و همّ بمتابعة طريقه ...


" إلى أين كريم ؟؟ "


" إلى المسجد ! ألم تسمعي الأذان ؟؟ "


" بلى ... "


" هل تريدين شيئا ؟؟ "


" نعم ! بعد أن تنهي صلاتك ، إلى أين ستذهب ؟ "


" ( لمى باختصااار قولي وش بغيت ِ ؟؟ ) "


" ( زين لا تعصّب ! ... بس بغيتك تمر ( دومينوز بيتزا ) و تجيب لي وحدة ! باموووت من الجوع ! ) "









>>> شيء من الحرج لابد أن يحدث عندما تتناول مخطوبتك وجبتها الأولى في بيتك ، بين أفراد أسرتك !

يجب أن تكون موجودا لتمنحها شيئا من الدعم ... ولتلطّف الجو ... و تصرف الجميع بأحاديث لطيفة عن تركيز النظر على خطيبتك !

و يا ليت و انتوا راجعين بيتها ... تمرّوا على دومينوز بيتزا بالمرّة ... <<<

بحر العطاء
05 May 2005, 12:39 AM
بعد أن توطّدت العلاقة بيني و بين عائلة مجد ، و ( غصبا علي ) أصبحت أتناول وجبة الغداء مرة في الأسبوع في بيتهم ... و تلاشى جزء كبير من الخجل الذي كان يحيط بي أثناء وجودي معهم ، بعد كل هذا ، اقترح مجد ذات مرّة أن نذهب سوية ، أنا و هو و عائلته الكريمة ، في نزهة طويلة إلى البلدة المجاورة !


" البلدة المجاورة مرّة وحدة ! "

" نعم حبيبتي ! الجميع متحمّس للفكرة ! هيّا وافقي "


( مجدوه ! مو كأنّك زوّدتها شوي ؟؟ تبيني ( أسافر ) معاكم و إحنا لسّه مخطوبين !؟ )


" لا أدري يا عزيزي و لكن .... ربّما لا يسمح أبي بذلك ! "


( وشو اللي أبوك ؟ حلوة ذي ! الحين أنا ولي أمرك و إلا أبوك ؟؟ زوجتي و أبي آخذها معي و مع أهلي في رحلة للبلدة المجاورة نغيّر جو ! فيها شي ذي ؟؟ يالله عاد لميوه لا تفشليني قدّام أهلي ! قلت لهم أكيد بتوافق و تنبسط ! )


" و لماذا لا يسمح يا عزيزتي ؟ المسافة ليست بعيدة و لا تعتبر سفرا !
و حتى لو كان سفرا ... ما المانع ؟ أنت ِ زوجتي ! "


( لا و الله ؟ أدري إني زوجتك ! معلومة قديمة ! ... بس ... ؟؟ عاد خلني أفكّر شوي ... ! )





كنت ُ مترددة !

لم استطع طرح الفكرة على أمّي إلا بعد ساعات !

و مباشرة سألتني أمّي :


" من سيذهب معكما ؟ "


و هي تنظر إلي ّ باهتمام ، و ربما استنكار أيضا !

قلت ُ بسرعة :


" الجميع ! أفراد عائلته جميعا حتى شقيقاته المتزوجات مع أزواجهن ! "


و يبدو أن ذلك طمأن أمي بعض الشيء ... و إن أبقاها في رذاذ من التردد !


أما والدي :


" الله وياكم ! "


( يا حليله أبوي ! و الله يجنن ! عاد أنا ما سمعت هالكلمتين إلا و طيراااان للتلفون ! )



" مجدي عزيزي ... اعملوا حسابي معكم ! "

" حقا حبيبتي ؟؟ يــــــاهوووو .... ستكون رحلة مدهشة ! "

" ( أقول مجدوه ... فيه مكان يكفّي لي في السيارة ؟؟ ) "

" ( و لووو غناتي .... إذا ما فيه مكان أشيلك بحضني ! ) "

" ( يالله عاااد ! ترى أغيّر رايي ! ) "

" ( هاهاها ... أحبّك و أنت معصبة ! ) "








لو سمحتوا ...

بقيّة المكالمة ما لكم شغل فيها !








و بعد صلاة الظهر من اليوم التالي ، كنت ُ عند الباب في انتظار ( هرن ) السيارة ... فيما والدتي تراقبني !

أظنّها لا تزال قلقة !




رن هاتفي المحمول :


" أهلا مجد "

" أهلا حياتي . هيا تعالي "

" حسنا ... أأأ مجد ... أمتأكّد أن السيارة تتسع لي ؟؟ "

" طبعا حبيبتي ! "




في الحقيقة كنت أود أن أعرف ... أين جلست والدة مجد !

و حين خرجت ُ من المنزل و رأيت السيارة مقبلة و المقعد المجاور لمجد شاغرا انفجرت أساريري !


( إيه ! أنا أبي أجلس جنب خطيبي ! هذا الكرسي محجوز لي ... فاهمين ؟؟ )




و انطلقنا على بركة الله !

المشوار كان طويلا نسبيا إلا أنه انقضى في الحديث و الضحك و أكل المقرمشات !



( ترى نحن شعب لا نأكل حتى نجوع ، و إذا أكلنا لا نشبع ! و لو تلاحظون فإن أي أحد من شعبنا بيطلع أي رحلة فأوّل شي يفكّر فيه : الطعام ! الأكل ورانا ورانا وين ما رحنا ! حتى بالسيارة ! .... تدرون ليش ؟ لأنه جزء من حياتنا الاجتماعية ! )




و كان أوّل مكان توقّفنا فيه هو : المطعم !

( و الله الحكي ما يفيد ! )




اختار مجدي مطعما راقيا في البلدة و توزّعنا على مقصوراته بحيث بقينا أنا و مجد و اثنتين من شقيقاته حول مائدة واحدة !


الجميع كان غاية في السرور ... طلبنا أطباقا عديدة و استمتعنا بوجبات شهية ....


( و مجدوه ما يخلّي ! توني باقول بسم الله إلا و هو طاير بالشوكة لفمّي يبي يأكّلني قطعة جزر من السلطة ! و الله فشلت قدّام أخواته ! بس تدرون ... انبسطت !
و ردّيت له بقطعة خيار من نفس الطبق !
خلنا ندلّع هالرجال شوي قدّام أخواته عشان يستانس ! و بعدين حتّى أخواته ينبسطون لا شافوا العروس اللي اختاروها لأخوهم تدلله و تحبّه ! مو صح ...؟؟ )



دفع مجد بعد ذلك فاتورة ( باهضة ) !



و بعد فراغنا من الطعام لجأنا إلى دورات المياه ... و من ثم انطلقنا بالسيارات نجوب شوارع البلدة و نخطط للمحطّة التالية !



من حقيبة يدي استخرجت ُ زجاجة عطري الصغيرة ، و رششت بعضه في السيارة ، و على راحتي مجد ( و على فكرة مجدوه يمووت على ريحة عطري هذا بالذات ! و من يشوفه قال : رشّي لي شوي ! أنا مالي شغل ... ! أرش له و هو ينبسط !
و بعدين معاه حق ...
فرق بين عطوراتي و عطوراته ... و الله أموت و أعرف هذولا الرجال وش يعجبهم في ريحة عطوراتهم ؟؟ أصلا كلّها مثل بعض ! )


بعدما رششت ُ العطر في يدي أخذت أفكركهما ببعضهما البعض ...


و فجأة ... انتبهت لشيء خطير !


" الدبلة ! أوووه مجد ! لقد تركت ُ دبلتي في دورة المياة ... في المطعم ! "





كم شعرت بالغيظ من نفسي آنذاك ... !

كنت أريد للسيارة أن ( تطير ) بأقصى سرعة عائدة إلى ذلك المطعم ...

يا رب ... احفظها لي في مكانها ... يا رب !

إنها ليست مجرّد طوق ذهبي ماسي أحاط بإصبعي منذ زمن ...

إنها ...

إنها ...

ليتكم تعرفون ................ ؟؟؟






" لا تقلقي . إذا ضاعت فداك أيتها الحبيبة ... "


لا يا مجد ! لا أريدها أن تضيع ...




كانت شقيقاته يرددن نفس الجملة ... ( فداك ) !

و لكن ...





و أخيرا وصلنا إلى المطعم و انطلقت كالصاروخ إلى حيث تركت ُ دبلة قلبي ... و وجدتها !






( أوووه ! أشوى ... الحمد لله ! و الله لو ضاعت ما رح أسامح نفسي أبدا ! و بعدين مجد و أخواته إش يقولون عنّي ؟؟ هذه أهم شي و ضيّعته ! مو عشانها غالية ماديا ، لكن تعرفون وش غلاها نفسيا ! ... ! )




أعدت ُ الدبلة إلى بنصري الأيمن بدلال ... و خرجت إلى مجد بارتياح و ابتسامة ألوّح بيدي إليه !


مجد ابتسم و قال :


" فداك كل شيء ! "





أثناء رحلتنا الطويلة ، قضينا فترة من الزمن عند شاطىء البحر ...

البحر هنا هو البحر هناك ... في بلدتنا ... ما أكبره ... و ما أعمقه ... و ما أجمل أمواجه المتلاطمة تحت قدمي ّ !



نظرت من حولي ، فوجدت ُ الجميع و قد ابتعدوا ... تاركين الخطيبين ، أنا و مجد ، بمفردنا عند الشاطىء نستنشق أنسامه الرائعة ....




كيف للذاكرة أن تنسى رحلة كهذه .........؟؟

نبض القلوب
30 Jun 2005, 03:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجاء اكمال القصة سريعا 00اتعبنا كثرالانتظار

نبض القلوب
30 Jun 2005, 03:43 AM
يصراحة القصة اكثراكثرمن رائعة ومن جد اتفعلت مع كل المواقف إلي بينهم واكثر شي عجبني فيها هو التعليق إلي يكون في نهاية كل حادثة بس رجاءا لا تحرمينا من هذا الابداع تراكي طولتي علينا كثير

بحر العطاء
03 Jul 2005, 06:13 AM
مرحبا نبض القلوب ..

الله يجزاك كل خير على مرورك ..

ابشري حكملها ان شاء الله ..

وفقك الله لما فيه الخير والصلاح ..

بحر العطاء
03 Jul 2005, 06:16 AM
ما هو الشيء الذي تعشقه عامة النساء ، و يكرهه عامة الرجال ... ؟




>>> التسوّق !



" شجن دعينا نذهب إلى السوق هذا اليوم ... أود شراء بعض الحاجيات الضرورية "

" آسفة لمى ... لدي ارتباطات أخرى "

" ألا يمكنك تأجيل ارتباطاتك من أجلي !؟ ضروووري أروح السوق ! ما عندي ملابس للعيد ! ولا عندي غيرك ! "

" لا استطيع ! ... آسفة عزيزتي ... لم لا تذهبين مع خطيبك ؟؟ "

" مجد ؟؟ "

" ( أجل عتريس ؟ أكيد مجد ! هو عندك غيره ) ؟؟ "

" :خجل: ... و لكن ... لقد أخبرني سابقا بأنه ... لا يحب الأسواق البته ! "

" ( غناتي لمى ... ما يحبها ذاك أوّل ! الحين صار متزوّج و عنده زوجة دلوعة مثلك و كل يوم تبي تطلع تتسوّق ! غصبا عليه يروح معك ! يالله اتصلي عليه و قولي له يروح معك ) "



إنني أعرف أن الأسواق هي آخر شيء يفكّر مجد في تتضيع بعض الوقت فيه !

لقد سبق و أن أخبرني بأنه يتضايق كثيرا حينما يكون مضطرا لمرافقة شقيقاته إلى هذا السوق أو ذاك ، خصوصا قبيل العيد !


" أتعتقدين بأنه ... لن يتضايق ؟ "

" ( حلوة ذي يتضايق ! أقول لمى ... عن السخافة عاد ! و بعدين حبيبتي إذا ما خلّيتيه يحس بالمسؤولية من الحين ... إذا ما فرضت ِ عليه مشاويرك من الآن ... أجل متى ؟ بعدين عقب ما تتزوجوا ؟ و الله تالي ما يعطيك وجه ! و كل ما قلت ِ له : ودني السوق قال لك : مو فاضي ! ) "


أظن ... أن شجن على حق !

يجب أن اعوّد مجدوه على مشاويري من الحين و رايح !



كان ذلك عند العصر ... و لم أكن قد قررت الذهاب إلى السوق إلا قبل قليل ... بعدما ( تصفّحت ) ملابسي فلم أجد ما يناسب لأجل العيد !


>>> كل عام و أنتم بخير من الحين ! لأني تالي بانشغل مع هالنصف الآخر و ما علي منكم ! <<<


لا أعرف ما الذي كان بعلي يفعله في هذه الساعة ، فآخر اتصال بيننا كان بعد صلاة الظهر ...



" مساء الخير ... مجدي ! "

" هلا و الله و غلا ! مساء الخيرات و المسرات ... أهلا حبيبتي "

" كيف أنت ؟ "

" ممتاز ! و أنت ِ ؟ "

" ممتازة مع مرتبة الشرف ! "

" غلبتيني ! "

" ( ما عاش من يغلبك ... مجودي ! يا غالبهم كلّهم و فوق راسهم بعد ! ) "

" الله الله ! ...... ( إش الكلام الحلوووو هذا ؟؟ ) "



( اصبر عاد ! ترى مو لله ... ! )


" الحلو للحلو عزيزي ! "

" الله يحلّي أيامك حبيبتي ! "

" معك ... يا رب "



كل هذه مقدّمات !



" مجودي غناتي بعد عمري ... وش جالس تسوي ؟ "

" لا شيء ... أحاول إصلاح عطب ما في حاسوبي ! "

"يعني مشغول ؟ "

" لا أبدا حياتي ... اتأمرين بشيء ؟ "

" ( ما يآمر عليك عدو ... ) "

" تدللي لمى ؟ "

" ( تسلم لي ... يا الغالي و بعد كل غالي ! ... يا اغلى ناسي كلّهم ! ربّي لا يحرمني منّك ... ) "



(( الله أكبر ...... !!! كل هذا عشاني ؟؟؟ دفعة وحدة ؟؟؟ واضح إن السالفة فيها إن ّ ! وش تبي لمى ؟ ما عمرها قالت لي كلمتين حلوين ... مثل ما اتمنى ! ))


" مُري عزيزتي ... ماذا تريدين ؟ "

" كنت ُ ... أتساءل ما إذا كان ... باستطاعتك مرافقتي ... إن لم تكن مشغولا ... عزيزي مجد "

" إلى أين ؟ "

" إممم ... إلى السوق ! "




(( إيـــــــــــه ... أنا قايل ما ورا هالكلمتين الحلوين إلا شغله كايدة ! مسكين أنا ! يعني هذولا البنات ما تطلع منهم كلمة حلوة بدون مقابل ؟؟ ))



( وش فيه الرجّال سكت ؟؟ ... أكيد انصفع ! عاد لا تفشّلني مجدوه ! أدري به ما يحب الأسواق ! كلّه منّك شجنوه حدّيتيني ! )


" السوق ... ؟ أي سوق ؟ "

" المجمّع أو السوق المفتوح .... ! إذا لم تكن مشغولا ... "



(( و حتّى لو مشغول ... باروح معك و امري لله ! ادري لو ما رحت بتزعلين علي و تسوّين مقاطعة و حركات بنات تطفّش بلد ! ))


" لا ... لست مشغولا حبيبتي . متى تودين الذهاب ؟ "

" الآن ... "

" حسنا . دقائق و أكون عند باب بيتكم . استعدّي "

" شكرا عزيزي ... الله لا يحرمني منّك ! "



(( المهم ... إنّه ما يحرمني من هالكم كلمة حلوة اللي ما بغت تطلع من لسانك ! و الله لمى ذي معيشتني في جوع عاطفي ! ودّي أسمعها تقول : يا حبيبي ... لو مرّة وحدة ... لو داري المسألة على السوق ... كا ودّيتها من زمااان ! آخ منّك بس آآآخ ! ))


" تحت أمرك حياتي ! "




و انتهت المكالمة ، و اسرعت في الاستعداد للذهاب !


مسكين مجد !


لكن ...


أليس هو ( بعلي ) و المسؤول عنّي ؟


إذن ، عليه مرافقتي إلى حيث أريد ، دون اعتراض !





في السيارة سألني :

" ماذا تودين شراءه ؟ "

" ملابس للعيد ! و حذاء و حقيبة ... و بعض الحاجيات الأخرى ... "



(( حلو ! أجل المسألة فيها سهرة للصبح ! ))



" حسنا .... سآخذك إلى السوق المفتوح "

" أو المجمّع ! "

" المجمّع !؟ كلا ! "

" لم ؟ "

" لا أحب دخول مكانا موبوء ً كهذا ! "

" ( تخاف تنتقل لك العدوى ؟ ) "

(( بسم الله علي ! و بعدين أنا رجّال متزوج و محصن ! ... الدور على هالشباب الضايعين اللي مفلّتين بالمجمّعات و غيرها ... و لا أحد داري عنهم ! الله لا يبلينا ! ))

" أخاف على حبيبتي من مجرّد الظهور في مكان كهذا ... أغاااار ! "




و لابد أنكم تعرفون ... مايقصد !

للأسف ، أصبحت الأسواق بؤرة فساد خطيرة في مجتمعنا ...

بالأمس كان الشاب الفاسد شخصا ينظر إليه الجميع باحتقار ، و تنظر إليه الفتيات بخوف و نفور ...

اليوم ... نرى الشبان الفاسدين يتباهون بأنفسهم ... و يثير كل منهم إعجاب الآخر ... و إليهم تنجذب الفتيات المشابهات !

إنه آخر الزمان !




( أقول ... خلنا عن الفساد و الإنحراف ... مو وقته الحين ... و إذا تبون سالفة مستقلّة عن هالموضوع افتحوا لها صفحة ثانية ! خلّوني أنا مع نصفي الآخر متهنين بها السوق ... رجاء ً ! )



ادخل إلى المعرض الفلاني ... أتفرّج على بضاعته ... أقلّب الأشياء و أتفحّصها ... و أسأل بعلي :


" ما رأيك في هذا ؟ "

" جميل . هل أعجبك ؟ هل وقع عليه اختيارك ؟ "



( و الله الرجال شكله مستعجل ! كل شي عنده حلو ... يبيني أشتري و خلاص ! ... بصراحة ... مانا ماخذة حرّيتي في التسوق .. ! و بعدين ليه ما يعطي راي ؟ كلما سألته عن شي قال حلو ... يا أخي ما عندك شي أحلى ؟؟ )


ليست مهمّته !

لا أظن أن الرجل قد خلق من أجل التسوّق ... !

و بالرغم من أنه رافقني إلى جميع المحلات التي دخلتها و شاهد جميع البضائع التي شاهدتها إلا أنه ... لم يجد ِ نفعا في ترشيح الأفضل ... و لا حتّى في تخفيض السعر !


( الظاهر مو متعوّد ياخذ و يعطي مع البياعين ... أو ما يبي يبيّن أنه مستكثر القيمة ! ... و الله و طلع مجدوه كريم حدّه ! دفع ثمن كل شي ... و أنا تفشّلت منّه و عشان كذا ... )


" لقد اكتفيت ! دعنا نعود ! "

" أحقا ؟ ألا تودين شراء شيء آخر ؟ "

" كلا عزيزي . هذا يكفي "

" و ماذا عن الحقيبة ؟ ألن تشتري واحدة ؟ "

" لاحقا . فأنا تعبت الأن ! "



( و لا أنا تعبت و لا شيء ! و لو تحليني أظل ألف في السوق للصبح ! بس حرام أخلّي الرجال معي أكثر ... أصلا هو متضايق ! ... باين عليه ! )


(( توّك تحسين بالتعب ! و الله ملل ... وش هالطفش ؟؟؟ أموت و أعرف ... وش يعجب هالبنات بهاللف و الدوران ؟؟ ما يزهقون ؟؟ و بعدين لازم يعني يشوفوا كــــــــل البضاعة الموجودة في كـــــــل المحلات ، و بعدها يختاروا الأجمل ؟؟ ليش إذا عجبهم شي معيّن ما ياخذوه و يخلصوا ؟ لازم يشوفوا كل شي أوّل ؟؟ فاضين لهم إحنا ! ))


" إذن عزيزتي ... هيا بنا "


و قبل خروجنا من السوق مررنا بأحد محلات الآيس كريم !


" ما رأيك ببعض البوظا عزيزي ؟ "

" ( من صجّك ؟ الجو بارد ! تبين بوظة ؟ ) "

" نعم ! أشتهي بعض البوظة ! "

" أمرك سيّدتي ! "



(( إيه ! إش عليك ؟ جالسة تتدلل علي و ضامنة اللي يطيعها ! قالوا لي الشباب ترى بتجننك خطيبتك بطلباتها و بتضطر تنفّذ كل شي و انت تبتسم !
بس يالله ما عليه ... يهون عشان خاطر هالعيون ... حلوين كأنهم قمر !





>>> فيه رجال تجرّأ و طالع ؟؟؟ .... ))





بعد ذلك ... تجوّلنا بالسيارة قليلا على شارع الكورنيش ...

السماء بدأت ترسل قطيرات المطر الناعمة على نافذة السيارة ...

بعض الرذاذ تسلل عبر نافذتي المفتوحة قليلا ...

شعرت بقشعريرة سرت في بدني ...

تركت ُ ( كأس ) البوظة جانبا و أخذت أفرك يدي ببعضهما البعض !

مجد استدار إلي ... و أغلق نافذتي فورا ... و مدّ يده إلى يدي فأمسك بهما و ضغط عليهما !

كانت يده شديدة الدفء ، فيما يدي باردة برودة كأس البوظة الذي كنت أمسك به !


" هل تشعرين بالبرد حبيبتي ؟ "

" قليلا ! "

" لا تتناولي البوظة لمى ... ستمرضين ! "



التفت إلى مجد و دققت النظر إلى عينيه ...

ما أدفأهما !

كان لا يزال ضاغطا على يدي ، يمتص منهما البرودة و يكسبني المزيد من الدفء ... و العاطفة ... و الأمان ....





ابتسمت ابتسامة استحال على مجد رؤيتها إلا عبر الفتحة الصغيرة في نقابي ، و التي تظهر عيني ( القمريتين ) !

مجد فعل شيئا يكرهه من أجلي !

ألم يقض ِ الساعات الماضية معي في السوق ، بينما كان باستطاعته قضاءها في مكان يثير اهتمامه أكثر من مجمّع ؟

ربّما انبثقت الكلمة من نظرتي قبل أن تنحدر من شفتي ّ ... المختبئتين خلف نقابي الأسود ...



" شكرا ... مجد ... حبيبي ! "




















و لو تشوفون الرجال وش صار به !!!!

نبض القلوب
04 Jul 2005, 02:27 AM
مشكوربحورة الجزء اجمل مما توقعت بكثير وبجد كل مرة يزداد اعجابي اكثر واكثر في القصة 000

بحر العطاء
05 Jul 2005, 02:14 AM
مرحبا نبض ..

الله يجزاك كل خير على متابعة القصة ..

وفق الله لما فيه الخير والصلاح ..

بحر العطاء
05 Jul 2005, 02:21 AM
تذكرون أنني قمت بالتسوق مع مجدي قبل العيد بأيام !

لكنه لم يكن تسوقا يسمن أو يغني عن جوع !

لذا فإنني و قبل ليلة العيد رافقت ُ شجن إلى مجمّع قريب ...

( بصراحة كان في بالي أشتري فستان مميز و خاص عشان مجدوه !

مو عشان مجدوه أقصد عشان ألبسه أنا و أتدلع على مجدوه ! ...

و بعد ... لازم أشتري هديّة عيد له ... و محتارة ... يا ربّي وش أهدي ها الرجّال .. ترى و الله صعب ... إنك تختارين هدية لرجّال ! الأشياء التقليدية حفظناها و ملّينا منها ... أبي أهديه شي ... مميّز و جديد ! ...

فكروا معي ؟؟ )



الفستان الذي لفت انتباهنا هذه المرة كان ... (( محتشم بالمررررة ! ))


" شجن ! مستحيل ! أتريدينني أن أرتدي شيئا كهذا أمام مجد ! "

" نعم ! بالطبع ! "

" ( شجنوه وش ناوية علي ؟؟ وش تبين مجد يقول عنّي ؟؟؟ ) "

" ( أوووف يا ربّي متى بتفهم ذي ؟ حبيبتي بعد عمري غناتي لمى ... تذكرين الفستان الأحمر اللي أبهره ذاك يوم ؟؟ الحين هذا بطيّر عقله ! خلّي الرجّال ينسحر ! ) "


و أخذت تضحك ضحكة طويلة و شريرة !

( و الله شجنوه هذه ينخاف منها ! أنا من مصاحبة و لا أنا دارية ؟؟ أثاريها مو بسهلة .... ! )

و مع ذلك ، فقد نجحت في إقناعي ، ككل مرّة !


أما عن هديّة مجد ... فرست في النهاية على ...


( ما نا قايلة لكم ! بعدين تقلدون علي ؟ )



لا تمر الأعياد علينا كل يوم ، و لذا أردت أن تكون سهرة العيد مميزة جدا ...


في اليوم التالي ذهبت إلى الكوافير ... لأتزيّن !


( واااو لو تشوفوا الزحمة اللي هناك ! و الله كأنه حج ! يعني نصف البشرية تحج لبيت الله و النصف الثاني للكوافيرات و الصالونات ! و أنا بعد توني تفرّغت على عمري و جيت أتزيّن ! )


كعادتها في الأعياد ... جميع الصالونات و محلات التجميل ( النسائية و الرجالية بعد ) مكتضة بالزبائن ...


قضيت ساعات طويلة هنا في انتظار دوري ثم في عمليات ( الشد و المد و النزع و القلع و الكي و الحرق و التجفيف و الترطيب و الصبغ و التلوين ... و الذي منّه ! >>> هذه الفقرة خاصة بالبنات فقط ! >>> )

و الله ابتلينا إحنا البنات ! كل ها التعذيب لزوم الجمال ! و كل ها المصاريف ضريبة الأناقة !
و بعدين فضائيات ها الأيام خرّبت عقول البشر و فتّحت عيونهم على أشياء كان أفضل لو ظلّت مخفية و مستورة !
الحمد لله إن زوجي رجال مستقيم مثل المسطرة ! و الله يكون في عون زوجات أمثال المنقلة و الفرجال ! )


أثناء وجودي هناك اتصل بي مجد عدّة مرات و في كل مرّة أخبره :

" لم انته بعد ! "

" ( حشا ! مو كوافير هذا ! وش جالسة تسوين بروحك ؟؟ ) "

" ( مجدوه ! ما لك شغل ! يالله صك السماعة ! وش عرّفك أنت بشغلات البنات ؟؟ ) "


و ضحك ثم قال :


" ( البركة فيك ! علميني ! ) "

" ( مجدووه ) "



و انفجر قهقهة ثم قال :


" حسنا حسنا ... متى من انتهيت ِ حبيبتي اتصلي بي "

" طيّب . بس لا تقعد تدق علي كل شوي ؟ "

" إش أسوّي بعمري ؟ توحشيني كل شوي ! "



( أما هذا الرجال متفرّغ على عمره ! يــــــــا أخي الكوافيرة جالسة تسيّح شعري يالله عاد ورانا طابور ! )





و أخيرا انتهيت ...

و ها أنا أقف أمام باب منزلي ... أودّع مجد !

و كان اتفاقنا أن يأتي عند الثامنة مساء ً لنقضي سهرة ليلة العيد سوية ...



" موعدنا الثامنة إذن ... "

" ألن تدعيني أدخل لبعض الوقت ؟ "

( مجدوه ! إش بلاك اليوم ؟ خلني أروح أكمّل إعداداتي ... توكل على الله ! )

" الثامنة عيوني ! "

" (( زين خلّيني أشوف وجهك )) "

" ( و بعدين معااااك ... ) "

" نظرة وحدة بس ! أبي أشوف وش مسوية في حالك كل هاالساعات ! يالله لميوه حبيبتي "

" قلت لك الساعة ثمان ! "

" يالله غناتي ... عشان خاطري بس نظرة وحدة ! "

" مجدوه ثمان يعني ثمان ! لا تخرّب علي المفاجأة ! رووووح بيتكم يالللله ! "



ضحك مجد و قال :

" حسنا ! الثامنة مساء ً ... إذا تبقى في جسمي غير الرماد ! أحترق شوقا لأرى ماذا تخفين خلف النقاب ! ( يا حلوة يا مبرقعة ! ) "



( عاد هو يبي يعطّلني ... و واقف لي نص ساعة على الباب بس يودّعني ... و كأننا ما رح نلتقي بإذن الله عقب يا دوب ساعتين و شوي ! )



بعد ذلك ... أتممت الإعدادات المختارة لهذه الليلة ...

زيّنت المجلس - حيث اعتدنا اللقاء - بالزهور الطبيعية الخلابة ...

نثرت الشموع العطرية الدافئة في كل مكان ...

و على مائدة الطعام ، وضعت شمعتين متوهجتين رائعتين ... نشرتا ضوءهما الباهت ليشملا أطراف المائدة و ما حوت ...

الكعك ... الحلوى ... و أطباق العشاء الساخنة ... و البخار الناعم المتصاعد منها ... يفوح برائحة الطعام اللذيذ الذي أعددته و أمي ... فيمتزج بعبير الزهور ... و أريج الشموع العطرية .... خالقا جوا رومانسيا عابقا بشذى جميل ...

أما هديّتي إلى مجد ، فقد وضعتها على منضدة مجاورة ... منتظرة اللحظة التي يفتحها فيها و يبدي رأيه ...

( يا رب تعجبه ! كتبت له معها كم بيت شعر ! و الله من تأليفي ! من قدّك يا مجدوه ؟؟ ترى مو كل خطيبة تقدر تكتب في خطيبها كم بيت شعر ! انبسط يا عم ! )

حان وقت فستاني الجديد ... (( المحتشم بالمرررة ! ))


ربّما تمكنت ( بودرة خدّي ) الوردية من إخفاء الاحمرار الطبيعي الذي انبثق على وجهي لدى إلقائي نظرة أولى ... على صورتي في المرآة ... مرتدية ثوبا ( محتشما بالمرررة ! )


( الله يستر ! كلّه من شجنوه ! ساحرتني هاالشجن ! كل شي أصدّقها و أطيعها فيه ! يا خوفي لا مجد ... يغيّر رايه فيني ! )


عدا عن ذلك ... فقد كنت ُ في غاية الأناقة و الجمال !

( صلّوا على النبي ! )




الثامنة إلا دقيقتين ، يرن هاتفي المحمول !


" أهلا مجد "

" أهلا حبيبتي . أنا عند الباب ! "

" آه ... حسنا ... ادخل فهو غير موصد ... و ادخل إلى المجلس مباشرة أنا انتظرك هنا "


و وقفت عند باب المجلس ... في انتظار خطيبي الحبيب ...

يمكنكم تصوّر مدى الاضطراب الذي شعرت به !كنت أرتجف !

انفتح الباب ... و أطل منه ... مجد ... يحمل في يده (( هديّة ما ))


عندما التقت أنظارنا ... توقفت الكرة الأرضية عن الدوران ... !





(( إيه توقّفت ! فيه أحد مو مصدّق ؟؟ حتى اسألوا علماء الفلك ! ))




مجد نظر إلى عيني ... ثم هبطت أنظاره نحو الأسفل ... ثم صعدت نحو الأعلى ... و استقرت على عيني ... و جولة أخرى للأسفل ، فالأعلى ... فإلى عيني !

( يعني طالعني من فوق لتحت ! )

ثم أخذ نفسا عميقا ... و انفغر فوه عن ابتسامه بهجة ... ثم نطق :


" مرحبا ... حبيبتي ... "


و تقدّم نحوي داخلا الغرفة و مغلقا الباب .... و مدّ يده لمصافحتي

كنت ابتسم ابتسامة خجلة ... فمن نظرات مجد إلي أدركت ُ أنني ( سحرته ! مثل ما تقول شجنوه ! )


مددت يدي إليه و أنا أقول بخجل:


" مرحبا بك ... أهلا عزيزي "


مجد ... صافحني بقوة استطاعت منع أصابعي من الارتجاف ...

و هاهو ... يطير بيدي نحو شفتيه و يطبع قبلة دافئة عليها !

و هاهو يحتفظ بيدي قرب صدره ... و يركز النظر في عيني و يقول :


" كل عام و أنت ِ بخير يا حبيبتي "


لم استطع الرد عليه !

فأنا أشعر بخجل شديد و يدي محبوسة بين أصابعه ، قرب صدره !


" كم أنت ِ جميلة ! تبارك الله ! "


رفعت ُ بصري إليه ثانية ثم غضضته من جديد !

ما بي أتصرّف و كأنّها المرة الأولى التي أقابل فيها مجد ؟؟

لماذا أشعر بكل هذا الكم الهائل من الخجل ؟؟

لماذا لا أرد على معايدته ؟؟

( كلّه منّك يا شجنوه ! وهّقتيني ! )


مجد مدّ يده اليسرى ، و التي تحمل الهديّة نحوي قائلا :


" عيدك مبارك ... "


و بصعوبة أرغمت لساني على النطق أخيرا :


" الله يبارك في حياتك و عساك من العايدين ... "


و استلمت الهديّة منه ... بيدي اليسرى أيضا ، إذ أن اليمنى لا تزال محبوسة خلف قضبان يده !



و الآن ...

مجد يمد يده اليسرى نحو وجهي و يرفعه للأعلى !



نظراتي كنت أدفنها تحت الأرض من شدّة الخجل إلا أنه أجبرني على النظر إليه !


" انظري إلي حبيبتي ! "


( يالله عاد مجدوه ترى استحي ! )


" ما أجملك ! أ كنت ِ تخفين كل هذا خلف البرقع ؟ يا حلوة يا مبرقعة ! "


هنا لم أتمالك نفسي و ضحكت !


و أخذ يضحك هو الآخر ...


ثم نظر من حوله فرأى الغرفة مليئة بالزهور ... و الشموع ... و العطور الفواحة !

قلت :

" ما رأيك ؟ "

قال :

" مذهل ! ... ما أروعك ! "



ثم تقدمنا نحو المقاعد و وضعت ُ الهدية التي قدّمها إلي على نفس المنضدة التي كانت هديّتي إليه تجلس فوقها ... و قدّمت إليه هديّتي قائلة :


" هذه لك ... حبيبي ... و عيد سعيد ! "


مجد انفجرت أساريره ... بدا غاية في الفرح و البهجة ! يكاد يطير !


( زين اصبر أول شوف وش داخل ها العلبة ! يمكن ما يعجبك ؟؟ )


(( ما همني الهديّة عيوني ! أشوف قدّامي كل ها الحلاوة و اسمعك تقولين حبيبي و ما تبيني أطير ؟؟ إلا طاير و شوي و أصقع بالسماء ! الله يلطف بعقلي الليلة ! ))


أخذ العلبة و قال :


" شكرا لك حبيبتي ... كم أنت ِ رائعة ! "

" أتمنى أن تعجبك ! "

" (( كل شي يجي منّك حلو ... يا حلو... يا مبرقع ! )) "







اعتقد كفاية عليكم كذا !





و إلا تبوني أقول لكم تفاصيل السهرة ......؟؟؟



طيّب باقول لكم بس سطرين !


إنني ... لم أكن أقرب إلى مجد من هذه الليلة ...

و الغريب ... أنني لم أعد أشعر بالغضب و الانزعاج من اقترابه ! بل إنني ... أريد ليدي أن تبقى أسيرة يديه طوال الوقت ! ... هل هذا ... شعور طبيعي ... ؟

وهج المشاعر
05 Jul 2005, 11:57 PM
تصدقين بحر طول ما أنا غايبة عنكم قلبي متعلق بالقصة

نفسي أعرف وين وصلوا ترى باقي ماقريتها فاتني كثير

في الغيبة يادوب ألحق بس ياليت تكون انتهت أو حاولي

تنهينها قبل.....؟؟؟!!



وهــــــــــــــــــج المشــــــــــــــــاعر

نبض القلوب
06 Jul 2005, 07:14 PM
السلام عليكم بحورة الجزء مرة حلو 0000 والأحاسيس فية عالية مشكور على الجزء بس صراحة قصير ياريت لو تقدري ان الاجزاء الجاية تكون اطول



نبض القلوب

بحر العطاء
11 Jul 2005, 07:25 AM
مرحبا وهوجتنا ..

الله يجزاك كل خير على مرورك ..

وفقك الله لما فيه الخير والصلاح ..

بحر العطاء
11 Jul 2005, 07:29 AM
مرحبا نبض القلوب ..

الله يجزاك كل خير على مرورك ..

وفقك الله لما فيه الخير والصلاح ..

نبض القلوب
18 Jul 2005, 09:21 PM
السلام عليكم بحورة اشتقت لوجودك بالقصة ومشتاقة ومتحمسة كثير للبارت الجديد .....ماكأنك طولتي علينا والله جالسين ننتظرك على احر من الجمر
نبض

بحر العطاء
19 Jul 2005, 03:18 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

الله يجزاك كل خير لاميتا على متابعتك للقصة ..

لكن للأسف :frown:صبر شوي على الجزء الجاي لأن الكاتبه الأصليه للقصة

للحين ما كتبت الجزء الجديد.

ليالي طيبة
21 Jul 2005, 04:17 PM
تسلمين حبيبتي على الكم جزء الحلويييين

لكن لا تطولين علينا

يعطيك العافية

بحر العطاء
22 Jul 2005, 07:34 AM
مرحبا لولي ..

الله يجزاك كل خير على مرورك ..

وفقك الله لما فيه الخير والصلاح ..

مجدولينا
01 Aug 2005, 09:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بحر العطاااااااء وين الباقي
قصه جميله جدا بس نفسي اعرف اسم الكاتبه اولقبها واذا لها منتدى معين
دمتي بحب ولا تطولين علينا

ولاء
07 Aug 2005, 08:24 PM
يالله ياخت بحر
ومشكورة على هالقصة

بحر العطاء
08 Aug 2005, 03:32 PM
مرحبا بمجدولينا و ولاء ..

الكاتبه اسمها دكتوره قمره ..
وانا كاتبه اسمها في اول القصة

نبض القلوب
12 Aug 2005, 09:10 AM
السلام عليكم بحورة ........ابا احكيلك عن شعور قاعد يتسرب لنفسي وهوالشعور باليأس ....بصراحة تعبت وانا انتظر التكملة بدون بارقة امل اوتاريخ معين راحت تكتمل فيه القصة اوحتى نعرف سبب توقف الكاتبة عن انهاء هذة القصة الرائعة... عارفة انومالك ذنب في هذا التاخير بل تستحقي الشكر على الوقت والمجهود الى تبذ يلينه عشان اعضاء المنتدى يتمتعوا بالقراءة بس من جد اتمنى انها تقراء رسالتي وترد على اسئلتي ؟؟
نبض القلوب

بحر العطاء
16 Aug 2005, 03:09 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

مرحبا نبض ..

ما ألومك يالغالية كلنا تضايقنا من اللي صار ..

بس اش نعمل ..

ان شاء الله راح تكتمل في اقرب وقت ..

وفقك الله لما فيه الخير والصلاح ..

ولاء
02 Sep 2005, 11:36 PM
اخت بحر انا انتضرت واااااااااايد
يالله نزلي لنا جزء جديد
واحر التحيات ابعثها لج وشكرا جزيلا

بحر العطاء
04 Sep 2005, 07:04 AM
مرحبا ولاء ..

الله يجزاك كل خير على مرورك ..

للأسف للحين الكاتبه ما نزلت الجزء ..

ومتى ما ينزل انزله لكم ..

وفقك الله لما يحب ويرضى ..

نونة الحنونة
08 Jan 2006, 02:47 PM
مرحبـــــــــــــــــــا

غاليتي بحر العطاء قصة في قمة الروعة
لقد أنهيت قراءتها في وقت قيااااااسي

بانتظار البقية عزيييييييييزتييي



تحيــــــــــــــــــــــــــاتي

نـــــــ الحنونة ــــــــونة

بحر العطاء
08 Jan 2006, 11:01 PM
مرحبا نونة الحنونه..

اسعدني مرورك ..

فجزاك المولى خير الجزاء ..

أسير الوفاء
30 Jan 2006, 01:03 PM
:(351)::(351)::(351)::(351):

مشكورة أختى بحر العطاء ...

رغم إنها قصة تخلى الواحد يرثى لحاله

الله المستعان ..ولله الأمر من قبل ومن بعد ..

تحياتى ..

بحر العطاء
30 Jan 2006, 02:04 PM
اسير الوفاء..

اسعدني مرورك ..

فجزاك المولى خير الجزاء ..

aya_azzam
15 Feb 2006, 09:43 PM
فين باقى القصه

بحر العطاء
17 Feb 2006, 02:26 AM
للأسف لم تكملها الكاتبه ..

فمتى ما نزل جزء انزله لكم ان شاء الله ..

نونة الحنونة
10 Mar 2006, 01:15 PM
لمتىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

بحر العطاء
12 Mar 2006, 09:07 PM
مرحبا نونه ..

اسعدني مرورك ..

والله ما أدري يالغاليه ..

متى ماينزل ان شاء الله انزله ..

ليالي طيبة
04 Jul 2006, 07:44 AM
برضو لسه

د.قمرة ذي يبغالها فرش

لها سوابق الاخت.. تبدا القصة و تعلقنا وما تكملها


الله يصلحها بس .. وعساها تكملها قريب


وشكرا يا بحر

نونة الحنونة
10 Jul 2006, 12:21 AM
لولا

أصلا انا بنطر الاحداث تكتمل

وبقراها مرة ثانية خخخخخ

لاني نسيت كل شيء هع

بحر العطاء
10 Jul 2006, 12:28 AM
الله يهديها ..


نسينا أحداث القصه ..


مشكورين على مروركم ..

sehams
19 Aug 2006, 12:11 PM
قصة جنااااااااااااااااااااااان بس ارجوك باقي القصة ما فيني انطر اكثر

بحر العطاء
20 Aug 2006, 11:18 AM
ان شاء الله متى الكاتبه ما تنزل جزء


انزله لكم ..


شكرا لمرورك ..

sehams
06 Oct 2006, 12:14 AM
ما في بقية يا اخت بحر

دموعي
16 Nov 2006, 01:19 PM
يسلموووووووووووووووو

سليمان
17 Nov 2006, 08:26 AM
د. قمرة

أستاذتي التي لم أتشرف بالتحدث إليها

مثلي الأعلى في الكتابة

حلوة القصة

بس خليني أكملها

ياربي
25 Dec 2006, 12:08 AM
قصة ررررررررائعة

سعدية
11 Jan 2007, 05:58 AM
رووووووووووووووووووعة الف شككر والله

أميرة الورد
16 Jan 2007, 03:25 PM
الله يعطيك العافية

ياااااااااااااا بحر العطاء

على القصة

yassir90
17 Jan 2007, 09:38 PM
thanks brother

ميدوزا
08 Feb 2007, 02:21 AM
قصتك تستحق.....لقب قصة الموسم...
لكونها بيت الورعة الصرفة....نعم بيت الروعة الصرفة، كيف لا؟؟؟ وهي من كانت سببا في انتسابي لهذا المنتدى.....فأرجو منك إتمامها...
ولاتخذليني .....يارائعة



ميدوزا

الأيهم
09 Feb 2007, 01:56 PM
يعطيك العافية ، جميل

2007عروب
13 Feb 2007, 05:35 PM
قصة رائعة ونحن ننتظر الباقي ومشكووووووووووووووورة

zomara
21 Feb 2007, 12:06 AM
maskooooooooooooooooooooooooor

بحر العطاء
21 Feb 2007, 07:38 AM
الله يجزاكم كل خير على مروركم ..

وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح ..

كـ الـود ـل
02 Mar 2007, 02:22 PM
إلــى الآن ماكتمــلت

ليــه :(

مشكــورهـ حبــوبــه

وربي يهــديها

soiudm
24 Apr 2007, 10:13 PM
قد ينتهي العمر ........................
ونحن بلا نصف اخر .

LOVE_Q8
27 Apr 2007, 03:52 AM
قصة رائعة يا اخت بحر

صجة ورجة
26 May 2007, 03:27 PM
انا اقراها من الكاتبه الاصليه اسمها د.قمره

وهي كمان وقفتها ولساتها ماكملت

ليال
21 Jun 2007, 05:55 PM
بحر العطاء اسلوبك روعه انتظر التكمله على احر من الجمر

بلوشية
02 Jul 2007, 11:02 PM
مشكوووووووووووورة يا اتخي على القصة
ويعطيك العافية وان شاء الله دوم نحصل منك قصص اخرى

بلوشية
02 Jul 2007, 11:03 PM
مشكوووووورة على القصة
ويعطيج العافية يا طيبة

إلياذة
03 Jul 2007, 03:45 AM
مشوقة كثير
راح اتابعها و يارب تكمل

مازلت
04 Jul 2007, 03:21 PM
قــــــــــــصة رائعه جـــــــــــــــــــدا

al7an
21 Jul 2007, 06:10 AM
يسلمووووووووووووووووووووووووووو

على حافة الجنون
05 Sep 2007, 09:41 AM
يعطيك العافيه

رجل المستحيل...
08 Oct 2007, 02:35 PM
مشكووووووووووووووووووووووور

mzmz1
11 Nov 2007, 01:50 AM
قصه جمييييييييله جداً

بارك الله فيك

امير.
12 Nov 2007, 03:23 PM
مشكووووووووووووووور

امير.
12 Nov 2007, 03:23 PM
مشكووووووووور

ahmadooon
23 Nov 2007, 04:00 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

عيون المدينه
14 Feb 2008, 01:35 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك الصحه والعافيه

ويحقق جميع......

قصه رائعه


سلمت يداك
اختــــــــ بحرالعطاء ـــــــي

banana
03 Feb 2009, 09:11 PM
وين باقي القصه مو صرنا مدمنين عليها و نريد المزيد من الجرعات

banana
03 Feb 2009, 09:14 PM
يا جماعه ما في احد عندو القصه كامله ينزلها لنا مره واحده كلها على بعضها في ملف واحد او يرسلها لنا على شكل رابط و احنا نحمل منو
تعبت من القطرات

banana
03 Feb 2009, 09:16 PM
وين انت يا صاحبة القطرات قطريلنا مو تعبنا من الانتظاااااااااااااااار

وين انت مختفيه من زمان


انشاء الله السبب خير

ملك بلا مملكة
31 Aug 2010, 12:13 AM
مرحبا بكم أخوتى واخواتي أريد أن أشكر الكاتبة على هذة الرواية الاكثر من رائعة و أريد أن أقول لها اني والله سجلت في هذا المنتدى بسبب هذه القصة فنأمل منك ألا تخذليتا وشكرا

nadertmm
09 Jun 2011, 09:44 AM
شكرا بحرالعطاء كما عودتينا مواضيع فى الصميم وعلى الوتر الحساس
تقبلى فائق الاحترام

مروة عامر
25 Feb 2012, 02:15 AM
مرحبا وين باقي القصه انا انتظرها بفارغ الصبر ارجو التكمله:(225):

داليا طه عبدالحميد ط
30 Mar 2012, 02:08 PM
اين البقيه عن جد قصه جميله